شَامةٌ تُونِسيَّة..!

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. السبت 30 يناير 2016 02:15 مساءً ... شَامةٌ تُونِسيَّة..!
و(هاجرُ) ..سمراءُ أحلى بلادْ = تغارُ على القلبِ منها (سُعادْ)
تعاندُ (هندًا) بغُنجِ الغواني = لتقتلَ عُذَّالـَـها بالعِنـادْ
لها شامةٌ فوقَ خدٍّ وضيئٍ = ووجهٌ صبوحٌ.. وكُحلٌ سوادْ
وطرْفٌ كطلقِ الزَّغاريدِ هافٍ = يرجُّ المدَى بينَ تلكَ الوهادْ
يسافرُ مثلَ الغزالِ شريدًا = فيُؤسَرُ بينَ الـمُنى.. والزِّنادْ
وذا القلبُ يرقصُ بينَ الصَّبايا = صريعًا يناورُ حلمَ الوسادْ
أنَجْلاءُ؛ هل تعرفينَ وِهادي؟ = فهذي خيامي،، وسرجُ الجوادْ
وشوقي على الرَّمل ما زالَ رطبًا = نديَّ الخُطى يستجدُّ المرادْ
أخطُّ به حرقتي،، واشتياقي = فيغرقُ طوعًـــا حنينُ المدادْ
كأنّي التقيتُكِ ذاتَ غرامٍ = على جدولٍ فوقَ قلبٍ جـمادْ
وأنتِ تَـهُزِّينَ أحلَى عتابٍ = كتمرٍ على النَّخلِ يخشَى الجرادْ
أحبُّكَ يا آسرًا همسَ حبٍّ = بسجنِ الأماني.. بأحلى انقيـادْ
أحبُّكَ تُلهبُ نارًا وتُذكي = بقلبي هواكَ.. وتُخفي الرَّمـادْ
الجزائر _ نوفمبر 2015 / ديواني "للنخلة دين علي"

يوسف الباز بلغيث
30,يناير,2016

------------------------
الخبر : شَامةٌ تُونِسيَّة..! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : موقع شعراء

0 تعليق