عاجل

فضيحة فى اللجنة الأوليمبية

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاثنان صديقان عزيزان.. وقد كان من الأسلم والأنسب أن أبقى على الحياد بين الدكتور علاء مشرف، نائب رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، ووليد عطا، رئيس اتحاد ألعاب القوى.. فكثيرون جدا شاهدوا عبر اليوتيوب وقرأوا فى كل الصحف والمواقع المشاجرة التى نشبت بين الاثنين أثناء اجتماع مجلس إدارة اللجنة الأوليمبية.. وكيف حاول وليد عطا الاعتداء على علاء مشرف، وكيف أهانه لفظيا بشكل صارخ وجارح.. وكان بإمكانى تجاهل ذلك كله كأننى لم أشاهد أو أقرأ أو أعرف أى شىء.. وبالتالى لا أصبح مضطرا لانتقاد وليد عطا كأحد أصدقائى الأعزاء جدا، وإعلان رفضى التام لمثل هذا السلوك..

ليس لأن الضحية كان صديقا عزيزا أيضا وجدا وهو الدكتور علاء مشرف.. لكننى أكتب الآن بدافع الأمانة والحق والمسؤولية والالتزام لأننى أرفض هذا السلوك بشكل مطلق، حيث لا مبررات أو أسباب تجعل أى رئيس لاتحاد رياضى فى اجتماع رسمى للجنة الأوليمبية المصرية يعتدى جسديا على أى أحد أو يشتم أى أحد من رئيس اللجنة حتى أصغر وأبسط موظف أو عامل فيها.. وقد عرفت فيما بعد أن سبب انفعال وليد عطا وثورته هو قرار اللجنة الأوليمبية بتخفيض المساعدات المالية المخصصة لاتحاد ألعاب القوى، رغم كل نجاحاته وإنجازاته وبطولاته.. وفى المقابل لايزال اتحادا الفروسية وتنس الطاولة فى رأى وليد عطا أيضا ينالان الدعم المبالغ فيه الذى لا يتناسب مع الإنجازات الحقيقية على الأرض.. وهو ما كان ممكنا الاعتراض عليه بأكثر من وسيلة إلا ما جرى بالفعل داخل مقر اللجنة الأوليمبية المصرية.. وأنا ألتمس العذر لمجلس إدارة اللجنة الأوليمبية الذى عقد اجتماعا عاجلا وقرر منع وليد عطا من دخول مقر اللجنة التى لن تتعامل مستقبلا إلا مع نائب رئيس الاتحاد.. لأن ما جرى من رئيس الاتحاد يصعب جدا التسامح فيه والتغاضى عنه.. وفى المقابل أتمنى ألا يرسل وليد بالفعل أى شكوى رسمية للجنة الأوليمبية الدولية اعتراضا على تقليل الأموال المخصصة لاتحاد ألعاب القوى.. كفانا فضائح على المستوى الدولى..

فاللجنة المصرية بالطبع لن تسكت وسترسل الفيديو الخاص بما قام به وليد عطا فى اجتماعها الرسمى، ومن جديد نصبح كلنا فرجة للعالم ومثار سخريته.. وبدلا من ذلك كله أتمنى أن يقبل وليد نصيحتى كصديق مخلص له ووقف بجانبه كثيرا بأن يذهب بنفسه للجنة الأوليمبية المصرية ويعتذر لرئيسها ونائبه ولكل أعضاء مجلسها.. ويقبل مع هذا الاعتذار أى عقوبة شخصية تطاله.. ويبدأ فى نفس الوقت تحقيق محايد عن توزيع أموال وزارة الرياضة على مختلف الاتحادات.. وهل يجرى ذلك بمعايير واضحة وعادلة أم أن هناك مجاملات صارخة وفاضحة وفاجرة أيضا.. فهى ليست أموال اللجنة إنما أموال الدولة التى من حقها معرفة كيف يجرى توزيعها.. وأتمنى أن يستوعب الجميع درسا مهما مما جرى، ويتم تعديل نظام اللجنة الأوليمبية المصرية فيسمح بانتخاب شخصيات عامة، وألا يجمع أى أحد بين عضوية مجلس إدارة اللجنة ورئاسة أى اتحاد رياضى منعاً لخلط الأوراق وتضارب المصالح.

------------------------
الخبر : فضيحة فى اللجنة الأوليمبية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق