أهم الأخبار اليوم .. اكتشافان أثريان جديدان بأسوان

0 تعليق 6 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت البعثة الأثرية المصرية من وزارة الآثار أثناء أعمال حفائر مشروع تخفيض منسوب المياه الجوفية بمعبدكوم أمبو بأسوان، الخميس، عن عنصر معماري أثري من الحجر الرملي في الجزء الشمالي الغربي من المعبدبين جداره الخارجي ومقصورة الإله سوبك.

كما كشفت البعثة الأثرية الألمانية السويسرية المشتركة والعاملة بجزيرة ألفنتين بأسوان عن أحد الورش الحرفية من عصر الأسرة الثامنة عشرة.

من جانبه، قال الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في تصريحات صحفية، الخميس، إن العنصر المعماري المكتشف بمعبدكوم أمبو له أهمية خاصة، حيث أثبتت الدراسات المبدئية أنه يعود لعصر الإمبراطور «فيليب إرهاديوس» الأخ غير الشقيق للإسكندر الأكبر، والذي تولى الحكم بعده، الأمر الذي من المحتمل أن يجعل تاريخ المعبد أقدم مما هو متعارف عليه حتى الآن.

وقال الدكتور أيمن عشماوي، رئيس قطاع الآثار المصرية بالوزارة، إنه قد سبق العثور على بقايا عناصر معمارية ترجع إلى عصر الملك أمنحتب الأول بالإضافة إلى تماثيل لإحدى زوجات الملك تحتمس الثالث، إلا أن أقدم تاريخ معروف لدى الأثريين لإعادة بناء المعبدالحالي هو العصر البطلمي في عهد الملك «بطليموس الخامس» عام 181 ق.م.

وأشار هاني أبوالعزم، رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر العليا، إلى أنه على الرغم من عدم تحديد هوية العنصر المكتشف بعد أو مكانه الأصلي، إلا أن الأثريين استطاعوا تحديد أبعاده بحيث يبلغ طوله حوالي 83 سم، وعرضه 55 سم، وسمكه 32 سم، نقشت عليه مجموعة من الكتابات الهيروغليفية بالنحت الغائر توضح اسم التتويج واسم العرش للإمبراطور «فيليب أرهاديوس» وأدعية له وللإله سوبك سيد مدينة كوم أمبو، وأوضح أنه في الجزء العلوي منه يوجد نقش للإلهة نخبت، أما الجزء السفلي فحفر عليه وجه الإمبراطور فيليب مرتديا التاج الأحمر تاج الوجه البحري، وعلى الجانب يوجد خرطوش يحوى اسم الإمبراطور مع وجود بقايا ألوان.

أما عن الورشة الحرفية المكتشفة بجزيرة ألفيتين، فأوضح الدكتور كورنيليوس، فون بلجريم، أنها كانت ورشة نجارة حيث عثر بداخلها على بلطتان ذات وجهين وعصا خشبية واحدة، وهذا النوع من البلطات بدأ ظهوره في عصر الأسرة الثامنة عشر حيث يمكن تأريخ البلطات إلى عصر الملك تحتمس الثالث وأوائل عصر الملك أمنحتب الثاني.

وأشار «بلجريم» إلى أن إحدى هذه البلطات في حالة سيئة من الحفظ حيث تعاني من تأكل عناصرها بدرجة كبيرة، أما البلطة الثانية فهي ذات طابع سوري لذا فهي تتمتع بأهمية خاصة حيث إنها أول بلطة سورية يتم الكشف عنها في مصر حتى الآن، لافتًا أن هذا النوع من البلطات كان منتشر ببلاد الشام وسوريا فقط.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. اكتشافان أثريان جديدان بأسوان .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق