عاجل

حول «الأمانة: كم تساوى؟»

0 تعليق 81 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

(عزيزى نيوتن،

سعدت بمقالكم «الأمانة: كم تساوى؟» حينما نوهت عن عرفان الفنانة إلهام شاهين بفضل الرئيس مبارك والأستاذ صفوت الشريف فى إنشاء مدينة الإنتاج الإعلامى. وشعرت عندها أن المقال يحتاج لجزء ثان. هو «وقلة الأمانة كم تساوى» فلقد تذكرت حينها مذيعة مشهورة ولها برنامج على قناة دريم قبل أسبوع واحد، وهى تقول بعد أن شكرت صاحب القناة وزادت ثم أنهت كلامها بقولها ومبارك عمل إيه؟ ما عملش حاجة!!!!

لقد صعقتنى الجملة «ما عملش حاجة»!!! لأنها لم تكن أمينة فى قولها. هل من قاد القوات الجوية ودرّب وأدى أداء رائعا خلال حرب إعادة الكرامة للمصريين «ما عملش حاجة»؟ هل من اختاره الرئيس ناصر ومن بعده السادات لأرفع المناصب فى واحدة من أهم اثنتين من قوات الجيش لأنه ما «كانش بيعمل حاجة!!!!»، ثم بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية ألم يتم فى عهده إنشاء مدينة الإنتاج الإعلامى وإطلاق الأقمار الصناعية والسماح بقنوات معارضة وغير معارضة. عملتِ أنت فيها ولولاها ما سمع عنك أحد؟ ألم يتم إنشاء ١٥ جامعة جديدة ما بين حكومية وخاصة فى عهده؟ ألم يتم إنشاء ٢٠ مدينة جديدة؟

كى لا أطيل سأذكر القليل من الأعمال التى تمت فى عهده كنوع من التذكرة أو الأمانة: مترو الأنفاق. ٤٧ محطة كهرباء. أكثر من مائتى محطة لمعالجة الصرف الصحى. أكثر من ٥٠٠ محطة مياه شرب فى جميع أرجاء مصر. و47 ألف كيلومتر شوارع وطرق فى آخر عشر سنوات. و١٠٠ ألف كيلومتر خطوط كهرباء. و٣٠ ألف مصنع. و١٦ ألف مدرسة. والنزول بالأمية من ٦٠ ٪‏ إلى ٢٨٪‏. والارتفاع بالمتوسط العمرى من ٥٧ عاما فى عام ١٩٨٠ إلى 72.4 فى عام ٢٠١٠. والقضاء على شلل الأطفال والملاريا. والنزول بوفيات الأطفال من ٦٥ إلى ١٦ لكل ألف مولود. والنزول بمتوسط عدد أفراد الأسرة من ٧ إلى ٥ أفراد. هذا غير بناء ١٤٠ مكتبة. ٤٦ متحفا. و١٦ مركز إبداع. ومكتبة الإسكندرية العالمية العظيمة. وبعد ذكر القليل مما تحقق فى عهده يقال «ما عملش حاجة»!! عيب جدا جدا وهذا أقل ما يقال. طبعا الرئيس مبارك كانت له أخطاء مثل أى رئيس آخر (وطبعا الأخطاء تم تضخيمها، ومثال فج أطفال الشوارع الذين قيل إنهم ٣ ملايين وحينما حصرتهم الدكتورة غادة والى وجدوهم 16 ألفا!!! ولو قسمنا ٣ ملايين على طول شوارع مصر لكان كل ١٠ أمتار فيها طفل نائم فى الشارع)، من العار علينا أن تذكر كل هذه الأرقام السابقة المنظمات العالمية مثل منظمة الصحة العالمية والأمم المتحدة وكتاب الحقائق والبنك الدولى وإندكس موندى وكوروتاييف وغيرها. ولا نذكرها نحن. مبارك شجع إنشاء قسم إلكترونى فى مكتبة الإسكندرية لتاريخ الرئيسين ناصر والسادات، وبهما كل خطب وصور ومقالات وإنجازات وبعض متعلقات الرئيسين. قام بذلك الدكتور إسماعيل سراج الدين. وأرجو أن يقوم الدكتور مصطفى الفقى بجمع كل ما يخص الرئيس مبارك، ونترك بعدها الحكم للتاريخ على كل رؤسائنا وملوكنا. فهذه هى الأمانة التى تساوى وسنأخذها معنا لقبورنا، وهذه هى مكارم الأخلاق التى ترتقى بها الأمم.

م. صلاح حافظ)

------------------------
الخبر : حول «الأمانة: كم تساوى؟» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق