أهم الأخبار اليوم .. ‫عمرو موسي من روما: داعش صناعة أجهزة وقوى تريد انتشار الفوضي في المنطقة

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، إن توسع داعش يدعمه مصالح قوى وأجهزة تريد أن تظل الفوضى قائمة في المنطقة، موضحًا أن من بدأ بزرع الصراع في أفغانستان وآجج الفتن بين الشعوب المسلمة هي أجهزة ووكالات عالمية عالمية أرادت أن يصبح الإسلام السياسي نواة ينطلق منها العنف الذي عم بعض الدول العربية والإسلامية ولا يمكن أن ننكر أن التطرف الديني خلق منذ عهد الاستعمار.

وأضاف «موسى» عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، الخميس، أنه لا يمكن هزيمة العنف والتطرف بالاكتفاء بالدعوة للحوار بين الأديان وتبادل الآراء فيما بيننا، ولكن بداية الحل هو الاعتراف والمصارحة بأن الجميع أخطأ، مشيرًا إلى أن العالم العربي والإسلامي لديه أخطاء ساهمت في توسع تلك الجماعات بسوء إدارة الحكم في بعض الدول وعدم الاهتمام بالتعليم والثقافة وانتشار الفقر وعدم اللحاق بركب العصرنة والتمدن، وأخطأ الغرب عندما اعتمد الدين الإسلامي عدوًا له وساهم في ذلك سياسته الدولية التي تعاملت بازدواجية في المعايير مع القضايا التي تخص العالم العربي والإسلامي، واتضح ذلك في معالجته للقضية الفلسطينية وعدم الاعتراف بحقوق الفلسطينيين في مقابل مزايا واسعة للإسرائيليين، إضافة لحالة التعبئة التي أقامها الغرب أثناء الحرب في أفغانستان، ومن هناك انطلق التطرّف الحقيقي الذي نعاني منه اليوم.

وأوضح «موسى» عبر كلمته بالاجتماع الدولي بروما الذي نظمه مركز«Nizami Ganjavi» الدولي بالتعاون مع الجمعية الإيطالية للتنظيم الدولي بمشاركة دولية رفيعة المستوى لرؤساء دول أوروبية ووزراء وممثلين من عدد من الدول الأوروبية والمتوسطية حول كيفية صناعة القرار السياسي الممنهج لاستيعاب حوار الأديان والحد من الصراعات والتطرف الديني بين الثقافات والأمم المختلفة، أن الغرب اتبع سياسات غير منصفة بالتدخل في شؤون الشعوب والحكومات الإسلامية.

وشدد على أن هناك أخطاء كبرى ارتكبت في حق الشعوب بالشرق الأوسط، أهمها، خَلط الدين بالسياسة ودعوة الشباب المسلم للتسيس، فمنذ الحرب الباردة وهي الحقبة التي شهدت الصدام الأول للحضارات كان الهدف هو هزيمة الشيوعية والاتحاد السوڤيتي لصالح الرأسمالية الغربية واستخدم الشباب المسلم الفقير من بلدان عديدة من إندونيسيا إلى موريتانيا، وغيرها لتحقيق أهداف بعيدة تمامًا عن ما تم حشدهم إليه بأسم الدين، ثم جاءت الطفرة التكنولوجية وظهور وسائل التواصل الاجتماعي التي ساهمت في انتشار الأفكار المتطرفة وغيرها بين الشباب بسرعة كبيرة لينتقل الصراع إلى الدول والمجتمعات العربية، ومع فشل الأنظمة الحاكمة في حل مشاكل الشعوب زاد الشعور بالظلم والإحباط ولايمكن معالجة هذا التوتر دون إعادة النظر في السياسيات الغربية بالشرق الأوسط.

وأكد «موسى» أن هناك تقييمًا خاطئًا للوضع في العراق ومنطقة الهلال الخصيب مع الترويج لقضية الصراع السني الشيعي حتي يتقبل السكان بمناطق الصراع لفكرة التقسيم وهو أمر كله شر، فالجماعات المتطرفة لا يعنيها تقسيمًا على أساس ديني أو عرقي بل هناك خططًا معدة لانتشار العنف والفوضي وهو مانراه في تحركات داعش من سوريا والعراق بآسيا إلى ليبيا بمعداتها وأسلحتها الثقيلة وبأعداد تخطت ٣٠٠٠ متطرف، حسب تقارير الأمم المتحدة مرورًا بتخطي تلك المجموعات المسلحة إلى مالي وتعاونها مع جماعات بوكر حرام في نيجيريا بأفريقيا، وتسآءل من سمح لهم بالمرور ومن سهل لهم التوسع، فالحقيقة أن هناك قوى كبرى تدعم انتشار العنف وتريد ان يظل داعش الوحش الذي يرعب هذا العالم.

واختتم «موسى» كلمته بأن على الشعوب والحكومات مسؤولية كبيرة لتوقيف العنف، وعلينا أن نستيقظ وننظر للواقع بتحدي التطرّف ومعالجة أسبابه الحقيقية من أجل السلام الذي نأمل أن يحل على العالم أجمع، فنحن بحاجة إلى أن نتقاسم القيم المشتركة بين الأديان السماوية الثلاثة وليس مشاركة الأفكار المتعارضة، هذه فرصتنا الوحيدة ولا يمكن أن تفوتنا.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. ‫عمرو موسي من روما: داعش صناعة أجهزة وقوى تريد انتشار الفوضي في المنطقة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق