الإعلام الأجنبى: مهمة «النواب» حساسة ومفاجآته ستكون «مسرحية»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

احتل مشهد بدء أولى جلسات البرلمان، اليوم الأحد ، بعد غياب 3 سنوات للمجلس، صدارة بعض المواقع الإخباربة والصحف العالمية التى أكد معظمها «أن مجلس النواب لديه مهمة حساسة للغاية وتتسلط الأنظار عليه لما لديه من قضايا ومشاكل عالقة تنتظر الحل والحسم»، فيما أعرب بعض المحللين عن مخاوفهم من أنه «سيؤدى إلى زيادة سيطرة الرئيس عبدالفتاح السيسى، والأجهزة الأمنية».

واعتبر أغلب التقارير الإعلامية أن معظم أعضاء البرلمان من أنصار ومؤيدى السيسى، حيث أبرزت وكالة «أسوشيتدبريس» فى تقرير بعنوان «انعقاد البرلمان المصرى لأول مرة فى 3 سنوات»، «أنه أخيراً تكونت السلطة التشريعية الأولى فى مصر، ويضم البرلمان 596 مقعداً محملاً بأنصار الرئيس وسط غياب معارضة منظمة».

وأشارت الوكالة إلى أن المهمة الأولى للبرلمان الجديد ستكون التصديق على بعض المراسيم الرئاسية وعددها 300 والصادرة من السيسى منذ توليه منصبه فى يونيو 2014، وقبله الرئيس المؤقت السابق عدلى منصور. وأوضحت أن البرلمان يعد خطوة لتكريس الديمقراطية الموعودة منذ فترة طويلة، إلا أن بعض المحللين أعربوا عن مخاوفهم من أنه سيؤدى إلى زيادة سيطرة الرئيس والأجهزة الأمنية، خاصة وسط الضعف الدائم للأحزاب السياسية التى ازدادت تشتتاً فى السنوات الأخيرة، متسائلة عما إذا كان نحو 596 نائباً فى هذا البرلمان يستطيعون معارضة الحكومة والرئيس، وإذا لم يحدث هذا فمن المتوقع - على حد تعبير الوكالة - أن تزيد احتمالات وجود تأثير مباشر وقوى للأجهزة الأمنية.

وعما حدث فى البرلمان من مناوشات قادها النائب مرتضى منصور نقلت الوكالة عن رشا عبدالله، أستاذة الصحافة فى الجامعة الأمريكية بالقاهرة، والمهتمة بمراقبة دور الإعلام الاجتماعى فى السياسة المصرية، قولها: «هذه مهزلة حقيقية، لا شىء إيجابياً أو جيداً سوف يخرج من هذا البرلمان، قد تكون هناك مفاجآت، لكنها من المرجح أن تكون من النوع المسرحى».

من جانبه، رفض النائب أشرف رشاد، عضو فى المكتب السياسى لائتلاف «دعم مصر»، الحديث عن انحياز البرلمان لقرارات وإملاءات مؤسسة الرئاسة، قائلاً: «هذا أمر غير منطقى، البرلمان لن يكون مجرد ختم لقرارات السيسى، فلدينا أعضاء من جميع المناطق، ولهم خلفيات وأيديولوجيات مختلفة، ولا يمكن الاتفاق مع الحكومة فى كل شىء، نحن سنعمل بمهنية، و(دعم مصر) هو مجرد اتفاق ودى، ولا يلتزم الأعضاء بالتصويت وفقاً لرغبة القيادة».

وذكرت وكالة «رويترز» أن من بين القوانين الرئيسية التى يمكن أن تقدم للبرلمان الجديد قانون الضرائب على القيمة المضافة التى اقترحتها الحكومة، واتفاقيات القروض مع البنوك العالمية مثل صندوق النقد الدولى التى تحتاج إلى موافقته. ولفتت إلى أنه خلال حكم الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك واجهت الأجهزة الأمنية اتهامات بتزوير الانتخابات لضمان الحفاظ على سيطرة حزبه الحاكم على السلطة التشريعية.

وأشارت إلى «أن السيسى قال مراراً وتكراراً إنه ينتظر من المجلس التشريعى أعمالاً مهمة وقوانين قوية، إذ يجب التصديق على عشرات القوانين مثل قانونى المظاهرات والإرهاب اللذين يقيدان الحريات الصحفية ويعطيان الشرطة سلطات واسعة»، حسب قول «رويترز».

كما اعتبرت وكالة «سبوتنيك» الروسية أن الانتخابات تعد المرحلة الأخيرة فى الفترة الانتقالية وخارطة الطريق، إذ تمثلت المرحلة الأولى فى وضع دستور يناير 2014، والثانية كانت الانتخابات الرئاسية التى نجح فيها السيسى، فى أعقاب الإطاحة بالرئيس السابق محمد مرسى وجماعة الإخوان.

------------------------
الخبر : الإعلام الأجنبى: مهمة «النواب» حساسة ومفاجآته ستكون «مسرحية» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق