أهم الأخبار اليوم .. العائدون من ليبيا يروون تفاصيل «جحيم الاختطاف»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشف عمال المنيا العائدين من الاختطاف بدولة ليبيا، الخميس، تفاصيل ما وصفوه بـ«جحيم الاختطاف» على أيدي تنظيمات مسلحة بليبيا.

وقال العمال إن أمر تحريرهم أحياء من أيدي الخاطفين دون فدية أو رضوخ كان أمرًا مستحيلاً،ولكن الضغوط المصرية التي وصفوها بـ«الرهيبة» هي التي وجهت دفة الأمور لانتصار مصري.

ووصف العمال المحررون مكان احتجازهم بأنه «عبارة عن حاوية مدفونة في الرمال للتمويه وإخفائها عن الأعين وكانوا جميعًا محتجزين داخل غرفة وكانت تقدم لهم مياه مالحة للشرب ولا يزيد قوت أي منهم عن رغيف خبز واحد باليوم وكان الضحايا ينامون متجاورين للتدفئة لعدم توافر أغطية كافية تقيهم الصقيع».

وقال حسن حامد سليمان، أحد العائدين: «لم ندخل لمناطق خطرة أو نختلف مع أي من الأشقاء في ليبيا إنما تم اختطافنا من المسكن الريفي الذي كنا نقيم فيه بمنطقة زلة وكنا وقت اختطافنا نيامًا في ساحة المسكن واقتادونا موثقين والأسلحة مصوبة لرؤوسنا لسيارة نقلتنا لمكان الاحتجاز».

وأضاف «سليمان»: «أمضينا رهن الاحتجاز20 يومًا منها 18 يومًا لم نر فيها الشمس وفقدنا الأمل في الحياة وكنا نظن أن ما يفصلنا عن لحظة الفتك بنا هو مجرد زمن سيحدده قرار الجناة وحدهم وكل ما كان يدور برؤوسنا أننا منسيين من الجميع حتى فوجئنا بما رواه لنا المسؤولون من جهود الدولة التي انتهت بمعجزة عودتنا جميعا سالمين».

وتابع: «احتجزنا بمكان خفي تحت الأرض وكثيرًا ما تعدى علينا أفراد من الخاطفين بالضرب ونحن موثقين الأيدي والأرجل وكانوا يضعوننا في حفر بالأرض لإخافتنا وكان الخاطفين يوجهون أسئلة لنا عن الجيش المصري وتسليحه وقياداته وعن شخصيات عامة مصرية».

وقال جمال عبدالباسط، وعمر نصار، عاملين آخرين من العائدين من ليبيا، الاختطاف: «تمنينا أن يعجل الخاطفون بقتلنا لأننا كنا متيقنين أن النهاية هي القتل أو الذبح خاصة مع ما لقيناه من تعذيب بدني ونفسي كنا نوضع موثقين في حفر ويضربون فوق رؤوسنا الرصاص والقوت كان رغيف واحد في اليوم لكل منا».

وأضافا: «كنا محتجزين فيما يشبه جحر كبير تحت الأرض وممنوعين من رؤية أشعة الشمس وتغيرت المعاملة في الأيام القليلة الأخيرة دون تفسير إلى أن علمنا أن السبب هو ضغوط الدولة المصرية التي لا يسعنا شكر رئيسها وأجهزتها».

وأضاف عمر نصار، أنه مريض بفيروس الكبد الوبائي سي واضطر للسفر لليبيا لضيق ذات اليد لأنه يتكفل بأسرته المكونة من 7 أفراد بينهم خمسة أطفال أن المسلحين سلبوهم أموال وأنه شخصيًا سرق منه مبلغ 12 ألف جنيه، لافتًا إلى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي منح كل فرد من العمال المحررين مبلغ ألفي جنيه.

وتابع «نصار» أن زملائه تعرضوا للسلب مثله وأحد زملائه سرق منه 9 آلاف جنيه وسلبت متعلقاتهم حتى بطاقاتهم الشخصية سلبها الخاطفين.

وأوضح محمود عبدالجواد وهشام جمال أن الخاطفين كانوا يستجوبون العمال المختطفين هل كان أي منهم جنديًا سابقًا بالجيش المصري وكانوا يلجئون لضربهم بمؤخرات البنادق وسبهم بالألفاظ النابية وفهموا من الخاطفين أنهم يفضلون الحصول على فدية مالية من السلطات المصرية أو ما يرضيهم من الأسلحة والذخائر.

وأضاف العمال أن المعاملة الطيبة كانت عندما تسلمهم الجيش الليبي الذي أبدي قياداته احترامهم للسلطات المصرية وأفهموهم أنهم على اتصال بالقيادة المصرية وسيتم الإفراج عنهم جميعا.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. العائدون من ليبيا يروون تفاصيل «جحيم الاختطاف» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق