لو منعنا التسول..

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

عندنا قضايا اجتماعية السكوت عنها فيه تشجيع لانتشارها، فمثلاً ظاهرة التسول، التى أصبحت جزءاً من الشارع المصرى، لماذا نسكت عنها ونحن نعلم أن الذى ينظمها أصحاب سوابق يستقطبون الأطفال والنساء لمطاردة السيارات فى إشارات المرور.. مع أنه فى أيدينا أن نقضى على هذه الظاهرة بالقانون؟!.. يُقال إن عندنا قانوناً يمنع التسول، لكن مديريات الأمن تمتنع عن تنفيذه، ولا أعرف الأسباب.. هل بسبب نقص قوات الشرطة المعنية، أم لأن العقوبة ضعيفة، وهى غرامة يدفعها الكفيل، «زعيم العصابة»، ثم يتم الإفراج عن المتسول بعد 24 ساعة ويعود لموقعه؟!.

- الشىء المؤلم أن تجاهلنا للقانون شجع على انتشار عصابات فى جميع المناطق تفرض سيطرتها على الأطفال الأحداث، فتجد كلاً من القاهرة والجيزة قد تم تقسيمها إلى مناطق، وكل منطقة لها فرقة من المتسولين، ومحظور على المتسول أن يقفز على منطقة لا تدخل فى اختصاصه، ويعمل فى المنطقة هؤلاء الأطفال المشردون وسيدات من مختلف الشرائح العمرية، أحياناً يحمل بعضهن أطفالاً رضعاً.. يطرقن بهم على زجاج سيارتك بطريقة استفزازية.. وأحياناً يتشعلق الأطفال فى السيارة مع إشارة المرور، يبيعون علب المناديل الكلينكس، ويعلم الله ما فى داخل هذه العلب.

- فضولى دفعنى مرة لمتابعة سيدة عجوز تستخدم حزم «الجرجير» فى التسول عند إشارة ميدان مصطفى محمود بشارع جامعة الدول العربية، والسبب أننى أراها منذ سنين فى هذه الإشارة، ومع دخول الليل تابعت كيف تغادر هذا المكان، وإذا بها تنتقل إلى الرصيف المواجه للجامع، وسيارة ملاكى ماركة «فيات» تنتظرها، ويهم أحد الشبان باستقبالها لتنضم إلى مجموعة سيدات من المؤكد أنهن فى نفس الكار، ثم تنطلق بهن السيارة!!.. معنى الكلام أن هناك تنظيماً هو الذى يقوم بتشغيل هؤلاء النسوة فى الشحاتة.

- فى أوروبا تغلبوا على هذه الظاهرة بتشغيلهم فى جمع القمامة مقابل أجر يومى وإلا الحبس، وبالتالى نجحوا فى نظافة الشوارع من ناحية، وقضوا على ظاهرة التسول من ناحية أخرى، ولا أعرف لماذا لا نأخذ خطوة جريئة ونمنع التسول؟!، خاصة أن هذه الظاهرة منتشرة فى الأقصر وأسوان، وترى الأطفال المشردين يأتون من الصعيد لمطاردة السياح.

أطالب البرلمان بعقوبات منع التسول وفتح أبواب المصانع لهؤلاء حتى نغلق نوافذ التسول أمامهم بالعمل فى المصانع أو البيوت.. والمعروف أن البيوت تدفع أجوراً للشغالات الأجنبيات بأرقام خيالية، وأعرف بيوتاً على استعداد أن تدفع للمصرية ما بين 3000 و4000 جنيه شهرياً بشرط الأمانة.. لكن مَن يضمنها؟!.

[email protected]

------------------------
الخبر : لو منعنا التسول.. .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

0 تعليق