أهم الأخبار اليوم .. عمرو موسى يطالب بتعديل نظام «الڤيتو» في مجلس الأمن

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

طالب عمرو موسى، أمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، بتعديل نظام «الڤيتو» في مجلس الأمن، وذلك خلال مشاركته في فعاليات منتدى الشباب والقيادات المنعقد في العاصمة الفرنسية باريس خلال الأسبوع الماضي، في جلسة بعنوان: «إصلاح الأمم المتحدة بين الضرورة والاستحالة»، لمناقشة الاقتراحات والإصلاحات، التي يراها عدد من السياسيين والدبلوماسيين من أرجاء العالم المختلفة للأمم المتحدة وتشكيلها ونظامها.

وقال «موسى» في بيان له، منشور على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الثلاثاء، إن النظام الدولي ومن ضمنه الأمم المتحدة يحتاج برمته للإصلاح، مشيرًا إلى أنه مع الرأي القائل بأن نظام الأمم المتحدة لم يكن كله سيئًا، وأن الوكالات المتخصصة التابعة لها، مثل الفاو واليونسكو والعمل الدولية وغيرها قد نجحت، وساهمت بالفعل في رفاهية العالم، وبالتالي هناك مناطق من الفشل، ولكن هناك أيضًا مجالات النجاح.

وأوضح «موسى» أن الكثيرين عندما يتحدثون عن فشل الأمم المتحدة في تحقيق أهدافها إنما يقصدون بالتحديد مجلس الأمن وفشله في التعامل مع التحديات التي واجهت العالم خلال السنوات الماضية، قائلا أنه لا يعتقد أن مجلس الأمن ينبغي أن ينظر إليه من حيث عدد أعضائه وزيادتهم وإلي أي رقم، ولكن المهم النظر إلى جدول أعمال ومسؤوليات مجلس الأمن ودور الفيتو في تعويق مسؤولية المجلس.

وولفت إلى أن مجلس الأمن هو الجهاز الرئيسي للأمم المتحدة المسؤولة عن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، ولكن مصطلح السلام والأمن الدوليين امتد إلى مفهوم أوسع بكثير من ذي قبل، وليس الحرب والسلام بالمعني الضيق، فهناك القضايا التي تشكل تهديدًا للسلم والأمن الدوليين من منظور مختلف مثل التنمية وتغير المناخ وآثاره التي يمكن أن تؤثر على سلامة أراضي الدول وربما تغيير الوضع من البلدان من الأغنياء إلى الفقراء أو العكس، وتلك التغييرات الكبرى لديها تأثير على السلام الدولي والأمن والاستقرار.

وقال «موسى» إنه قادم من بلد من من بلدان العالم الثالث، وأنه يجب أن يطرح قضية الفقر، أو الحرمان كما يسمى على نطاق أوسع، وهي تهديد حقيقي للسلم والأمن الدوليين، وأن مجلس الأمن لم يعالج حقا هذه القضايا، مشيرًا إلى أنه في نهاية الثمانينيّات حاولت بريطانيا تقديم مقترحات لتعديل جدول أعمال ومسؤوليات مجلس الأمن من هذا المنطلق بإضافة بعض القضايا الاقتصادية الرئيسية ولكن تم رفض هذا، ولكن اللحظة الآن تحتاج إلى تعديل يضم هذه القضايا وغيرها إلى مسؤولياته.

وتطرق «موسى» في حديثه إلى حق النقض «الڤيتو» متسائلًا: «عندما يصوت مجلس الأمن 14 صوتًا من أصل 15 لقضية ما، ومن ثم يأتي بلد واحد معه حق النقض ويلغي القرار، فلابد من إعادة النظر، إذا كان هناك هذه الغالبية العظمى من بلدان العالم، وتمثل عدد سكان العالم، وتأتي دولة واحدة لأنها تمتلك الڤيتو على طريقة قديمة لإعطاء ميزة للبلدان، ويقف ضد 14 صوتا، فهذا في حد ذاته يشكل تحديًا سلبيًا لإرادة العالم ويجب على الدول صاحبة حق الڤيتو أن تمتنع عن استخدامه في مثل هذه الحالة».

وقال إنه يعتقد إذا أردنا التعامل مع حق النقض، فإننا لا يمكننا أن نطلب من البلدان مجرد التخلي عنه، ولكن علينا أن نبدأ بأن نطلب منهم تقليص استخدام حق النقض، إذا كان هناك 12 أو 13 صوتا يمكنك استخدام حق النقض، ولكن إذا كان هناك 14 صوتا وهذا يعني أن الغالبية العظمى من أعضاء المجلس فنطلب من الخمس دول الدائمة العضوية ألا تستخدم هذا الحق، وهذا ينسحب أيضًا على الحالات التي يكون فيها تصويت من الجمعية العمومية للأمم المتحدة بشأن قرار يعود لمجلس الأمن، فيجب أن تعبر لقوى العظمى عن احترامها لرأي الغالبية العظمى من دول العالم وممارسة نوع من الديمقراطية الدولية.

------------------------
الخبر : أهم الأخبار اليوم .. عمرو موسى يطالب بتعديل نظام «الڤيتو» في مجلس الأمن .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق