سقطة «رمضان» وأخلاق «الأمين»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

هل هى فتنة جديدة، أم انحراف بالقيم والأخلاق، أم إفلاس مهنى، أم هى نتاج تربية ضيف وأخلاق إعلامى؟.. الحقيقة ما انزلق من عبارات على لسان ذاك الشخص أمام خيرى رمضان على «c.b.c»، لا تقبله قيم ولا تُقره أعراف، وهدم لكل الأصول، وانحراف بالرسالة الإعلامية إلى الدرك الأسفل، وسقطة تخصم كل رصيد «رمضان»- إن كان له رصيد- ومن يسكت عليها مجرم مع سبق الإصرار.

وقبل أيام كنت بين ضيوف تدشين حملة «أخلاقنا»، واستمعت إلى حديث فضيلة مفتى الجمهورية الأسبق «الدكتور على جمعة»، وجاء فى قوله ثناء وإشادة بالسيد «محمد الأمين» الذى يدعم ويساند «الأخلاق»، ولقناعتى بصدق شهادة الدكتور على جمعة أطالب الأستاذ «الأمين» بأن يكون أمينا مع قيم الأخلاق ويتخذ من الإجراءات مع «رمضان» والمسؤول عن إعداد هذه الحلقة ما يراه مناسبا لـ«الأخلاق».

والإعلامى الذى لا يستطيع أن يقدم ما يفيد المجتمع، ويتحمل أمانة الكلمة، ويدرك قيمة الرسالة التى يحملها، عليه أن يريحنا من طلته وما تسقطه علينا شاشته، لأن الكلمة مثل «الرصاصة» لا تستطيع أن تعيدها مرة أخرى إذا خرجت من مسدسك.

أما من تستقدمهم هذه الشاشات، وتقدمهم لنا بدعوى أنهم أصحاب فكر أو رؤية، فالجرم ليس عليهم، لأنه على جنبات الشوارع وتحت الكبارى وفى «الخرابات» وبين دور اللقطاء يمكنك أن تجد من يوهمك بأنه صاحب رسالة، ويمكن أن يحقق لك رقما غير مسبوق فى نسبة المشاهدة.

أما إن كانت المسألة مجرد إفلاس إعلامى، وإقلاع عن مناقشة ما ينفع الناس- خوفا أو عجزا- فإن ذلك لا يكون بالخوض فى أعراض الناس والنيل من شرفهم- وإن كان شرف من أهنتم أعلى وأسمى وأرقى من أن تناله وضاعة- هناك مجالات عديدة للتسلية والترفيه.

والذى لا يقدر قيمة المرأة ولا تضحياتها، ولا يدرك دور الأمهات اللاتى يكافحن ويتحملن ما لا يتحمله الرجال، ولا يعلمه المسترجلون من الذين يضعون «البودرة وأحمر الشفايف»، لا أعتقد أنه يعيش بيننا، ولا يعرف شيئا عن مصر أم الدنيا.

والمرأة الصعيدية- يا من تجهلون- قصاصة من شعرها تفوق شرفاً كل الذين يوقدون نيران الفتنة، ويتاجرون بوطن على امتداده، المرأة الصعيدية أنجبت لمصر أنبل الرجال وأشجعهم، تتحمل ما لا يتحمله الرجال، ولم ولن يثبت يوما أنها باعت وطنا ولا عرضا، لا تخن ولا تقايض يا من تقايضون أوطانكم بكل رخيص.

وفى قصة «أبوالعبادلة»، حين كان لرجل ثلاثة أبناء كلهم يسمى عبدالله، وحين حضر الأب الموت قال- دون أن يشير- عبدالله يرثنى وعبدالله يرثنى وعبدالله لا يرثنى ثم مات، ذهب الثلاثة إلى قاضى القضاة، فلما باتوا عنده طلب من خادمه أن يراقبهم، فقال أحد العبادلة إن القاضى «ابن حرام»، وفى الصباح سألهم عن الذى قال عنه ذلك، فأجابه أحدهم أن الذى يتجسس على ضيوفه لا يمكن أن يكون ابن حلال، فذهب القاضى إلى أمه فأقرت أنه ليس ابن أبيه.

وفى جلسة الحكم قال إن من قال إن القاضى ابن حرام هو من لا يرث، وحين سألوه عن السبب أجاب: «لأن ابن الحرام لا يعرفه إلا ابن حرام مثله».

------------------------
الخبر : سقطة «رمضان» وأخلاق «الأمين» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق