أهم الأخبار اليوم .. أيام عمرو موسى و«شفيق» في المدرسة الإلزامية: «خرزانة النني» تخيف الجميع

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

بعد استقراره مع أسرته في محلة مرحوم بمحافظة الغربية، كوَّن عمرو موسى في طفولته صداقات جمعته مع أبناء خالته، وفي يوم من الأيام أثناء اللهو واللعب مع ابن خالته شفيق الهرميل، الذي أصبح فيما بعد عضوًا بمجلس الشعب، استدعاهما الجد.

ويكشف موسى في مذكراته «كتابيه» الصادرة عن «دار الشروق» سبب استدعاء الجد لهما: «نهرنا.. قائلًا: (هتقعدوا تلعبوا طول النهار؟».

وطرح الجد سؤاله ثم استدعى الفراش الخاص به وكان اسمه إبراهيم الكفوري، الذي كان بمثابة سكرتيره الخصوصي.

وتحدث الجد إلى الكفوري: «خذ عمرو وشفيق واذهب بهما إلى الشيخ محمد النني، ناظر المدرسة الإلزامية»، التي كانت تقع في أول قرية محلة مرحوم بالقرب من محطة قطار الدلتا.

وذهب الكفوري إلى الشيخ، وقال له: «البيه الكبير بيقولك خد عمرو وشفيق وأدخلهما المدرسة»، فوافق الشيخ على الفور و«انخرطنا في تلقي الدروس بالمدرسة»، كما يحكي موسى في مذكراته.

ويضيف: «كان النني شخصية قوية تمسك بزمام الأمور بكفاءة وقسوة. كان يتجول في المدرسة بخيزرانة تخيف الجميع وتفرض النظام والهدوء دون أن يحتاج إلى استخدامها».

ويشرح موسى نظام التعليم في مصر، آنذاك، موضحًا أنه كان يتألف من «التعليم الإلزامي»، وكان يتم في مدرسة أولية يقتصر الأمر فيها على تعليم القراءة والكتابة والحساب، وكان مستقلًا في إدارته وتشرف عليه مجالس المديريات حسب إمكاناتها، في حين تشرف وزارة المعارف العمومية على مدارس التعليم الحديث: الابتدائي والثانوي والجامعي.

في آخر عام دراسته بـ«الإلزامية»، حصل موسى على المركز الأول وقبلها كان يتذكر الكلمات الأولى التي كانت مكتوبة على السبورة: «وزن، أخذ، زرع، حصد»، وكان مقعده في الصف الأول، بينما شفيق يجلس في الصف الثاني.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. أيام عمرو موسى و«شفيق» في المدرسة الإلزامية: «خرزانة النني» تخيف الجميع .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق