عصام عبدالصمد.. عمدة المصريين فى أوروبا

0 تعليق 56 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

- ويمتد بنا الحوار وأنا أستمع فى شغف للأستاذ الدكتور عصام عبدالصمد القادم من لندن والذى تعرفه المنظمات غير الحكومية فى أوروبا بعمدة المصريين فيها، حيث يرأس اتحاد المصريين فى أوروبا.. الرجل قال كلاماً كثيراً فى حب مصر.. ولأنه إصلاحى، وليس معارضاً فهو يقبل أن تناقشه فيما يعرضه من مقترحات.. قد نختلف وقد نتفق.. ومع ذلك يشعر بمسؤوليته، لأنه مهما طال به الزمن، وأقام فى أوروبا.. أو حمل جنسية دولة أخرى فهو مصرى لن يتغير.. أمنيته أن يتغير مفهومنا للمحليات، فلا يصبح عملها مقصوراً على المبانى أو جمع المخلفات من الشوارع.. فى الخارج المحليات تصنع الكوادر السياسية التى تفشل فى صناعتها الأحزاب.. ولذلك يأمل أن تتبنى المحليات عندنا النبت الطيب من طفولته حتى شبابه، ليصبح عندنا جيل مؤهل سياسياً.

- د. عصام عبدالصمد رغم أنه مصرى المولد.. بريطانى الجنسية.. انتماؤه لموطن رأسه راسخاً.. يتمتع بشهامة وجدعنة نادراً جدا أن نرى مثله فى الغربة، لذلك اختاره المصريون رئيساً لاتحادهم فى أوروبا، ومن يومها خطط ليكون للمصرى المقيم فى الخارج حق التصويت الانتخابى، فجاءت أول انتخابات رئاسية بعد ثورة يناير، تقدم رسمياً بطلب إلى اللجنة العليا للانتخابات لإدراج المصريين فى الخارج فى جداول الانتخابات، ولما رفضت اللجنة اتجه الى القضاء الإدارى وبعد أن ترافع بنفسه فى المحكمة فى مواجهة دفاع الحكومة.. حكمت له المحكمة بتأييد مطلبه ومن يومها أصبح المصريون خارج مصر يتمتعون بحقهم الانتخابى.

- لم يكتف عصام عبدالصمد بهذا المكسب، بل امتدت أطماعه للدستور وفِى لجنة الخمسين أقنع اللجنة بأحقية تمثيل المصريين فى الخارج فى البرلمان بعد أن كانوا مهمشين.. والآن أصبح للمغتربين ثمانية مقاعد فى البرلمان، كما نجح فى أن ينص الدستور صراحة على عدم حرمان المصريين فى الخارج من إسناد الحقائب الوزارية لهم، للحق إنجاز ما بعده إنجاز، ولأول مرة فعلا بجهوده نجد أبناءنا المصريين فى الخارج شركاء معنا فى الإصلاح السياسى.. ولم تتوقف جهود عصام عبدالصمد كرئيس لاتحاد المصريين فى الخارج، فهو أول من طالب القيادة السياسية بوزارة مختصة بشؤون المغتربين.. فأجيب طلبه، وأصبح عندنا وزارة للهجرة، وقد رأينا ثمار مطالب عبدالصمد فى زيارات الرئيس السيسى إلى أوروبا، فلأول مرة يسافر الرئيس وشعبه معه، أينما كان الرئيس فى أى دولة أوروبية، فالمصريون يأتون من جميع الولايات ليكونوا فى استقبال الرئيس.. وهذه حقيقة بدليل أننا نرى حرص الرئيس على الالتقاء بهم قبل مغادرته البلد الذى يزوره.

- ويرى د. عصام عبدالصمد أن زيارة الرئيس السيسى لبرلين كانت أنجح زيارة له، فقد استقبلته جميع الدوائر السياسية من حكومة وبرلمان، المصريون الذين قدموا من أنحاء ألمانيا كانوا فخورين برئيسهم فى مواجهة فلول الإخوان الذين اختفوا من ضغط المصريين لذلك نقل عصام رغبتهم إلى الوفد الرئاسى المرافق للرئيس بطلب لقاء مع الرئيس، وكانت طائرته تستعد للإقلاع من برلين إلى بودابست، والشهادة لله رحب الرئيس، وخاصة بعد علمه بمصرع اثنين من المصريين انقلبت بهما السيارة، وهما قادمان إلى برلين ليكونا ضمن الوفود التى جاءت إلى برلين لاستقباله.. أصر الرئيس على تأجيل رحلته إلى بودابست ساعات للترحيب بوفود المصريين، وهو يعلم أنهم قطعوا مسافات طويلة لاستقباله.. وقد كانت لفتة إنسانية منه فى أن يقف دقيقة حدادا على أرواحهما وحىّ كل الوفود التى تركت مدنها لتكون فى استقباله.

- عصام عبدالصمد عاتب على الإعلام المصرى، فيقول: الشىء الذى ينقصنا أن يصل إعلامنا إلى أوروبا، بدلاً من الغرف المغلقة، فلا أحد يشعر بِنَا إعلاميا، والحق معه، فقد فشلنا فعلا فى توصيل صوتنا فى الخارج، وركزنا على برامج التوك شو التى لا تفيد ولا تثمر، أنا شخصيا حزين عندما أرى دولا عربية، لها برامج موجهة إلا مصر.. لذلك أقول كان الله فى عون المصريين الشرفاء فى الغربة وهم يواجهون إعلاماً مسموماً يعمل على تشويه صورة مصر، لكن هل سنستمر على هذا الحال، اسألوا المسؤولين عن الإعلام المحيطين بالرئيس.

ghoneim-s@hotmail.com

------------------------
الخبر : عصام عبدالصمد.. عمدة المصريين فى أوروبا .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق