سماوى الكلاب.. انقذنا!

0 تعليق 4 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

هل المطلوب أيضاً هو تكليف القوات المسلحة بمطاردة الكلاب الضالة فى الشوارع والحارات.. والتى لم تعد تسيطر على الأحياء الشعبية بل امتدت إلى الأحياء الراقية والضواحى الغنية، وهل نطالب بذلك بعد أن فقدنا الأمل فى قيام السلطات المحلية - المدنية، بدورها كما يجب، أم نلجأ للقوات المسلحة التى تتولى الآن التصدى للإرهابيين بالتعاون مع الشرطة المدنية.

وإذا كانت السلطات المحلية «نامت» فلا هى رحلت ولا هى «انصلح حالها»، فهل بات الأمل معقوداً على القوات المسلحة لإنقاذنا من الكلاب الضالة التى تسيطر على شوارعنا.. أم الحل هو إنشاء فرق خاصة لمطاردة الكلاب التى تتحرك فى جماعات يصل عددها - فى الجماعة الكلبية الواحدة - إلى عشرات الكلاب؟! وإذا كان البعض منا يرفض «تسميم» هذه الكلاب كما كنا نفعل زمان.. ومن هنا نشأت كلمة «السماوى» وهى فرق كانت موهوبة فى كل البلديات القديمة.. وكانت تواجه هذه الكلاب إما بطلقات الرش أو الرصاص، أو بالسم.. ونقول لمن يرفضون مقاومة هذه الكلاب «سوف» تغيرون رأيكم إذا قام أحد هذه الكلاب «بعقر» أحد أطفالكم.

ولقد أفزعتنى الأرقام التى نشرت أخيراً عن تصاعد عدد حالات عقر الكلاب للبشر.. إذ وصلت فى العام الماضى إلى 398 ألف حالة عقر، منها 65 حالة انتهت بالوفاة.. وقالت هيئة الخدمات البيطرية إننا رأينا مليوناً و392 حالة عقر خلال السنوات الأربع الماضية وإن عدد حالات العقر كان عام 2014 حوالى 300 ألف حالة، قفز إلى 398 ألف حالة فى العام الماضى.. مع ارتفاع حالات الوفاة.

وتخيلوا مدى توحش الكلب الذى يطارد تلميذة عمرها 6 سنوات وحالة الرعب التى تصيب هذه الطفلة سواء وهى فى طريقها إلى المدرسة.. أو تنتظر الأتوبيس الذى ينقلها إلى مدرستها، وزمان كان «سماوى الكلاب» ينطلق فى مهمة، ليس وحده.. بل فى جماعة يصل عددها إلى 4 تطارد الكلب الضال.. فهل انتهت هذه المهنة من حياتنا كما انتهى كل جميل فيها؟!

وإذا عرفنا معدلات إنجاب الكلاب الضالة.. عرفنا إلى أى مدى أهملنا مقاومتها، وبالتالى عرفنا لماذا تقفز أعداد الذين عقرتهم هذه الكلاب.. وبالذات فى المناطق السكنية الجديدة حيث «الخرابات» والأراضى الفضاء.. فما بالنا بما يجرى فى العشوائيات؟!

■■ ويا ترى فاكرين فرق مطاردة الكلاب وتلك العربة الشهيرة التى جسدها فيلم «لاسى» الشهير.. وكانت موجودة فى مدننا التابعة لكل بلدية.. تطوف بكل الشوارع تطارد الكلاب وتقبض عليها.. فتريح الناس، ويهنأ الأطفال والسيدات معاً.

■■ آه لو نزل رئيس كل حى يتجول - بعيداً عن أى مظاهر - ليكتشف الحقيقة المؤلمة.. اللهم إلا إذا كان رئيس الحى يخشى أن يعقره أحد هذه الكلاب.. ويا سلام لو بدأنا بأحياء مدينة نصر والعجوزة ومدينة 6 أكتوبر.

ويا أيها الرافضون لعودة «سماوى الكلاب» ماذا تفعلون إذا نال أحد أطفالكم أو زوجاتكم نصيبه من عقر هذه الكلاب؟.

■■ أم ننشئ فرقاً شعبية لمطاردة هذه الكلاب دون أن تتحمل المحليات أعباء هذه المهمة غير العادية؟!

------------------------
الخبر : سماوى الكلاب.. انقذنا! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق