هجرانك

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الخميس 04 فبراير 2016 03:25 صباحاً ... هجرانك
ماذا أقولُ ....
وَقَد تاهَ في عُمقِ الأحزانِ مِني الحَرف
بَل كَيفَ لي تَجسيدَ الَمٍ
غُرِسَ في قَلبٍ بِهِ استَقَر الخَوف
حَرفٌ بَل حُروفٌ تَلاشَت
في غَياباتِ هِجرانِك
زَهرٌ جفَ وَقَد أضاعَ زَهوَ ألوانِهِ
في لَهيبِ نيرانِك
اشعُرُ بِضَياعِ النَفسِ وَالروحُ
تَبحَثُ ذِكراكَ بَينَ آلامِك
فَهل نَسيتَ عَهدَ الهوى
أم رَمَيتَ بِقَلبي في أعماقِ لَهيب بُركانِك
بُركانٌ أحرَقَ دَواخِلَ النَفسِ
فَباتت بِأنين الحُرقَةِ تَرتَوي
بَعدَ عَذبِ هَمَساتكَ وَرَقيقَ حُروفِكَ
بِنيرانِ صَمتِكَ تَكتوي
أطابَ لَكَ ألمي ؟
أم عَذُبَت لَكَ في لَيلي الجارحِ أناتي ؟
هَل أحسَستَ بِحُرقَة دَمعي ؟
وَما أُواليهِ في الليلِ مِن صَرَخاتي
نَعم ..... لَكَ الحَنين
بَعدَ أن استَمَحتَ لِنَفسِكَ عَذاباتي
آلآنَ أتَيتَني ..
لِتَقولَ لي أنَهُ لازالَ يَنبِضُ القَلبَ بِحُبي !
جِئتَ بَعدَ الآلامِ تَقولُ
أنتِ ساكِنَةَ الروحِ رَفيقَةَ دَربي !
استَبَحتَ لِنَفسِكَ هِجراني
وَارتَضَيتَ لِنَفسِكَ حِرماني
هل أقولُ تَأباكَ روحي
والقَلبَ بِعِصيانٍ ..
أن تَكونَ في الحُبِ سَجاني
أم تُراني أقولُ رَغمَ عَذابي وَأشجاني ..
حُبُكَ وَقُربُكَ بِالأمسِ أحياني
وها أنا اليَومَ أذرِفُ الدَمعَ
تَتلوهُ الآهات بِعَذابِ النَفسَ
على حَبيبٍ مَلَكتُهُ وِجداني
فَهَل تَعودُ يَوماً تَرسو على شُطآني ..
أم تَنتَظِرُ رُفاةَ جَسَدٍ
قَبلَ رَحيلِهِ بِشِدَةِ آلامِهِ أبكاني
نعم ... بَكَيتُ نَفسي
قَبلَ أن أُوارى .....
تَحتَ ثَرى هَجرِكَ لِتَنساني
أمــاني مــحمد

أماني محمد
04,فبراير,2016

------------------------
الخبر : هجرانك .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : موقع شعراء

0 تعليق