أهم الأخبار اليوم .. السياحة بـ«شرم الشيخ» فى مهب الريح

0 تعليق 11 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

« سكون يخيم على المدينة، أضواء خافتة تطل على خجل من واجهات الفنادق والقرى السياحية، وبازارات ومحال سياحية أغلقت أبوابها لتعلن اختفاء البسمة من على وجوه العاملين، وسيطر الخوف والقلق على كل من فى المدينة»، هذا هو واقع الحال الذى رصدته «المصرى اليوم» فى شرم الشيخ بعد أن هجرها السياح وأصبحت السياحة بها فى مهب الريح. معاناة المرشدين السياحيين والعاملين بالفنادق والبازارات من البطالة وانخفاض الدخل بشكل ملحوظ، سيطرت على المشهد فى المدينة ووصل الأمر إلى أن زوجات عدد من المرشدين السياحيين بالمدينة لجأن لتنظيم «أوبن داى» يقمن خلاله ببيع منتجات وبضائع متنوعة فى نادى شرم الشيخ الرياضى من أجل توفير دخل يساعد أسرهن على البقاء فى المدينة.

«المصرى اليوم» التقت عدداً من العاملين فى الفنادق الذين أكدوا أن هذه هى المرة الأولى التى يضرب فيها الركود والكساد شرم الشيخ لتصبح المدينة شبه خاوية من السياح الأجانب وتهجرها العمالة دون أمل فى العودة.

وقالت مروة العربى، زوجة مرشد سياحى، إن كل ما ادخرناه قبل ثورة 25 يناير تم إنفاقه بعد تضرر السياحة خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن هناك مئات الأسر لم تستطع مواجهة أعباء المعيشة وتكلفة السكن بشرم الشيخ بعد أزمة السياحة، واضطرت لمغادرة المدينة، لافتة إلى أنها وعددا من زوجات المرشدين اخترن تنظيم «أوبن داى» لعرض وبيع الملابس لمساعدة أزواجهم فى تلك الأزمة حتى تستمر الحياة.

وأضاف زوجها السيد عامر، مرشد سياحى، أن العاملين فى السياحة لم يستطيعوا مواصلة استقرارهم فى شرم الشيخ بسبب انخفاض دخولهم بعد أزمة الطائرة الروسية، حيث إن الإيجارات مرتفعة وتتجاوز 4 آلاف جنيه شهريًا، ويرفض الملاك خفض الإيجارات مما يضطر الأسر للجوء لعمل آخر مثل «الأوبن داى» لعرض بعض المنتجات.

وأشار نصار أحمد، مدير قسم بأحد الفنادق إلى أنه لم يعد أحد يريد الاستقرار فى العمل بالفنادق والشركات السياحة لضعف الدخل وصارت دخل الوظيفة الحكومية أضعاف دخل العمل بالسياحة ولا يستطيع أى مدير أن يملى أوامره على العاملين الجدد بعد انخفاض الدخل للعامل فى قطاع السياحة.

وكشف مدير مالى بأحد الفنادق أن الفنادق الأفضل لها أن تغلق، لأن ذلك يجعل الخسارة أقل من دون سياح أجانب، مشيرًا إلى أن دخل الفندق الذى يعمل لم يتعد 9 آلاف جنيه فى أفضل الأيام ولا يوجد من بينهم جنيه واحد كاش.

وقال أحمد بدوى، خبير سياحى، إن عودة السياحة بسرعة أصبح شبه مستحيل ولابد من البحث عن حلول أخرى وأن يبدأ العاملون بالسياحة البحث عن عمل آخر بجانب السياحة، مشيرا إلى أنه يمكن أن تستغل تلك الفترة فى تطوير المدينة وعمل صيانة للمنشآت السياحية.

وأضاف يوسف حجاج، مستأجر مطعم سياحى، أنه سيغادر شرم الشيخ مع زوجته الألمانية إلى بلادها رغم حبه وحب زوجته للمدينة، مشيرًا إلى أن الحكومة لم تحرك ساكنًا لمواجهة أزمة السياحة فى المدينة. وكشف عبدالعاطى سالم، شيف بأحد الفنادق، أن الحكومة لم تؤجل مديونيات القطاع السياحى كما ادعت إعلاميًا ولم تصل خطابات للمنشآت السياحية، مشيرًا إلى أن أصحابها ما زالوا يسددون استهلاك الكهرباء والمياه والضرائب والإيجارات المرتفعة، فى ظل أزمة السياحة الحالية، لافتاً إلى أنه يقيم فى شرم الشيخ منذ 31 سنة ولم تمر أزمة على السياحة أصعب من الأزمة الحالية وطالب بلقاء عاجل من الحكومة مع المتضررين من العاملين وأصحاب المنشآت السياحية وسماع مشاكلهم. وكشف سيد مجاهد، رئيس ائتلاف مستأجرى شرم الشيخ أن ثلث المحال بالمدينة أغلقت أبوابها، وشكا من إجبار ملاك المنتجعات السياحية والفنادق المستأجرين على الفتح وإضاءة الأنوار بالرغم من عدم وجود سياح علاوة على عدم تخفيض الإيجارات.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. السياحة بـ«شرم الشيخ» فى مهب الريح .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق