أهم الأخبار اليوم .. «أوقاف الاسكندرية» تطلق قافلة دعوية بمساجد غرب للحديث عن «سبل تقدم الأمم»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

أطلقت مديرية أوقاف الاسكندرية قافلة دعوية كبيرة لأداء خطبة الجمعة بمساجد إدارة أوقاف غرب الإسكندرية تحت عنوان «سبل تقدم الأمم ودور الفرد فيها» وذلك لإظهار الوجه المشرق من تاريخ أمتنا وكيفية المساهمة في بناء وطننا ودور كل فرد من أفراد المجتمع في ذلك.

وقال الشيخ محمد العجمي، وكيل وزارة الأوقاف بالإسكندرية، أنه لاشك أن الدول لا تبنى بغير العمل، والعمل أمرٌ شاقٌ يحتاج إلى عزيمةٍ قويةٍ، وسواعد فتية، وأناس مؤمنين بأوطانهم، كما أن الأوطان لا تُبنى بالكلام ولا بالشعارات، ولا بالأثرة والأنانية أما أهم عوامل القوة فتتمثل في عمق الانتماء للوطن والإيمان به والعمل لأجله، وتتمثل كذلك في سواعد شبابه وخبرة شيوخه، والتكامل بين جميع أبناء الوطن رجالًا ونساءً، شبابًا وكهولًا.

وأوضح «العجمي» أنه من الأدواء التي تفتك بالمجتمعات والدول تعصف بها داء الإهمال، فقتل النفس إهمالًا كقتلها إرهابًا، فكلاهما قتل يترتب عليه إزهاق الأنفس والأرواح، وضياع مالٍ إهمالًا كضياعه إرهابًا، فالمحصلة هي ضياع المال أو إهداره على كل حال، ومن الأدواء التي تفتك بالأوطان أيضًا وتدمرها شيوع روح الأنانية والأثرة والبحث عن الثراء السريع ولو على حساب القيم والمبادئ وحميد الأخلاق وكريمها.

وتابع:«إذا أردنا أن نقضى على هذه الأدواء القاتلة، فإن الدواء يتلخص في عدة أمور من أهمها: الرقابة الذاتية لتحريك المشاعر الإيمانية والوطنية معًا، وإيمان المرء بوطنه، وخوفه من ربه عز وجل ومراقبته له في السر والعلن، وإيمانه بأن هناك رقيبًا لا تأخذه سنةٌ ولا نوم، وأنه سيجازى بما قدم والمتابعة والرقابة الإدارية مع العدالة الناجزة والحسم في تطبيق القانون، وبلا استثناءات أو أدنى مجاملة أو محسوبية وشيوع روح التكافل والتراحم، وتحقيق مفهوم فروض الكفايات الذي يقضى بأن قضاء حوائج الناس من إطعام الجائع وكساء العارى ومداواة المريض، وتعبيد الطرق وتذليلها، وبناء المدارس والمستشفيات وعماراتها مقدم ألف مرة ومرة على نوافل العبادات بخاصة حج النافلة وتكرار العمرة، فقضاء حوائج الناس وتخفيف آلامهم ومتاعبهم من أعلى القربات إلى الله عز وجل وإدراك أن فروض الكفاية تتطلب العمل على تخريج الطبيب المتميز، والمهندس المتميز، والعلماء المتخصصين بما يحقق كفاية الوطن في شتى المجالات العلمية والإنتاجية، بحيث نصبح أمة منتجة، أمة مصدرة، أمة نافعة لنفسها وللإنسانية، وليست عالة على غيرها، لا في طعامها، ولا في شرابها، ولا في كسائها، ولا في دوائها، فعلاج مرضى المجتمع أمانة في أعناق أطبائه، ومحو أمية المجتمع أمانة في أعناق مُعلِّميه، وحفظ أمنه أمانة في أعناق جيشه وشرطته، وعدل المجتمع أمانة في أعناق قضاته، ففروض الكفايات تقوم على المسئولية التضامنية لأفراد المجتمع، كل في مجاله وميدانه.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «أوقاف الاسكندرية» تطلق قافلة دعوية بمساجد غرب للحديث عن «سبل تقدم الأمم» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق