الثقافة للجميع ... الشباب يفتح جراح الإعلام فى ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الجمعة 29 يناير 2016 10:56 صباحاً ... تليمة: يجب ألا نتحدث عن إعلام بدون حرية وقانون لتداول المعلومات.. وليس طبيعيًا أن يجلس رموز الفوضى على طاولة الرئيس
رضوان: مواجهة التجاوزات يجب ألا تترك لضمير المذيع.. والعقاب الرادع هو الحل
خيرى: الإعلام يقوم بدور مهم فى بناء الدولة والتنمية ويجب ألا نجلد ذاتنا أكثر من اللازم
قال الإعلامى الشاب خالد تليمة مقدم برنامج «صباح أون» أن حالة الفوضى فى الإعلام يمكن السيطرة علىها بطرق كثيرة، أهمها ميثاق الشرف الإعلامى الذى كان واحدا من بنود خارطة الطريق ولم تتحقق حتى الآن، مستنكرا فى الوقت نفسه من عدم اصدار قانون تنظيم الصحافة والإعلام بحجة تأجيله لمجلس النواب، على الرغم من أن هناك أكثر من ٣٠٠ قرار بقانون صدرت فى غياب البرلمان.
وأكد تليمة فى الندوة التى نظمتها لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة بعنوان «دور الشباب فى صناعة إعلام مغاير، أن الأزمة الكبرى أن رموز فوضى الإعلام مقربين للسلطة بل ويجلسون فى بعض الأحيان على طاولة الرئيس، ومنهم من قدم مناسبات قومية قى حضور الرئيس.
وبالتالى هناك ضرورة لأن يكون هناك فصل واضح بين مؤسسة الرئاسة وبين من ينتهك الدستور يوميا على الهواء.
وشدد تليمة على انه لا يجوز أن نتحدث عن إعلام مغاير فى ظل عدم وجود قانون لحرية تداول المعلومات، كما لا يجوز أن نتحدث عن إعلام فى دولة غير حرة أو غير ديمقراطية، وعلينا ان نتوقف عن الاعتقاد السائد بأن الحرية ضد التنمية.
يوضح تليمة إنه كإعلامى له رسالة وهدف يلخصه فى 5 عناصر هى، المواطنة، وتفعيل الدستور، والدفاع عن المستضعفين، والسلم الاجتماعى، وتقويم مؤسسات الدولة، لكن أهمها هى الدفاع عن حقوق الإنسان، فيجب ألا يكون هناك إعلامى يحرض على الموت تحت أى ذريعة.
أما الإعلامى رامى رضوان مقدم برنامج «البيت بيتك» فأكد أن مواجهة حالة الفوضى يجب ألا تترك لضمير الإعلامى، ولكن تحتاج إلى قوانين وضوابط تنظم المهنه مثل غيرها.
فليس طبيعيا على سبيل المثال أن يظهر إعلامى على الشاشة ويتهم شخص بالباطل ولا يخضع للمحاسبة، وهنا يجب أن نطالب بقضاء سريع وعاجل فى مثل هذه القضايا التى يوزع فيها الإعلاميين الاتهامات بالباطل على الناس، ولا يكفى فى العقاب الغرامة المالية الكبيرة والرادعة، ولكن يجب ان يجبر الإعلامى المخطئ على رد الاعتبار للشخص الذى تجاوز فى حقه حتى لا يكرر فعلته مرة أخرى.
وطالب رامى أن يكون هناك عقاب رادع للإعلامى الذى يخرج عن المهنية، يبدأ بإنذار ثم إيقاف إذا تمادى فى الخطأ، ثم سحب ترخيص مزاولة المهنة نهائيا إذا أصر على الخطأ، وكل ذلك لن يتحقق إلا اذا كانت هناك نقابة أو كيان للإعلاميين ينظم عملهم، وقبل ذلك يضع تعريفا لمن هو الإعلامى.
فمشكلة مهنة الإعلام أنها ليس لها حرمة، ويمكن لأى شخص أن يكون إعلاميا، عكس أى مهنة أخرى، لذلك يجب ان يكون هناك تعريف للإعلامى هل هو الدارس أم الممارس ام الاثنان معا؟
ووصف رامى الجمهور المصرى بالمحير، مؤكدا أن هناك إعلاميين يرتكبون أخطاء والدنيا تنقلب عليهم ولكنك تجدهم فى النهاية من الأعلى مشاهدة، وهذا يجعلنا لا نعرف ماذا يريد الجمهور، هل يريد معلومة مجردة أم يريد خناقات على الشاشة؟
وقال رامى إنه ضد اتهامات الخيانة والعمالة والطابور الخامس التى لاحقت بعض الإعلاميين، لأنها تفرق ولا تجمع، كما أن من لديه اثبات على خيانة أحد يلجأ للقضاء.
هنا تدخل تليمة ليؤكد أن كلمة خيانة استهلكت لدرجة أنها فقدت معناها، فالطبيعى أن من يتهم بالخيانه يخشى حتى من الجلوس فى بيته، أما الآن فالشخص يتهم بالخيانة صباحا ويجلس على المقهى وسط الناس مساء دون أى تهديد، وهناك حقيقة لا يتوقف أحد عندها أنه لا يوجد إعلامى فى مصر يحاكم بتهمة الخيانة والعمالة وعلى الرغم من ذلك لا تتوقف الاتهامات.
أما الاعلامى أحمد خيرى مقدم برنامج «حال بلدنا» على الراديو 9090 فتحدث عن تجربتة موضحا أنه تخرج فى كلية الإعلام، وعمل سنوات فى قناتى المحور ومودرن قبل أن يتخذ قرار صعبا بالانتقال إلى إذاعة 9090 التى انطلقت مع حكم الإخوان وكان ذلك حمل ومسئولية كبيرة لتوعية الناس.
وأوضح خيرى أن المجتمع قادر على الفرز، فطالما يعرف أن هناك إعلاميين غير مهنيين، فمن المؤكد أنه يعرف ايضا الإعلاميين المحترفين، مشددا على ان الإعلام المغاير لن يتحقق الا بأن نحترم عقول الناس ونقدم لهم المعلومه الصحيحة.
وأكد أن الإعلام لم يعد مجرد وسيلة وإنما له دور كبير فى حياتنا فى بناء الدولة والتنمية، فهو الوحيد القادر على حشد المجتمع، ولا يمكن إغفال دورة فى السياسة والاقتصاد، لكن هذا لا ينفى أنه يقصر فى تناول بعض القضايا التى تهم الناس.
وكشف خيرى أنه من تجربته فى قناة الحرة الأمريكية تأكد أن الإعلام فى كل دول العالم موجه، ولكن المصريون يفضلون جلد الذات طول الوقت، فالأفضل من أن ينقسم الشارع إلى حزبين الأول مع 25 يناير والثانى ضدها، نتجاوز ذلك ويشجع الإعلام على ثورة فى العمل، يركز على «نص الكباية المليان» حتى يشعر المواطن بأن هناك أملا.

------------------------
الخبر : الثقافة للجميع ... الشباب يفتح جراح الإعلام فى ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

أخبار ذات صلة

0 تعليق