سوبر الأهلى ومصر وبهية

0 تعليق 99 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

لم يعد النادى الأهلى من مدينة العين الإماراتية إلى القاهرة فقط بكأس السوبر المصرى، وإنما امتلأت حقائب العودة بكل ما هو معتاد وقديم وبكل ما هو جديد أيضا.. فلم يكن جديدا أن يفوز الأهلى ببطولة أخرى يضيفها إلى رصيد هائل من انتصارات وبطولات وكؤوس.. فلا حدود هناك لما يريد الأهلى ويحلم به ويستطيعه أيضا.. إنما الجديد كان أنها البطولة الكروية الأولى لمحمود الخطيب رئيسا للنادى الأهلى.. سبق أن فاز لاعبا وعضوا بمجلس الإدارة وأمينا للصندوق ونائبا للرئيس بالكثير جدا من البطولات.. لكن سيبقى السوبر العاشر للأهلى هو أول بطولة للخطيب الرئيس الرابع عشر للنادى الأهلى.. وكان هناك أيضا من فازوا بهذه البطولة الأولى لهم كأعضاء بمجلس إدارة الأهلى.. مثل طارق قنديل ومحمد الدماطى وجوهر نبيل ومحمد الجارحى ومحمد سراج.. وهى أيضا البطولة الأولى لحسام عاشور، كابتن الأهلى، حيث فاز حسام من قبل كلاعب فى الأهلى باثنتين وثلاثين بطولة كروية، لكن السوبر المصرى هذه المرة كان البطولة الأولى له كقائد لفريق الأهلى.. وهى بالتأكيد لحظة خاصة جدا للاعب شديد التفانى والعطاء والاجتهاد والإخلاص سبق له أن حمل نفس كأس السوبر تسع مرات من قبل لكنه هذه المرة أول من يتسلم كأس السوبر نيابة عن لاعبى الأهلى ومسؤوليه وجماهيره أيضا.. وليس كأس السوبر فى المقابل البطولة الأولى للنجم المغربى وليد أزارو لأنه سبق له الفوز مع الأهلى بكأس مصر وأحرز هدفا فى مرمى تليفونات بنى سويف فى الدور الأول للكأس.. وأصبح بالهدف الذى أحرزه أزارو، فى مرمى المصرى أمس الأول، هو لاعب الأهلى الوحيد حاليا الذى سجل فى كل البطولات التى شارك فيها وهى الدورى العام وكأس مصر والبطولتان العربية والأفريقية وكأس السوبر.. ويبقى من الضرورى بعد ذلك كله الحديث عن كرة القدم المصرية نفسها وما حققته فى بطولة السوبر الأخيرة.. وأقصد التسعة عشر مليون جنيه التى أمكن جمعها لمستشفى بهية لعلاج سرطان الثدى.. وإذا كانت البطولة نفسها سيختلف عليها الناس سواء هؤلاء الذين أسعدهم أو أحزنهم وأزعجهم فوز الأهلى واختلاف الرؤى والتحليلات فى الحديث عن أسباب الفوز أو الخسارة.. فإن أحدا لا يمكنه إلا التصفيق لما جرى وما قام به الكثيرون لاستغلال هذه البطولة وجمع هذا المال من أجل كل امرأة وفتاة فى مصر مصابة بهذا السرطان وتفتش عن علاج وأمل وابتسامة لا يسرقها الحزن أو الخوف والوجع.. فقد نجح هؤلاء الكثيرون فى تقديم دليل جديد على ما تقدر عليه وتستطيع تحقيقه كرة القدم.. سواء أصحاب الفكرة نفسها والوكالات الإعلانية التى تجاوزت وتناست مؤقتا أى حساسيات ومنافسات وتعاونت معا من أجل المرأة المصرية.. وساندتهم شركة بريزنتيشن لينجح هذا الحلم.. واتحاد كرة القدم وإدارة الأهلى والمصرى.. وشركة جهينة التى تخلت لبهية مؤقتا عن مكانها فوق فانلة الأهلى للمرة الأولى منذ تسعة عشر عاما.. وكل جمهور الكرة فى مصر الذى سيبقى على استعداد لتجاوز أى خلافات وألوان لمصلحة مصر وأهلها.

------------------------
الخبر : سوبر الأهلى ومصر وبهية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق