أهم الأخبار اليوم .. ذكرى «25 يناير»: «بعبع» كل الأنظمة (تقرير)

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أصبح يوم الخامس والعشرون من يناير بمثابة «بعبع» للأنظمة التي تعاقبت على مصر بعد سقوط نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك في 2011، إذ تًشدد الدولة من إجرائتها الأمنية، ويخرج رأس السلطة أو وزارء داخليتهم ومؤيدوهم للتحذير من التظاهر في هذا اليوم.

في 2012، كانت القوى السياسية مستاءة من إدارة المجلس العسكري للبلاد، وأعلنت التظاهر في ذكرى الثورة «25 يناير»، للمطالبة بتسليم السلطة، فيما رفعت بعض الحركات الشبابية شعارات تطالب بمحاكمة المشير طنطاوي، في المقابل حذر المجلس الأعلى للقوات المسلحة من التخريب وأعمال العنف.

واستبق المشير طنطاوي، تظاهرات يناير، بإلقاء كلمة تليفزيونية، طالب فيها «كل من اختزل دور القوات المسلحة ومجلسها الأعلى في موقف أن يراجع مواقفه الوطنية»، وقال إن القوات المسلحة ستتفرغ لدورها في حماية الوطن فور انتهاء المرحلة الانتقالية، كما أعلن وقف العمل بحالة الطوارئ، إلا في مواجهة جرائم البلطجة.

فيما رفضت جماعة الإخوان المسلمين، التي سيطرت آنذاك على مجلس الشعب، التظاهر ضد «العسكري» لمطالبته بتسليم السلطة، وأعلنت أنها ستشارك للاحتفال بذكرى الثورة فقط، وتأمين ميدان «التحرير»، وجميع ميادين المحافظات.

وزحف أكثر من مليون شخص إلى ميدان التحرير، وانقسمت القوى السياسية إلى 3 طوائف، طائفة تطالب بتسليم السلطة ومحاكمة «طنطاوي»، متثملة في الأحزاب والحركات الليبرالية واليسارية، وطائفة رفضت الهتاف ضد «العسكري»، وطالبت بالقصاص للشهداء، وبمحاكمات عاجلة لمبارك ولنظامه، متمثلة في «الإخوان»، وطائفة طالبت بتطبيق الشريعة، متمثلة في حزب النور السلفي، وبعض الأحزاب السلفية الأخرى.

وفي 2013، حيث الذكرى الثانية للثورة، كانت جماعة الإخوان في السلطة متمثلة في محمد مرسي، تحذر من التظاهر، وأطلقت مبادرات لدعم «مرسي» أبرزها مبادرة «معًا نبني مصر»، وخرجت جريدة «الحرية والعدالة» بمانشيت «قناع بانديتا للأناركيين يقود فوضى 25 يناير»، وقالت الصحيفة إن هناك مخططًا لنشر الفوضى في مصر، كما هددت الحركات الموالية لـ«الإخوان» مثل «الجهاد» و«حازمون» باقتحام مدينة الإنتاج الإعلامي، لمنع التظاهر في ذكرى الثورة.

في المقابل تظاهر الآلاف في مختلف الميادين، مطالبين بإسقاط الجماعة، وشهدت اشتباكات بين الأمن والمتظاهرين، وأسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.

فيما مرّت الذكرى الثالثة في 2014، بسلام، إذ شاركت الآلاف في الاحتفالات التي أقيمت في الميادين المختلفة، عدا بعض الحركات الشبابية المعارضة للرئيس السابق عدلي منصور، كما شهدت بعض الاشتباكات بين أنصار الإخوان والشرطة في بعض المحافظات أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين.

وكانت وزارة الداخلية حذرت من ارتكاب أعمال العنف، معلنة أنها شددت من إجراءتها الأمنية في محيط المؤسسات والمنشآت الحيوية.

وفي الذكرى الخامسة «2016»، لم تدع أي قوى للتظاهر، لكن الدولة ومؤيديها من الإعلاميين حذروا من النزول في 25 يناير، وانتشرات قوات الجيش والشرطة في ميدان التحرير، فيما دعا الرئيس عبدالفتاح السيسي، الشعب لعدم النزول في كلمة تليفزيونية في وقت سابق: «لو عايزيني أمشي همشي من غير ماتنزلوا بشرط إنكم تكونوا كلكم عايزين كدا».

وهدد عدد من الإعلاميين المؤيدين للنظام، الراغبين في التظاهر، وقال المحامي خالد أبوبكر، خلال برنامج «القاهرة اليوم» المُذاع على فضائية «اليوم»: «الجيش لن يسمح بحالة الانفلات الأمني الذي وقع يوم 25 يناير 2011، وغالبية الشعب المصري يقف خلف الرئيس السيسي، كمان الشعب خلاص مش عاوز وجع دماغ تاني».

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. ذكرى «25 يناير»: «بعبع» كل الأنظمة (تقرير) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق