عاجل

أهم الأخبار اليوم .. «وهدان».. «رجل الوطنى» في «ثوب الوفد»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

4 أصوات فقط كانت كفيلة بأن تضع سليمان وهدان، النائب الوفدى، على مقعد وكالة البرلمان المفضل للحزب العريق، بعد منافسة شرسة استمرت يومين أمام مرشح ائتلاف دعم مصر علاء عبدالمنعم.

تلعثمه في قراءة إحدى الآيات القرآنية لم يعق وهدان عن الوصول إلى عقول النواب الذين منحوه صوتهم بعد تربيطات جرت بين قادة حزبه وآخرين داخل المجلس قادرين على توجيه الكفة لصالح طرف على حساب آخر، ليحظى وهدان بـ285 صوتاً كانت كفيلة بمنحه إرث الوفد، حيث شغل المكان ذاته في البرلمان المنحل النائب الوفدى محمد عبدالعليم داوود.

يعلن للجميع دعمه وتأييده لثورتى 25 يناير و30 يونيو، واستغل ذلك جيداً في معركته مع الحسينى أبوقمر، المحسوب على الحزب الوطنى خلال السباق الانتخابى، لكن كثيرين يؤكدون أن الرجل كان عضواً بالحزب الوطنى المنحل، وتقارب كثيراً مع رجالاته قبل الإطاحة بنظام مبارك.

شغل منصب رئيس مجلس محلى لمدينة الضواحى والجنوب، وحضر العديد من المؤتمرات الكبرى لدعم الدولة المصرية والاقتصاد الوطنى، وهو واحد من أشهر تجار السيارات في مصر، لكن بروز اسمه بشكل كبير كان مفاجأة كبيرة، فالرجل الذي فشل في الوصول لكرسى البرلمان رغم ترشحه مرات عدة، وصل لكرسى الوكيل منذ المرة الأولى التي يتواجد فيها داخل النواب.

بعد انشقاقه عن الحزب الوطنى، وفق ما يقوله مقربون منه، خاض وهدان انتخابات 2010 أمام الحزب الحاكم لكنه لم يوفق، ثم انضم لحزب الوفد في أواخر عام 2014، وأصدر الدكتور السيد البدوى حينئذ قرارا بتعيين وهدان مساعدا لرئيس الحزب، وأصبح مسؤولا عن شؤون الحزب للقبائل العربية، وخاض انتخابات مجلس النواب عن حزب الوفد في الدائرة الثانية الضواحى والجنوب ببورسعيد، وتغلب على منافسه الحسينى أبوقمر، نائب الوطنى المنحل، بحصوله على مقعد الدائرة بـ13797 صوتا، بينما حصل منافسه الحسينى أبوقمر على 11981 صوتا.

يتبنى وهدان أفكارا رأسمالية يراها «معتدلة» وتتعلق بسوق العمل وآليات الاقتصاد الحر، وخلق نوعا من التوازن لتحقيق آمال وتطلعات المواطن المصرى البسيط، وهو ما يتسق مع أيديولوجية حزب الوفد، أعرق الأحزاب الليبرالية المصرية.

يقول وهدان إن برنامجه الانتخابى يتضمن عددا من القضايا المتعلقة بالمواطن المصرى البسيط، أبرزها الإسكان والحالة التجارية المتدهورة والبطالة والخدمات المتدنية في كل القطاعات، خاصة قطاع الصحة، والعمل على تطوير المنظومة الصحية وإنشاء وحدات متخصصة في الأمراض المزمنة والمستعصية.

لم يعرف لوهدان أي نشاط سياسى حتى ضمه نائب الوطنى حامد الشناوى إلى الوحدة الحزبية لقرية بحر البقر، ليخوض انتخابات المحليات عام 1998 عن الحزب الوطنى، ويصبح رئيس مجلس محلى قسم الجنوب، وفى انتخابات مجلس الشعب عام 2005 يتقدم وهدان بأوراقه إلى الحزب الوطنى عن دائرة الجنوب والضواحى، لكن الحزب يرشح في الدائرة أمين المحافظة محمود المنياوى، ما يدفع وهدان لخوض الانتخابات مستقلا، لكن نائب الإخوان أكرم الشاعر يحسم المقعد لصالحه. ويعيد وهدان تقديم أوراقه للمجمع الانتخابى عام 2010، لكن الوطنى يختار غريمه الحسينى أبوقمر في البرلمان، الذي لم يستمر سوى شهور، وبعد ثورة يناير 2011 انتقل وهدان إلى حزب السلام الاجتماعى وترشح باسمه في انتخابات مجلس 2011 ولم يوفق، وفى عام 2014 تضمه نهلة الألفى، رئيسة لجنة الوفد ببورسعيد، إلى صفوف الحزب، ويحدث انضمامه جدلا بين الوفديين القدامى، لكنه ينال إعجاب رئيس الحزب السيد البدوى الذي يعينه نائبا له لشؤون القبائل العربية، ويخصه البدوى بالدعم السياسى ويحضر مؤتمره الانتخابى كمرشح للحزب لبرلمان 2015 دون مرشح الوفد الآخر في بورسعيد عبدالرحمن بصلة، وتشهد دائرة الضواحى والجنوب منافسة وهدان لثلاثة من زملائه القدامى في الحزب الوطنى، وهم الحسينى أبوقمر نائب الشعب السابق، وسامى الرشيدى نائب الشورى الأسبق، وسمير خضير، ليحسم وهدان المقعد أمام غريمه التاريخى الحسينى أبوقمر، ويترشح بعدها لمقعد وكيل البرلمان في مواجهة مرشحى تحالف دعم مصر الذي يتعرض لغضب قياداته المستبعدة من الترشيحات وأبرزهم الإعلامى مصطفى بكرى، ويصل وهدان إلى جولة الإعادة أمام النائب المخضرم علاء عبدالمنعم، ليحسم الموقع لنفسه بفارق 4 أصوات معتمدا على أصوات نواب القبائل العربية والنواب المستقلين وبعض نواب الصعيد.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «وهدان».. «رجل الوطنى» في «ثوب الوفد» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق