ماذا بعد الرفض؟!

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ دقيقتين — الخميس — 27 / يونيو / 2019

ماذا بعد الرفض؟!

ماذا بعد الرفض؟!

اشترك لتصلك أهم الأخبار

الذين يثورون هذه الأيام، رفضا لصفقة القرن، بسبب فلسطين هل يكتفون بالمظاهرات.. ولافتات الشعارات؟.. أم يقدمون بديلاً غير الكلمات.. أم تكون نهاية هذه المظاهرات الآن مثل كل ما سبقها منذ عرفنا قضية فلسطين فى عشرينيات القرن الماضى، وأن يبتلعها الطامعون، كما ابتلعوا غيرها خلال القرن الماضى؟ ولكن هل يعرف العرب ما هى هذه الأراضى، بشعوبها التى يسيطر عليها اللصوص.. بل إن منها مناطق استولى عليها الطامعون من 500 سنة؟!Sponsored Links

البداية سبتة ومليلة، وهما مدينتان مغربيتان تطلان على البحر المتوسط استولت عليهما إسبانيا بعد أن طردت المسلمين من الأندلس.. وإذا كانت إسبانيا قد خرجت من إقليم الريف المراكشى المطل على البحر المتوسط فى نفس توقيت جلاء فرنسا عن القطاع الجنوبى فإن إسبانيا مازالت تحكم وتدير سبتة ومليلة بل تعتبرهما جزءاً من الأراضى الإسبانية ولهما من يمثلهما فى البرلمان الإسبانى. وتربط إسبانيا بين مصير المدينتين ومصير جبل طارق الذى تديره وتحكمه بريطانيا.. فإذا استردت إسبانيا الجبل.. قدمت سبتة ومليلة إلى الوطن الأم المغربى.

وإقليم الإسكندرونة فى أقصى شمال غرب سوريا قدمته فرنسا عندما كانت تدير سوريا ولبنان تحت الانتداب، إلى تركيا عام 1938 فى محاولة لإغراء تركيا بألا تنضم إلى ألمانيا وإيطاليا ودول المحور.. وفى البداية جعلت الإسكندرونة جمهورية مستقلة هى «هاتاى» ثم تم ضمها بالكامل إلى تركيا لتصبح الإسكندرونة إقليماً من أقاليمها بحجة وجود أغلبية تركية بين سكانها.. ومازالت الإسكندرونة تحت الاحتلال التركى من أيامها.

وللعرب مع إيران أكثر من ثأر.. هناك إقليم عربستان أو الأهواز، وهو على القمة الشرقية فى أعلى الخليج العربى، وأغلب سكانه من القبائل العربية العريقة.. وظل هذا الإقليم عربياً تحت حكم أسرة خزعل العربية إلى أن اضطر حاكمها إلى الهروب، وضمت إيران هذه الإمارة العربية كلها إليها فى أواخر عشرينيات القرن الماضى، وفيه أغنى حقول البترول فى إيران، وأيضاً واحد من أكبر معامل البترول فى منطقة عبدان.. العربية! أيضاً تضع إيران يديها على أرض عربية أخرى هى الساحل الجنوبى الشرقى مع جزيرة لنجة وجزيرة قشم، وكان كل هذا الشريط وتلك الجزر تحت حكم القوافل فى دولة الإمارات الآن.. وآخر جرائم إيران هى احتلالها ثلاث جزر عربية «تابعة للإمارات» هى أبوموسى وطنب الكبرى والصغرى. مازالت تحلم بالسيطرة على البحرين.

■ ■ وهل ننسى جزيرة زنجبار أمام الساحل الشرقى لإفريقيا وكانت، ومعها مساحات على امتداد الساحل خلفها، تحت حكم أسرة البوسعيد التى تحكم سلطنة عمان الآن، ودخلت زنجبار قهراً تحت حكم تنجانيقا، لتحملا معاً اسم يانزانيا.. ويبقى إقليم أوجادين وهو الآن تحت إدارة إثيوبيا.

هذه كلها وغيرها أرض عربية قد لا يعرف الجيل الحالى أنها كانت يوماً.. عربية، ومعظم أهلها من أصول عربية.

e20db363d5.jpg

------------------------
الخبر : ماذا بعد الرفض؟! .. تخلي جريدة اسرار الاسبوع مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هو موقع : المصرى اليوم

------------------------
الخبر : ماذا بعد الرفض؟! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : أسرار الأسبوع

0 تعليق