أهم الأخبار اليوم .. السيسي يحضر ثان قمة أفريقية في أديس بابا.. وخبراء: يحاول كسب ثقة أثيوبيا

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يشارك الرئيس عبدالفتاح السيسي، السبت والأحد، في أعمال القمة الأفريقية الـ 26 في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتنطلق القمة تحت شعار «2016: عام حقوق الإنسان مع التركيز على حقوق المرأة»، وتناقش ملف السلم والأمن وحقوق الإنسان وسُبل تعزيز التعاون الإقليمى حول مكافحة الإرهاب.

عُقدت 4 قمم أفريقية منذ تولي السيسي للسلطة، غاب عن واحدة منها فقط، وهي قمة جوهانسبرج بجنوب أفريقيا التي عقدت في يونيو 2015. وأناب خلالها السيسي رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم محلب بينما شارك في 3 قمم؛ كانت الأولى في مالابو بغينيا الاستوائية خلال يونيو 2014، والثانية في أديس أبابا يومى 30 و31 يناير تحت شعار «عام 2015: عام تمكين المرأة والنهوض بها نحو أجندة 2063»، والثالثة التي ستعقد في إثيوبيا 30 و31 يناير الجاري.

ومن المقرر أن يقدم السيسي، خلال القمة، تقريرا عن نتائج قمة باريس لتغير المناخ كما سيعقد عدة لقاءات مع رؤساء الدول الأفريقية على هامش القمة بهدف بحث سُبل تعزيز العلاقات الثنائية مع تلك الدول في مختلف المجالات.

ويرى الدكتور أيمن شبانة، أستاذ العلوم السياسية بمعهد الدراسات والبحوث الإفريقية، في تصريحات لـ«المصري اليوم»، أن الرئيس حريص على المشاركة في كل القمم الأفريقية باستثناء قمة جوهانسبورج، مشيرًا إلى أن أهم ما يميز القمة القادمة عن غيرها هو أن مصر تجمع لأول مرة بين عضوية مجلس الأمن والسلم الأفريقي ومجلس الأمن الدولي.

وقدم «شبانة» روشتة لتعزيز التواجد المصري بالقارة الأفريقية من عدة خطوات يأتي في مقدمتها حضور القمم الأفريقية التي تعقد مرتين سنويًا ولابد أن تشارك مصر فيها بأعلى مستوى من التمثيل، وترشيح مسؤولين مصريين لتقلد مناصب داخل المنظمات الأفريقية خاصة أجهزة الاتحاد الأفريقي.

وأكد الخبير على ضرورة تعزيز التعاون الاقتصادي من خلال ما يسمى بـ«التعاون الثلاثي» فتعزيز التعاون الاقتصادي بحاجة إلى تمويل يتم من خلال طرف ثالث. وأضاف أنه يمكن الاستعانة بدولة مثل الصين لبناء مستشفى بأحد الدول الأفريقية فيما تقوم مصر بتقديم الأطباء، كما يحدث في مستشفى كيبولي الإسلامي في كمبالا التي يديرها طبيب مصري ويمولها الاتحاد الأوروبي، فضلاً عن إحياء دور المؤسسات الدينية الكنيسة والأزهر عن طريق الزيارات وزيادة المنح الدراسية والتدريبية، بجانب المشاركة في الأعياد الوطنية.

وطالب بضرورة وجود مجلس أعلى يقوم بتنسيق عمل الأجهزة المصرية العاملة بالقارة، وتعزيز العلاقات على المستوى الشعبي والحزبي والنسوي والشبابي، وأخيرًا تقديم مبادرات لحل مشكلات بلدان القارة الأفريقية. وردًا على انعكاس زيارة الرئيس على أزمة سد النهضة، قال «شبانة» إن «السيسي يريد بناء الثقة مع أديس أبابا والتأكيد على أن مصر ليست ضد فكرة تنمية دول حوض النيل وليست ضد فكرة بناء السدود طالما لا تؤثر على حصة مصر المائية، وزيارة الرئيس لإثيوبيا يريد أن يرمي الكرة في ملعب أديس أبابا».

فيما أكد الدكتور رمضان قرني، مدير تحرير دورية «آفاق أفريقية»، على حرص السيسي على التواجد بهذا المحفل الأفريقي على العكس من الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، مضيفًا أن مصر تلعب دورا كبيرا داخل القارة خاصة وأنها عضوًا بمجلس السلم والأمن الأفريقي وممثلة لأفريقيا بمجلس الأمن وقمة باريس لتغير المناخ.

وقال «قرني» إن قضايا القارة ستكون محل اهتمام القمة خاصة الإرهاب والتغير المناخ وحقوق الإنسان، مشيرًا إلى أن مصر ستقدم تجربتها في قضايا حقوق الإنسان في هذه القمة. ولفت مدير التحرير إلى أن مصر تحركت خلال العامين الماضين لتعزيز علاقاتها من دول القارة كتوقيع اتفاقية التكتلات الثلاث (الكوميسا والسادك وشرق أفريقيا) التي ستحدث نقلة نوعية في العلاقات لأنها تتعامل مع نصف مليار نسمة من حوالي 29 دولة أفريقية تمثل نصف الناتج القومي للقارة، كما أن مصر عززت من تواجدها من خلال الوكالة الدولية للشراكة من أجل التنمية عبر تنمية الكوادر الأفريقية في المجالات الشرطية والدبلوماسية والتنمية وحقوق الإنسان.

ويذكر أن حجم التبادل التجاري بين مصر والدول الأفريقية -حسبما ذكر الدكتور عبدالمنعم السيد، مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية في تصريحات صحفية- بلغ عام 2013 لـ3.5 مليار دولار منها 2.7 مليار دولار صادرات مصرية لأفريقيا و0.8 مليار دولار واردات لمصر من أفريقيا.

ومن جانبه، قال الدكتور أحمد يوسف، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، إن القمة مناسبة لمراجعة المواقف مع إثيوبيا خاصة أن مصر غير راضية عن مفاوضات سد النهضة. وحول تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية، لفت الخبير السياسي إلى تبني مصر القضايا الأفريقية في المحافل الدولية لاسيما مجلس الأمن، فضلاً عن تقديم المساعدات الفنية لدول القارة من خلال حفر آبار لمياه الشرب بمنح مصرية وتدريب الأفارقة في شتى المجالات وإرسال قوافل طبية وزيادة المنح الدراسية، مؤكدًا أن أفريقيا قارة واعدة وجيب تشجبع رجال الأعمال المصريين على زيادة استثماراتهم داخل تلك الدول.

فيما رأت الدكتور نورهان الشيخ، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن حضور الرئيس المصري للقمة الفريقية يعد أمرًا طبيعيًا وغياب مبارك عنها كان أمرًا غير صحيح. وذكرت «الشيخ» أنه من الصعب الحديث عن تعزيز العلاقات المصرية الأفريقية دون حسم أزمة سد النهضة مع الجانب الإثيوبي، مشيرة إلى أن أديس أبابا دولة برجماتية لها مصالحها ومن الصعب حل الأزمة لمجرد لقاء الرئيس بالمسؤولين الإثيوبيين.

واشتكت «الشيخ» من عدم الشفافية في طرح أزمة السد سواء من الجانب المصري أو الإثيوبي فهناك تناقض في التصريحات، مطالبة باستخدام مصر أوراق ضغظ لحل الأزمة من خلال توضيح أن المياه أمن قومي لمصر، موضحة أنه كان من المفترض أن تضع مصر أزمة سد النهضة على أجندتها خلال زيارة الرئيس الصيني الأخيرة للقاهرة حيث تلعب الصين دورًا كبيرًا في تمويل السد.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. السيسي يحضر ثان قمة أفريقية في أديس بابا.. وخبراء: يحاول كسب ثقة أثيوبيا .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق