أهم الأخبار اليوم .. سموم «أجريوم» تعود مرة أخرى في مسطرد.. والأهالي: «كفانا سرطنة»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كارثة إنسانية جديدة تهدد أهالي منطقة مسطرد والمناطق المحيطة بسبب شرطة «أجريوم» والتى عادت مرة أخرى إلى المشهد المصري، بعد سنوات من أزمتها في محافظة دمياط لمحاولة بناء مصنع للتكسير الهيدروجيني، والذي تصدى له أهالي دمياط ونجحوا في الوقوف لبنائه، مما دفع الشركة إلى استغلال الحالة الأمنية الغير مستقرة خلال أيام ثورة 25 يناير، وحصلوا على أرض شركة مصر للبترول، والموافقات الخاصة بالبناء في عهد المحافظ الأسبق عدلي حسين.

على الرغم من حصول الشركة على الأرض منذ سنوات، إلا أنها بدأت في وضع المعدات، وبدأ بناء المصنع بالفعل خلال الأيام القليلة الماضية، مما أثار ذعر أهالي المنطقة، ودفعهم للتظاهر أمام أرض الشركة المقرر إقامة المشروع عليها، لرفضهم، والوقوف أمام بنائه.

وعلى الرغم من صدور أبحاث ودراسات بيئية من جامعة عين شمس عن مدى الخطورة والتلوث والأمراض المزمنة التي قد يسببها المصنع لمناطق مسطرد والمطرية والمسلة وعرب الطوايلة وعرب الحصن والخصوص وشرق شبرا الخيمة، إلا أنه لم يخرج أي مسؤول حتى الآن على الأهالي ليطمأنهم أو يخبرهم بصحة أو خطأ هذه الدراسات والبحوث.

ويقول الحج محمد إبراهيم، أحد أهالي المنطقة، إن الأهالي فور وصول المعدات إلى أرض الشركة، بدءوا في توحيد صفوفهم للوقوف لقرار البناء، والتي وصلت إلى إخراجهم مايكريفونات تطوف الشوارع لتنبيه الأهالي للوقوف ضد إدارة المصنع.

وأضاف: «أنا مش خايف على نفسى أنا خايف على أولادى وأحفادى من التلوث والأمراض، الناس دى مش مراعية إن فيه بشر عايشين هنا»، مضيفاً: «هياخدوا الماية من الترعة ويرجعوا فيها الماية الملوثة».

فيما قال جمال محمود، أحد الأهالي: «لجأنا إلى كبار المنطقة لمحاولة التواصل مع إدارة الشرة لإرجاعهم عن قرار البناء، إلا أننا فوجئنا بحصولهم على أموال كثيرة من الشركة، ووعود بتعيين أبنائهم في المصنع عقب بنائه، ونسوا القضية الأهم وهم وهم أهالي المنطقة الذين سيصيبهم الضرر الأكبر هم وأولادهم».

وعن أعضاء مجلس النواب في الدائرة، قال: «اللى بينجح ماحدش بيشوفه، طالما قعد على الكرسى مش هايقوم لحد، والشركة وصل بيها الأمر إنها شالت الرصيف الفاصل بين الطريفين علشان معداتها تعدى، وماهمهاش الحوادث اللى ممكن تحصل».

وقال ملاك شوقي، أن الشركة قامت ببناء كوبري على ترعة الإسماعيلية، تمنع الأهالي من العبور عليه، ويوجد عليهم أمن خاص بهم، ولا تسمح بعبور سوى ممتلكاتها الخاصة فقط.

كما دشن شباب المنطقة حملة تمرد على بناء المصنع، وقاموا بتجميع توقيعات عليها من الأهالي لتقديمها للمسئولين، وجاء نص الحملة، «مصنع أجريوم، أو الشركة المصرية للتكرير (مجمع التكسير الهديروجيني» بمنطقة الخصوص مسطرد، هذا المشروع الممول من البنك الدولي يفوض شركة القلعة وما أدراك ما شركة القلعة، يدمر ولا يعمر، إن هذا المشروع رفضته الكثير من الدول، حتى دول أفريقيا الفقيرة التي هي في أشد الاحتياج منا رفضته«

وتابع المنشور: «هذا المشروع من مشاريع القائمة السوداء عالميا، فإنشاء هذا المشروع في هذه المنطقة المكتظة بالسكان يهلك الإنسان والحيوان والنبات، بالغازات والأحماض الملوثة للبيئة، وثاني أكسيد الكربون والكبريت المنبعث من المداخن، مهما كان ارتفاعها تطول منطقة المطرية وسراي القبة ومصر الجديدة، وتصيب بالالتهاب الصدري والشهاب الرئوي والسل والربو والفشل الكلوي والالتهاب الكبدي، كفانا أمراض كفانا سرطنة».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. سموم «أجريوم» تعود مرة أخرى في مسطرد.. والأهالي: «كفانا سرطنة» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق