عاجل

وعمال ينفخ فى الكوندومز!

0 تعليق 17 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

«أنا بهزر.. ده أنا حتى مافقعتش عين متظاهر ولا سحلت بنت فى قلب الشارع وعريتها.. ولا هو يعنى كان لازم أغتصب بنت فى كمين علشان الموضوع يهدا؟ طب ليه ما نعتبرش اللى صورتهم فى آخر فيديو دول حزب الله وحماس ولابسين ميرى زى قبل كده؟».

كلام مستفز من شاب مستفز نفخ الكوندومز بلالين ففرقع فى وشه، وبدلاً من الاعتذار باحترام وأدب وإحساس بألم من أهانهم على سبيل الهزار، وقلبت بجد، نازل هرتلة، وخلط، ولخبطة، سمك، لبن، تمر هندى، وواقى ذكرى.

المحترم بعد أن أهان الشرطة بيلقح على رجال الشرطة، فقعوا العيون، وسحلوا البنات، سيادته عامل فيها مناضل يحظى بتشجيع ودعم نفر من المتفلتين من كل قيمة، المنحدرون من ضلع أعوج يستبيحون كرامة الناس فى الشوارع، كل هؤلاء الناس على خطأ، وأنت على حق، مرحى، مرحى، يا حلاوتك يا جمالك، هى إهانة الناس أصبحت من الحريات العامة والأساسية، هل هذا صنف من النضال الثورى، عامل فيها مناضل، وأيام الضحك معدودة، والسجن أقرب مما يدعوننى إليه.

يا لك من شنقيط، الشعب حكم عليك بالعار، لا سجن ولا يحزنون، ولا بلاغات ولا شفاعات، اتركوه لحال سبيله ينفخ كوندومز ويسرح بيها على الكورنيش، فلينظر هو فى قاع نفسه، وينظر فى المرآة ليرى نفسه، مبسوط، فرحان، هزرت، وقلشت، وضحكت، وأهنت، واستهنت يا مهين.

حماس إيه وحزب الله إيه، خربطة، وخبلان، لو اقتربت بعملتك السودة من مغاوير حماس بكوندومز كانوا لبسوه لك طاقية، ومن قال لك إن إهانة رجال حزب الله مباح أو مستباح، هو أى كلام والسلام، سايق الهبل فى الجبل، هرتلة تحتفى بها مواقع الكوندومز، سيبك من الكلام الساكت، كلام حتى لا تفهم معناه، ومنين نجيب ناس لمعناة الكلام يتلوه؟

يابنى لا تكابر أنت أخطأت فى حق أهلك وناسك، الاعتراف بالخطأ فضيلة، والاعتذار أم الفضائل، وكل ابن آدم خطاء، والنبى بلاش تماحيك فى الثورة، أنت أسوأ عنوان لثورة قررت أن تغسل الميدان قبل أن ترحل، وأن تلون الأرصفة بالأبيض والأسود، وأن تعيد مصر على ما كانت عليه، لو وعيت درس الثورة لاحترمت الناس التى أحبت الثورة، هى الشرطة مطية للعيال، هى الشرطة من كوكب تانى، يا ابنى هذا أخوك، إخص على اللى ربوك، إيه الغل ده، يا سيدى مش لازم تغتصب بنت، وكمان مش لازم تنتهك كرامة رجل بشنبات.

وهل مشاركتك فى الثورة تخوّل لك إهانة الناس؟ وهل السخرية أن تحط على الناس بالكوندومز؟ لك عين تسألنا قفشتوا ليه؟ إنت غبى منه فيه؟ قفشنا لأنك أهنت وأمعنت فى الإهانة، ولم ترعوِ لأدب ولا أخلاق، وكلامك يؤكد أن جلدك تخين، حتى لا تحس بالخطيئة اقترفتها، ولم تمسسك الخطيئة من جوه، صحيح من كان منكم بلا خطيئة فليرمه بحجر، ولكن حتى الحجر خسارة فيك.

عامل فيها ثورى، وميدان التحرير، هو ميدان التحرير يابنى كان فيه حضور وانصراف، وحتى لو كنت فى قلب الميدان وصهرت روحك فى نيران الحماس، هل هذا يخوّل لك أن تمارس الإهانة هكذا علانية بلا وازع ولا ضمير، أن تستغفل الناس وتصور غفلتهم، وتسخر منهم، وتفرج عليهم الدنيا بأسرها، هل هذه هديتك لشهداء الشرطة، وأولادهم وعائلاتهم وأراملهم والرضع ينظرون إلينا ببراءة، هديتك النجسة وفرها لنفسك أو لأهلك وعائلتك، هم أولى بها.

«حاسس إن أيامى معدودة بره القفص.. ولما أدخله مش هخرج منه قريب...»، شوف الكهن الثورى، المحن الرجالى، عامل فيها شهيد الحريات، وأيام الحرية معدودة، حتى السجن شرف لا يناله أمثالك، لو كنت مكان الضابط الذى أهين لسحبت البلاغ، عيل وغلط، ولا تعطوه أكبر من حجمه، ولا تصنعوا منه شهيداً للحريات، ولا تعطوا فرصة لشركات الكوندومز للاحتجاج على السياسات التعسفية للحكومة المصرية التى تناهض نفخ الكوندومز فى الأعياد القومية.

------------------------
الخبر : وعمال ينفخ فى الكوندومز! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق