أهم الأخبار اليوم .. نواب: الحكومة السودانية اتفقت مع إثيوبيا لحصار مصر مائيًا

0 تعليق 7 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اعتبر النائب أسامة شرشر، تصريحات وزير الخارجية السودانى- إبراهيم غندور، بشأن أن مصر كانت تحصل على حصة السودان من مياه النيل- قلباً للحقائق التاريخية.

وشدد «شرشر»، فى تصريحات خاصة لـ«المصرى اليوم»، على أن خروج مثل هذه التصريحات فى الوقت الحالى، والزعم بأن حلايب وشلاتين سودانية، يؤكد أن هناك تنسيقا مع إثيوبيا فى محاولة لحصار مصر مائيا، باعتبار أن السودان ستكون مستفيدة من سد النهضة لتغذيتها بالكهرباء.

وأوضح أنه فيما يخص «حلايب وشلاتين»، فالتصريحات المتكررة بهذا الشأن، والادعاء بسودانيتها، تشير إلى الضغوط القطرية على السودان، التى ستقيم مشروعات لوجيستية فى منطقة بورسودان، وهو ما دفعه إلى تقديم طلبى إحاطة لسامح شكرى، وزير الخارجية، والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار والتعاون الدولى، بخصوص ما تردد عن أن قطر ستحول ميناء بورسودان ليكون منطقة لوجيستية تقدم خدمات للمستثمرين والملاحة البحرية، فى محاولة لضرب وتعطيل وتهميش الخدمات اللوجيستية والمناطق الحرة فى منطقة قناة السويس وشرق التفريعة.

وقالت النائبة شادية خضر إن هناك محاولات من بعض الدول، وعلى رأسها قطر، لإثارة المشاكل والفتن بين السودان ومصر، من خلال التصريحات المتكررة بهذا الشأن، مشيرة إلى ضرورة التهدئة، خاصة أن الشعبين تحكمهما علاقات نسب ومصاهرة.

وقال النائب أحمد الطنطاوى، عضو تكتل «25- 30»، إن حصول مصر على حصة السودان من مياه النيل أمر واقعى، خاصة فى سنوات العجاف التى تضرب النيل، مشيراً إلى أن تلك الحصة من الممكن أن تحصل عليها السودان فى سنوات الفيضان، مؤكدا أن اتفاقية عام 1959 تحكم العلاقة بين السودان ومصر.

ولفت إلى أن إثارة مثل هذه القضايا لا تخدم البلدين، والأفضل لكليهما إقامة منطقة تكامل بما يعود على الشعبين بالمنفعة، وشدد على ضرورة وضع حل من خلال عقد لقاء قمة بين الرئيسين المصرى والسودانى لبحث المشكلات العالقة.

فى سياق متصل، جددت لجنة الشؤون العربية بمجلس النواب، برئاسة اللواء سعد الجمال، ترحيبها برفع العقوبات الاقتصادية والتجارية الأمريكية على السودان، مؤكدة الموقف المصرى الداعم دائما للسودان، مع استمرار المطالبة برفع باقى العقوبات السياسية.

وشددت، فى بيان، الثلاثاء، على أن العلاقة الخاصة، التى تربط بين مصر والسودان- وما يجمعهما من تاريخ مشترك وامتداد بشرى متصل- تجعلهما أشبه بشعب واحد، هو شعب وادى النيل فى شماله وجنوبه، ويتعين البناء على هذا الترابط التاريخى والاجتماعى والثقافى الفريد الضارب بجذوره فى التاريخ.

وقالت اللجنة: «مهما حدث من اختلافات فى الآراء ووجهات النظر تجاه بعض الموضوعات، ولاسيما السياسية منها، فيجب ألا يكون له أى تأثير ضار على العلاقات الأخوية، حيث يجب أن تسمو المصالح المشتركة والأخوة الصادقة فوق كل اعتبار، إلى ضرورة الاتفاق بين مصر والسودان على نهج مشترك لمعالجة مسألة مياه النيل، ويجب العمل سويا فى هذا الشأن.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. نواب: الحكومة السودانية اتفقت مع إثيوبيا لحصار مصر مائيًا .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق