الثقافة للجميع ... «المعلم»: «فردقان» حكاية بديعة ممزوجة بالأدب والخيال

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاجيال الحرة .. الجمعة 09 نوفمبر 2018 01:26 صباحاً ... شيماء شناوي
نشر فى : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 1:25 ص | آخر تحديث : الجمعة 9 نوفمبر 2018 - 1:25 ص

قال المهندس إبراهيم المعلم، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، أن العلاقة بين دار الشروق والدكتور يوسف زيدان، علاقة قديمة، بدأت قبل ظهور الجانب الأدبي له، قائلًا: «عرفناه محقق من طراز رفيع وباحث جاد أكاديمي وموسوعي شامل، وكنت قد قرأت له أحد مولفاته، فقلت له "أية العبقرية دى" ليرد بأن هذه نفس الكلمة التي كان والدي رحمه الله يستخدمها معه».

وأضاف «المعلم» خلال احتفالية إطلاق الرواية مساء الخميس بمكتبة القاهرة الكبرى بالزمالك، بحضور مجموعة كبيرة من المثقفين والادباء والإعلاميين، أنه عندما قدم يوسف زيدان إلى الدار "عزازيل"، أول أعماله الأدبية، أنقسمت الأراء داخل لجنة النشر بالدار.

وتابع: "منهم من تحمس لها بشدة ومنهم من قال: «ما علاقته بالأدب عرفناه باحثًا»، ليتدخل هو حاسمًا الأمر ويقرر نشرها، قائلاً لهم؛ هذه الرواية ستنجح وتلقى رواجًا كبيرًا، بل ستتفوق على أعماله الأخرى فى التحقيق والبحث، متابعًا وهو ما حدث بالفعل، وحققت «عزازيل» نجاح منقطع النظير، ولاقت ترحيبًا شديدًا من القراء والنقاد، وترجمت إلى أكثر من 40 لغة.

واستطرد: «دائمًا ما كنت أمزح مع زيدان بعد ذلك النجاح الكبير وأقول له أخاف أن يصيبك الغرور، فيجيبني أنا شخص غير قابل للغرور».

وأشار «المعلم» إلى أن العلاقة بين الناشر والمؤلف دائمًا ما تكون علاقة حميمة، وأن الناشر فيها يتمنى للمؤلف أن يزداد نجاح وتألق وتوهج، ويزداد عدد قراءه، والجوائز التى يحصدها، كما يزداد خوفه عليه، خاصة إن كان الكاتب يتمتع بالجرأة مثل يوسف زيدان، يظهر في وسائل الإعلام المختلفة، ليفيد ويفتح المجالات أمام الناس، كما يفتح أيضًا الملفات الشائكة، ويلقى بعبارات تصيب الناس بالصدمة.

وأوضح أن «زيدان» يرى أن جميع الملفات والأحداث التاريخية تحتاج دومًا إلى الاجتهاد والبحث واحترام جميع وجهات النظر، وأن هذه المعايير يجب أن تطبق على أراء «زيدان» نفسه، فكما أن له اجتهاداته وأراءه التي تحترم، هناك اجتهادات وأراء اخرى مضادة لها يجب أن تحترم.

وتابع: «يبقى في النهاية أنه كاتب يمتلك الشجاعة لفتح العديد من الملفات بجراءة غير معتادة، وبطريقة جذابة، لافتًا إلى أنه صاحب رأي وليس صاحب الرأي، وبأن اسهاماته الأكبر ستظل الأعماله الأدبية التى يزداد فيها توهج، ومان أحدثها «فردقان».

وأختتم رئيس مجلس إدارة مؤسسة الشروق، بأنه عند قراءته للرواية شعر بأنها تحتاج إلى المزيد من الحكايات التى تتناول سنوات أخرى في حياة الشيخ الرئيس ابن سينا، قائلًا «الحكاية بديعة، صاحبها شخصية بديعة تاريخيًا، والرواية مخلوطة بمزيج من الأدب والخيال».

------------------------
الخبر : الثقافة للجميع ... «المعلم»: «فردقان» حكاية بديعة ممزوجة بالأدب والخيال .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - ثقافة

أخبار ذات صلة

0 تعليق