عاجل

من صندوق البريد

0 تعليق 5 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عزيزى نيوتن..

يجب التعامل مع تقرير المستشار هشام جنينة بمنتهى المهنية والحرفية، فى هدوء وبلا انفعالات، وذلك بالرد عليه وتفنيد بنوده، وتبيان ما فيه من عوار وأخطاء وفساد فى الاستدلال، ثم ينتهى الأمر عند ذلك؛ إذ لا يجب أبداً المضى قدماً فى ذلك الطريق الذى يريده البعض، وهو عزله ومحاكمته وغير ذلك. فذلك من شأنه تصوير النظام فى مصر أمام العالم بأنه فاسد يريد التستر على فساده، ولا يقبل النقد ولا الرقابة عليه، من جهات أناط بها دستوره واجب محاسبته ورقابته.

كما أن المستشار جنينة فى موقعه هو قاضٍ، والقضاة لا يُعزلون ولا يحاكمون إذا أصدروا أحكاماً خاطئة أو جانبوا الحق والحقيقة فيها. بل تُرد عليهم وتُنقض بدعوى الفساد فى الاستدلال أو العوار أو الخطأ إلى غير ذلك من مصطلحات فى القانون.

تقرير جنينة قد يسىء إلى النظام، والرد عليه بمثله قد يحول دون ذلك، لكن الانتقام منه حتماً سوف يسىء إليه أكثر، فى مصر وفى العالم، وقد يكون جر النظام إلى مثل رد الفعل هذا هو المقصود منه.

د. يحيى نورالدين طراف

■ ■ ■

عزيزى نيوتن..

منذ فترة تفضلتم بنشر بعض الأحلام أو الآمال فى عدد من الإصلاحات العاجلة التى تمس حياة الناس، واليوم أود مشاركتكم ثلاثة كوابيس قومية فى ظاهرها الرحمة وفى باطنها بئس العذاب!

أولها مشروع العاصمة الإدارية الجديدة، وتأثيره المدمر على قطاع الإنشاء والعقارات العام والخاص الذى قاد التنمية وحقق إنجازات باهرة نراها فى المدن والأحياء الجديدة.

مشروع العاصمة يهدد هذا القطاع بالانهيار فى وقت يعانى فيه من ضعف الطلب وزيادة المعروض بسبب القلاقل التى أصابت الاقتصاد فى السنوات الأخيرة، المطلوب من الدولة أن تشجع هذا القطاع بنقل عدد من الوزارات إلى المدن الجديدة بدلاً من سحب السجادة من تحت أقدامها بإنشاء عاصمة منافسة.

الكابوس القومى الثانى هو مشروع استصلاح ١.٥مليون فدان، مرة أخرى الدولة تدخل فى منافسة خاسرة مع القطاع الخاص الذى أثبت جدارة ونجاحاً باهراً فى استزراع وتعمير أكثر من مليون فدان تغطى محاصيلها نسبة كبيرة من الاستهلاك المحلى والتصدير وتدفع ضرائب للخزانة العامة.

على الدولة أن تترك للقطاع الخاص مهمة الاستصلاح والتعمير بتشجيع التملك الخالص للأرض وتوفير المرافق والتخلى عن الفلسفة الجبائية الضيقة تحت مسمى الحفاظ على حقوق الدولة!

الكابوس الثالث والأخير يتعلق بقرار «ترشيد الواردات» من عينة فى باطنه الرحمة... هذا القرار مثله مثل سابقيه. تدخُّل إدارى فظ يهدد صناعات وصادرات مجزية وإضرار بقطاعات لا حصر لها، بل إنه ضد تحقيق هدفه المعلن: توفير العملات الصعبة!

أحمد أبوشادى

■ تعليق نيوتن:

هذه آراء مختلفة. وجهات نظر من الجانب الآخر. الإنصات إليها واجب. والتفاعل معها ضرورة. بنفس الحماس الذى نتفاعل به مع الآراء المؤيدة. وبذات الحفاوة والاهتمام. بهذا يكون الطريق آمناً للمستقبل.

------------------------
الخبر : من صندوق البريد .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق