مرة أخرى نفتح الباب

0 تعليق 117 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

● يقام حفل أوركسترا عمر خيرت، على مسرح «سيد درويش» بدار الأوبرا المصرية اليوم وغداً. وتبدأ الحفلات فى تمام الساعة الثامنة مساءً، وتباع التذاكر بأسعار تتراوح بين 150 و250 جنيها.

● ينظم جاليرى «آرتس مارت» حفلاً تحت عنوان «أوركسترا فى الفن» وهى تجربة ثقافية جديدة تجمع بين كل من الفنون الأداء والفنون البصرية. ويشارك فى الحفل أوركسترا (الفلهارمونية المتحدة) وسط معرض فنى خاص، كما يجمع الحفل لأول مرة المايسترو نادر عباسى والفنانين العالميين فاطمة سعيد وإلهامى أمين وجالا الحديدى ليقدموا جميعًا «ليلة موسيقية» يغنون فيها مقطوعات شهيرة من أبرزها (البؤساء وفانتوم الأوبرا).

وسيقام الحفل يوم الجمعة 24 نوفمبر، ويمكن حجز التذاكر بالاتصال بـ0100777693.

● يقيم عازف البيانو العالمى ديفيد إدجار حفل «ريسيتال بيانو» بالمسرح الصغير لدار الأوبرا المصرية بعد غد ويبدأ فى تمام الثامنة مساءً ويستمر حتى العاشرة. يبلغ سعر التذكرة 35 جنيها، وتباع بشباك التذاكر بدار الأوبرا المصرية، ويمكن الحصول على المزيد من المعلومات بالاتصال بالأرقام التالية: 02273390144 أو 0227390132.

● تقدم فرقه الرقص المسرحى المصرى الحديث استعراضًا بعنوان «أرملة الصحراء» على مسرح الجمهورية بداية من الاثنين لمدة 10 أيام. والعرض مأخوذ عن رواية «واحة الغروب» للأديب بهاء طاهر. وتبدأ العروض فى تمام الثامنة مساءً وتستمر ساعتين. وتتراوح أسعار التذاكر من 10 جنيهات وحتى 35. ويمكن الحصول على معلومات أكثر بالاتصال بـ0227390188 أو 0227390132.

● يستمر معرض الفنان محمود الدويهى فى «جاليرى بيكاسو» بشارع حسن عاصم فى الزمالك، والذى بدأ فى 12 نوفمبر ويستمر حتى 30 نوفمبر. ويحتوى المعرض على العديد من أعمال النحات محمود الدويهى ويمكن الاستعلام بالاتصال بـ02-27367544.

● بداية من العاشرة والنصف صباحًا تعرض أفلام «حجر القلب» و«فى مدح لا شىء» و«فتاة النهار» و«البار» و«حياة عنيفة» و«قلوب مندوبة» و«أم مخيفة» و«عن الجسد والروح» و«مصنع اللا شيء» و«النظام المقدس»، بالترتيب فى اليوم الأخير لمهرجان السينما الأوروبى بسينما «زاوية» وسينما «الزمالك».

حين طلبت من ابنى أن يحضر لى من الورق الأبيض والأقلام السوداء.. لم أكن وقتها مدغدغ المشاعر.. فنان يواقع خياله.. ليثمر معارضاً.

ربما كنت أحاول بذلك أن أثبت سلاحى الذى حاولوا أن يسلبونى منه فى ساحة الثقافة الزائفة لتفصح عن وجه له أيضاً ثقافته.

رسمت بمشاعر مقهورة غير عابئ بشح الأدوات وشح نسائم الحرية أيضاً.. والزنزانة أصبحت مرسمى.. والرفاق من المساجين هم جمهورى وأبطال لوحاتى حين يجلسون أمامى فى محاولة لإفراغ بعض من صدأ حزين بدأ يعشش بداخلنا.. هم من يطلقون عليهم رموز النظام السابق.. ولكنهم بالنسبة لى رفاق سجن ومحنة.. فأصبحوا أصدقاء.. يحملون أيضاً قلوباً مشروخة بهموم سلب الحرية.. وهم يحملون مثلى أيضاً رقماً على باب زنزانة.. وربما بعض من عتاب للوطن!!

وظللت أرسم.. وكأنها حالة التشبث الوحيدة بالحرية.. وظللت أكتب أيضاً خواطرى ومقالاتى التى أسربها لإبراهيم عيسى لينشرها بانتظام فى جريدة التحرير بشكل أسبوعى.

فى السجن اكتشفت القط الأسود.. كان يرقبنى.. يحوم من حولى وكأنه سجانى العتيد.. الذى ساقنى فى كل مراحل قهرى.. كان تيمة ثرية فرضها هو بنفسه على كل أعمالى.

فى محبسى بسجن الدقى رسمت.. فى سجن العقرب رسمت.. وفى سجن الملحق رسمت.. وحتى على جدران زنزانتى رسمت.. وفى كل هذا أيضاً لم أسلم أبداً يدى اليمنى لتكبل بالقيود الحديدية.. كنت أصر أن أقدم اليد اليسرى.. فأنا أرسم بيمينى.. وكانت تملؤنى قناعة بأن يدا ترسم وتبدع فناً لا تكبل.. ولا تسجن!!

هذه الأعمال رسائلى للناس.. للأصدقاء.. للوطن الذى غاب عنى وظننت أنه هجرنى فوجدته ينتظرنى على باب السجن حين غادرت..!! هو توثيق لرسالة أبعث بها.. إلى ذاك القط الأسود. هذه ليست كلماتى.. ولكنها كلمات الفنان محسن شعلان الذى سجن عام 2010- وكان يرأس قطاع الفنون التشكيلية فى ذلك الوقت- بتهمة «الإهمال» عندما تمت سرقة لوحة زهرة الخشخاش للفنان العالمى فان جوخ من متحف محمود خليل بالجيزة فى نفس العام.

فى زنزانته.. فى أروقة السجن، دوّن وسجّل لحظات هذه المعاناة التى أخرجت هذه الأعمال الفنية التى تشاهدون بعضها على هذه الصفحة.. إنها نبض حقيقى ربما لا ينقل آلام الفنان فقط بل آلام الكثير من الرفاق المظلومين أو الذين يمرون بمحنة السجن. توفى الفنان محسن شعلان فى عام ٢٠١٤ بعدما خرج من السجن بعام واحد.

------------------------
الخبر : مرة أخرى نفتح الباب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق