أهم الأخبار اليوم .. «المصري اليوم» تزور متحف «عبدالناصر» قبل افتتاحه رسميًا

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

على بُعد 50 متراً من أول شارع الخليفة المأمون يقع منزل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الذي عاش فيه نحو 14 سنة عقب قيام ثورة يوليو عام 1952 حتى رحيله في سبتمبر عام 1970. وشهد المنزل المعروف في منطقة منشية البكرى زيارات بروتوكولية وشخصية لعدد من مشاهير العالم، وعقب وفاة زوجته «تحية» في عام 1992 انتقلت تبعية المنزل إلى رئاسة الجمهورية ثم لوزارة الثقافة، وأرادت الدولة تخليد ذكراه بتحويل المنزل إلى متحف قومى يضم مقتنياته الشخصية والنياشين والأوسمة لتأريخ الحقبة الناصرية، إلا أن القرار توقف حتى عام 2009 ليستأنف العمل به بعد ذلك.

تبلغ مساحة المنزل نحو 500 متر وتحيط به حديقة من جميع النواحى، وتطور عن الصورة التي سكن فيها عبدالناصر في مراحله الأولى، حيث تمت إضافة ملحق له في أوائل الستينيات.

تعرض المنزل، الذي يشهد اللمسات الأخيرة في أعمال التشطيب والدهان لحين افتتاحه كمتحف، للإهمال مما استلزم جهوداً كبيرة لترميمه وزراعة قواعد وأعمدة خرسانية، فضلاً عن إدخال أحدث وسائل التكنولوجيا لمراقبة المقتنيات وحمايتها من السرقة وفقاً لمواصفات المجلس العالمى للمتاحف، بالإضافة إلى تزويده بأجهزة الدفاع المدنى.

المنزل المقام على طابقين لم تتغير معالمه سوى في استخدام فناء المنزل كبهو للمتحف وزيادة مصعد حديث لخدمة كبار السن، كما أنه يجاور المصعد الوحيد الذي تم تشييده إبان إصابة عبدالناصر في القدم، وقامت الإدارة الهندسية بالقوات المسلحة وقتها بإنجازه في أقل من أسبوع، بعدما منعه الأطباء من الصعود على درجات السلم الخشبى.

على أقصى يمين المنزل من الخارج هناك غرفتان تم استخدامهما كعيادة طبية في حالة الطوارئ، فقرر منفذ مشروع المتحف تحويلهما إلى مكتبة تضم العديد من الكتب التاريخية والخاصة بالحكم الناصرى، وكل المؤلفات التي اهتمت بثورة 1952، وحرص على وجود ممر مواز للمدخل الرئيسى لواجهة المنزل القديم، على أن يتم الدخول من البهو إلى ثلاثة مسارات من نهاية الطابق الأول إلى الطابق الثانى نهاية بالحديقة التي كان يجلس فيها عبدالناصر داخل كشك الجازيبو مع أولاده لتناول الإفطار أو ممارسة الرياضة والأرجوحة، كما لاتزال عارضة الملعب بحالتها، فضلاً عن بعض الأشجار العتيقة.

وتقسم الزيارة إلى ثلاث جولات متحفية، يعرض كل منها جانباً من جوانب حياة عبدالناصر:

الجولة الأولى يمثلها المنزل الذي عاش فيه عبدالناصر وأولاده، حيث تم الاحتفاظ بالقاعات الرئيسية دون أي تغيير، والمتمثلة في مكتبى الرئيس الأسبق بكل من الطابقين الأرضى والأول والصالونات الملحقة بها، بالإضافة إلى غرفة نوم ناصر وغرفة المعيشة وصالونين بالدور الأرضى، لإعطاء صورة كاملة للزائر عن الشكل الذي كان عليه البيت وطبيعة الحياة بداخله، وتم تخصيص عدد من الغرف بالدور الأول بالجزء المخصص للبيت لتجهيزها متحفياً لعرض متعلقات الرئيس الأقرب للتواجد بالبيت، وهى المتعلقات الشخصية كالملابس والأدوات الشخصية، ومنها بدلة مدنية وجوارب وأفارول عسكرى ونظارات شمسية وساعات يد وعلب السجائر، وتم الاحتفاظ بها من قبل أسرة عبدالناصر، فيما احتاجت بعض النياشين والملابس الشخصية وأباليك الإضاءة وأجهزة تنقية الهواء من الدخان بعض الصيانة والترميم.

وتبدأ الجولة الثانية من بهو المتحف والانتقال إلى الطابق الأول في مسار ذى اتجاه واحد إلى التأريخ لحياة الرئيس عبدالناصر من خلال الأحداث التي شهدها وصنعها منذ قيام ثورة يوليو عام 1952 وما قبلها، والأحداث السياسية والاجتماعية التي عجلت بقيام الثورة، ثم ينتقل الزائر إلى الطابق الأول، حيث يتابع سرد الأحداث بعرض الفترات الزمنية المتلاحقة والأحداث الرئيسية التي شهدتها، وذلك من خلال عرض يعتمد في الأساس على وسائط الفيديو والوسائط السمعية، بالإضافة إلى مجموعة من المعروضات المتعلقة بالأحداث المختلفة والمؤرخة لها، وينتهى المسار بمشهد الجنازة وهو أشبه بالمحاكاة.

وتتناول الجولة الثالثة ما قبل ثورة 52، وتحديداً فترة مشاركته في حرب فلسطين عام 1948، وبيان جلاء القوات البريطانية عن مصر في 1956، وتأميم قناة السويس، وكذلك الوحدة مع سوريا وحرب اليمن، وذلك من خلال عرض فيديوهات وتسجيلات صوتية ونصوص مكتوبة ووثائق بخط يد عبدالناصر.

ويضم المتحف مئات الصور الشخصية الرسمية والعائلية للرئيس عبدالناصر أثناء حصوله على النياشين والأوسمة، فضلاً عن مئات الفيديوهات والتسجيلات الصوتية ويتم عرضها من خلال 16 شاشة في ممرات المتحف استذكاراً للتاريخ.

ومن أبرز المقتنيات: وسام يوغسلافى ووشاح موف مرصع بالماس ووسام جمهوية النيجر وبولونيا ووشاح لبنان ووسام الاستحقاق الوطنى لإفريقيا الوسطى من الرئيس جان بيديل بوكاسا عام 1970 ووسام رومانيا والبرازيل وسبأ اليمنى ووشاح جمهورية توجو ووسام روسيا بصورة لينين ووسام السنغال وموريتانيا وسنغافورة والكونغو وكوت ديفوار والكاميرون وكولومبيا ووسام الرافدين الأول العسكرى من الرئيس العراقى عبدالرحمن عارف، ومبسم سجائر من العاج الذهبى وساعة مكتب سيمكا سوسرية مهداة من الجيش الأمريكي، رمز تذكارى من الفضة بمناسبة مرور 25 سنة على جلوس الملك الحسين على عرش الأردن وعملات تذكارية فضية ومفتاح مدينة تعز وعصا من العاج تحتوى علم إفريقيا ومبسم سجائر هدية من الإمبراطور الإثيوبى هيلاسلاسى من الهاج والذهب وخنجر من الذهب والفضة مطعم بفصوص ماس هدية من الملك فيصل وخنجر من الذهب والعاج من اليمن وخنجر ذهب من الرئيس الشيلى وكاميرا وولاعة ماركة DUNHILL وصور مرسوم بخط اليد وهو يحمل شعلة في برواز زجاجى وصور عائلية وميكرسوكوب ماركة kern- pillard وعدة ميكرسكوبات أخرى وراديو ترانزستور ماركة جروندنج وعدد من مشغلات الاسطوانات ومجموعة مؤلفات الرئيس الغانى نكروما ووثيقة عهد كتبتها بالدم فتيات منظمة الشباب الاشتراكى بمدرسة التجارة الثانوية بحلوان وعلبة سجائر خشبية من الرئيس الكوبى.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. «المصري اليوم» تزور متحف «عبدالناصر» قبل افتتاحه رسميًا .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق