أهم الأخبار اليوم .. محافظ المنيا: الإفراج عن المحتجزين بليبيا قريباً

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال اللواء طارق نصر، محافظ المنيا، إن القيادة السياسية والحكومة كلها مهتمة بأزمة احتجاز 21 عاملا بليبيا من أبناء قرية ساقية داقوف، بمركز سمالوط، منذ ديسمبر الماضى.

واستبعد نصر، فى تصريحات، الخميس، ما يُشاع عن احتجاز العمال على يد عصابات إرهابية، مؤكدا أنهم فى أمان، وسوف يتم قريبا الإفراج عنهم، وطالب بالتزام المواطنين بقوانين وقرارات الدولة وعدم الهجرة غير الشرعية للحفاظ على أرواحهم.

من جانبه، قال شادى صافى باهى، شقيق أحد المحتجزين، إن «الخارجية» المصرية تواصل جهودها للإفراج عن العمال، وإن أسرهم تركوا الأمر للحكومة لإنهاء الأزمة، بعد أن فشلت مساعى التوصل لحلول من خلال القبائل الليبية.

وأضاف «شادى» أن عملية احتجاز العمال سببهاـ حسب أقاويل لزملاء لهم فى ليبيا- حيازتهم مبالغ مالية تتجاوز الـ 500 ألف دينار ليبى، وهى قيمة المتحصلات من أجور عملهم لأكثر من عامين، وهى مبالغ هزيلة لا تتجاوز نحو 50 ألف جنيه لكل عامل، مشيرا إلى أن العمال محتجزون لدى معسكر للجيش المنشق وغير التابع للجنوب أو الشمال.

ويؤكد الدكتور سمير رشاد أبوطالب، عضو مجلس النواب عن دائرة سمالوط، التواصل مع الوزير المفوض بوزارة الخارجية محمد فرغل، لحل الأزمة، مشيرا إلى وجود اتصالات ومشاورات مع مجلس النواب الليبى وزعماء العشائر، لمحاولة عودة المحتجزين سالمين.

فيما يرى النائب مجدى ملك، عن دائرة سمالوط، أن عملية احتجاز العمال المصريين أصبحت مأساة تحتاج إلى حل، لافتا إلى أن العمالة المصرية تضطر للذهاب للعمل هناك، لضيق فرص العمل.

فى السياق ذاته، تنطق منازل الغائبين بحكايات ودموع لأمهات وزوجات وأطفال، داخل قرية ساقية داقوف، ويسيطر الانتظار والقلق على عشرات الأسر ممن يبحثون عن مصير ذويهم، وبينهم 18 شابًا ينتمون لعائلة واحدة.

وفى مداخل ومخارج القرية، تجد الكثيرين من المواطنين ينتظرون عودة أبنائهم ليلا ونهارًا، والخوف يملؤهم، خشية تكرار حادث «العور»، الذى ذُبح خلاله 20 مصريًا على أيدى تنظيم داعش الإرهابى.

وتقول هناء إبراهيم، أم لـ 5 أبناء: «آخر مكالمة كانت بينى وبين زوجى عمر نصار، منذ أكثر من 15 يومًا، وقال لى إنه متعب، فطلبت منه العودة، فرد: سأفكر، ومن وقتها وأنا أنتظر لحظة عودته إلينا مرة أخرى».

وتضيف محجوبة نصار، شقيقة «عمر»: «نريد الاطمئنان عليه، فهو مريض، ولا نعلم مصيره، ونخشى أن يتكرر حادث (العور)».

وفى منزل مجاور، تجلس والدة الغائبين هيثم وهشام جمال سعد، باكية على ولديها، وتقول: «طيب سمَّعونى صوتهم، عشان اطَّمِّن عليهم»، وتضيف أن نجليها تعودا على العمل بالأراضى الليبية منذ سنوات لا تذكر عددها، لتوفير لقمة العيش، متابعة: «يعنى إحنا غاويين غربة؟!».

ويُذكر أن مركز سمالوط من أكبر مراكز المحافظة تصديرا للعمالة إلى ليبيا، بحثا عن لقمة العيش وإيجاد حياة كريمة، حيث تعانى غالبية القرى بالمركز من انتشار البطالة والفقر المدقع، ما يضطرهم للسفر تحت أى ظروف.

وتضم أسماء الـ 21 المحتجزين مؤخرا كلا من: «حسن حامد سليمان، أعزب، وهيثم جمال سعد طه، متزوج، وهشام جمال سعد طه، متزوج، وجمال عبدالباسط عبدالعظيم، متزوج ولديه طفلان، ومحمود عبدالجواد زغبى، أعزب، وأحمد عبدالجواد زغبى، أعزب، ومحمد مجدى ماهر، أعزب، وربيع أحمد على، لديه 4 أبناء، وعمر نصار حسان محمد، 5 أبناء، ومحمد وحيد باهى طه، متزوج، ومحمد سالم سليمان، أعزب، وسلمان سالم سليمان، لديه طفلان، وسعداوى عبدالحفيظ عبدالستار، وأمير عبدالحكيم باهى، أعزب، وجاسر عصام الدين طه، متزوج».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. محافظ المنيا: الإفراج عن المحتجزين بليبيا قريباً .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق