أهم الأخبار اليوم .. هل تفتح قمة «التعاون الإسلامي» صفحة جديدة بين مصر وتركيا ؟ (تقرير)

0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تتسلم تركيا رئاسة أعمال قمة منظمة التعاون الإسلامي من مصر، في إبريل المقبل، وسط إعلان وزارة الخارجية التركية، أنها ستوجه دعوة إلى مصر لحضور اجتماعات القمة، في الفترة من 10 إلى 15 أبريل، بمدينة إسطنبول.

وتوترت العلاقات المصرية التركية، على خلفية تتدخل الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، في الِشأن المصري، بعد عزل الرئيس الأسبق محمد مرسي في 3 يوليو 2013.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية، تانجو بيلجيتش، خلال تصريحات صحفية، إن مصر هي من ستقرر مبعوثها إلى القمة الإسلامية، مشيراً إلى أن مصر أحد أعضاء المنظمة وأنها الرئيس الحالي للقمة.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية: «تركيا ستتولى رئاسة الدورة القادمة، وفي هذا الشأن سيتم دعوة مصر لحضور القمة الثالثة عشرة التي ستعقد في إسطنبول، أما فيما يتعلق بمن سيشارك في القمة من الجانب المصري فهذا أمر ستحدده السلطات المصرية».

ويرى الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن تركيا وجهت دعوة إلى القاهرة، لحضور مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي، مشيرًا إلى أن شكل المشاركة المصرية لم يبحث حتى الآن، مفسرًا ذلك «ربما لأن الوقت مازال مبكرًا».

وقررت مصر في نوفمبر 2013، سحب السفير المصري من أنقرة نهائياً، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي مع تركيا، والطلب من السفير التركي في القاهرة المغادرة بسرعة باعتباره «شخص غير مرغوب فيه».

وخفضت القاهرة، التمثيل الدبلوماسي إلى مستوى القائمين بالأعمال، ردًا على تصريحات رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، التي طالب فيها بإطلاق سراح الرئيس محمد مرسي، إضافة إلى إعلانه أن علامة «رابعة» أصبحت إشارة دولية للتنديد بالظلم، على حد تعبيره.

وقال «فهمي»، «تركيا مطالبة ببناء إجراءات ثقة مع مصر وأن تنهي مواقفها الهجومية على القاهرة أولًا»، مشيرًا إلى أن الحديث عن وساطة سعودية ليس وليد اليوم، وأن الوساطة بدأت منذ شهور.

وتستضيف أنقرة عدد من قيادات جماعة الإخوان، إضافة إلى عدد من القنوات الفضائية التابعة لهم، على رأسها قناة الشرق الفضائية.

وعلّق أستاذ العلوم السياسية، عن الأنباء الواردة عن وساطة سعودية: «السعودية تحتاج انجاز الوساطة لبناء محور سني مع مصر وتركيا، في مواجهة التهديدات الإيرانية، وخاصة بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ ورفع العقوبات الدولية عن إيران».

وأوضح عضو شبكة مراكز الدراسات الاستراتيجية الدولية، جامعة الدفاع والأمن القومي في واشنطن، أن ما تردد عن زيارة وفد سياسي وأمني مصري لأنقرة لم يؤكدة أي مصدر رسمي حتى الآن.

من جانبه، قال كرم سعيد، الباحث في الشؤون التركية، إن عودة العلاقات المصرية التركية، ضرورة ليس فقط لمصلحة البلدين، ولكن للإقليم بالكامل، مشيرًا إلى أن زيادة النفوذ الإيراني في المنطقة بعد الاتفاق النووي، وسعي المملكة العربية السعودية إلى نجاح التحالف الإسلامي، يدفعها إلى الوساطة بين البلدين لإنجاز تقاربًا بينهما، موضحًا «نجاح التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، بقيادة السعودية، لن يحدث إلا بتنسيق وتكامل بين تركيا ومصر».

وأضاف الباحث في الشؤون التركية، أن انخفاض لهجة التصريحات التركية تجاه القاهرة، وخاصة بعد الأزمات الداخلية، التي تعاني منها أنقرة، بعد مطالبات الأكراد بحكم ذاتي، وأزماتها الحدودية مع تركيا، وتابع «ما يجمع مصر وتركيا، أكبر مما يفرقهما».

وكان الإعلامي، أحمد موسى، كشف في برنامجه «على مسئوليتي» على فضائية «صدى البلد»، الأسبوع الماضي، أن هناك اتصالات من العاهل السعودي وولي العهد مع الرئيس عبدالفتاح السيسي لزيارة تركيا في شهر إبريل لحضور القمة الإسلامية.

أضاف «موسى» أنه لم يتحدد حتى الآن سفر الرئيس لحضور القمة بصفة مصر آخر رئيس له، مؤكداً أنه حال حدوث ذلك فسيكون وفقا لشروط مصر وطلباتها ولن يعني وجود مصالحة مع تركيا، وشدد على أن وفدًا مصريًا سريًا وصل تركيا، وقام بعدة لقاءات لعودة العلاقات المصرية التركية بوساطة من المملكة العربية السعودية.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. هل تفتح قمة «التعاون الإسلامي» صفحة جديدة بين مصر وتركيا ؟ (تقرير) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق