بسهم مصرفى مسموم!

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ 12 ثانية — الخميس — 13 / يونيو / 2019

بسهم مصرفى مسموم!

بسهم مصرفى مسموم!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ليس بينى وبين محافظ البنك المركزى طارق عامر عمار كاف، يحمل فى نفسه بعض ضيق من كتابات سابقة تشكّى منها لأصدقاء، كما أن المحافظ عامر لا يحوز شعبية طيبة على الأسفلت أو فى الفضاء الإلكترونى، وحتى بين الاقتصاديين جد مختلف عليه، وهذا من باب تقرير الحال.Sponsored Links

هذا لا يبرر مطلقا الصمت على الهجمة العقورة التى تُمسك بخناق عامر عبر متوالية أخبار مفخخة تذهب إلى إشاعة مناخ سالب من حول رجل البنك المركزى الأول، وهذا يؤثر بالسالب ليس على عامر بل على صورة البنك المركزى، وأخشى أن تمتد التأثيرات السلبية إلى ما يصدر عن البنك من سياسات مستقرة فى أوضاع يستوجب أن تكون مستقرة.

من ذا الذى يقلقل بلاط البنك المركزى تحت أقدام عامر، ولماذا الآن والجنيه يواصل صعوده التدريجى المستدام أمام الدولار؟ مفهوم أن الهجمة تكون مبررة فى حالة انهيار الجنيه، وحدثت سابقا ومرات، ولكن صعود الجنيه يؤشر على سلامة السياسات التى اقترحها عامر، وتحملها أمام القيادة السياسية، وهو يعلم أن فشلها يعنى كارثة اقتصادية محققة، ولكنه فعلها، وتحمل مسؤوليتها كاملة فى وقت جفل منها سابقون عليه.

عجبًا، ما إن استقرت الأوضاع التى كانت قلقة، إذ فجأة تنفجر فى وجهه الشائعة المفخخة بهدف إنهاء حضوره المصرفى تحت مظنة فى أذهان أشباح خفية يقال عنها مصادر مصرفية تؤذن فى الفضاء برحيله، معلوم أن فترة ولاية عامر أربع سنوات تنتهى بنهاية نوفمبر المقبل، إلا إذا تم التجديد لولاية جديدة، وهذا شأن رئاسى بحت ليس محل تكهنات صحفية.

للأسف، عامر أصيب بسهم مصرفى مسموم بهدف تعجيزه وتحويله إلى «بطة عرجاء» يعجز عن اتخاذ القرار المناسب فى التوقيت المناسب، جرى تشريده بأخبار مصنوعة فى أقبية مسحورة لا تعلم باليقين مصدرها، إلى متى تظل المصادر المجهولة والمجهلة تهدد مساحات الاستقرار فى المؤسسات الوطنية؟!.

طارق عامر يكفيه مقترح تحرير سعر الصرف فى أربع سنوات عجاف قضاها «تحت القصف» فى البنك المركزى، ولو لم يجتهد فى سواه لكفاه، ولولا دعم القيادة السياسية وقناعتها بحتمية القرار ما كان كُتب لمثله النجاح، ولولا الثقة الشعبية فى خيارات القيادة السياسة ما مرّ هذا القرار بسلام آمنين.

فى الأخير، هو مقترح عامر ويؤجر عليه، ويُنسب لمحافظ البنك المركزى ويشكر عليه، وتحمّل غرمًا ولم يتنصل، ولايزال يشغل منصبه بكفاءة، طبعًا ليس مطلوبًا من عامر التعليق على مثل هذه الأخبار المفخخة، ولكن مطلوب دعم استقرار البنك المركزى ببيان فوقى يذب الذباب الإلكترونى عن وجه البنك المركزى، عامر لا يمثل شخصه، بل مؤسسة حساسة ومؤثرة، ومثل هذه الأخبار المجهولة تضر كثيرًا.

ad376aa3b2.jpg

------------------------
الخبر : بسهم مصرفى مسموم! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

------------------------
الخبر : بسهم مصرفى مسموم! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : أسرار الأسبوع

أخبار ذات صلة

0 تعليق