إجرى «ياض» العب بعيد!

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

هو موسم يا حمادة!.. بداية شهر يناير وحتى حلول ذكرى 25 يناير أصبح موسم للمزايدات والابتزازات تحت مسمى الدعوة لمصالحة الشباب!.. يخرب بيت دى شغلانة!.. هى السنة أصبحت مقسومة نصفين يا حمادة؟..نصف نقضيه نسمع دعاوى مصالحة الإخوان والنصف الآخر لمصالحة الشباب؟.. أما عن الإخوان فنحن فعلاً مخاصمينهم بالثلاثة ونكرههم بالثلاثة عشر.. لكن ما هى حكاية «لبانة» مصالحة الشباب التى انتشرت مؤخراً؟.. ولماذا نلصقها بالسيسى؟..هو متى أصلاً خاصم السيسى الشباب؟.. هل عندما ترشح للرئاسة؟.. هذا حقه الدستورى كأى مواطن مصرى والذى لم يعجبه خبط دماغه فى الحيط، ومنهم من مازال يخبط دماغه فى الحيط، ومنهم من قرر يقلب عيشه وقلب العداد.. طيب إمتى بالضبط يا حمادة خاصم السيسى الشباب حتى نقول إنه يسعى لمصالحتهم؟.. تعرف يا حمادة تقول لهذا المتفزلك يجرى يلعب بعيد؟... هيقولك الشباب المسجون؟.. وإذا كانوا ارتكبوا أعمال عنف وتخريب وخرق قوانين، فماذا يعنى أن يطالب البعض بالعفو عنهم إلا إذا كان شخصاً لا يحترم القانون ويريدها فوضى؟.. ثم إذا كان هؤلاء يقضون عقوبة تخريب أو ما شابه، إيش أخشش السيسى فى الموضوع؟!.. لكن العجيب الغريب هو هذا التفسير الغريب لقرارات الرئيس الأخيرة التى أعلنها فى يوم الشباب المصرى بأنها مصالحة منه للشباب!.. تصدق بقى يا حمادة إن الشغلانة دى فعلاً مش جايبة همها.. لو السيسى التفت يمينه يتفزلك أحدهم قائلاً بيصالح الشباب.. لو التفت يساره يقولك بيصالح الشباب.. لو ماشربش الشاى وشرب «كازوزة أنا» يقولك بيصالح الشباب!.. قلت يا حمادة لهذا الفزلوك يجرى يلعب بعيد؟.. شكلك لسه ما قلتش!.. هل عندما يصدر الرئيس حزمة قرارات لتشجيع المشروعات الصغيرة والمتوسطة ولتسهيل قروض المشروعات للشباب ولغير الشباب وهى مطالب ننادى بها منذ عهد مبارك، هل عندما يستجيب لها الرئيس فهذا معناه أنه «يصالح» الشباب؟!... كل ما تم اتخاذه من قرارات تمس حاجة جميع المواطنين الكادحين فلماذا التلاكيك وادعاء أنها مصالحة للشباب؟!.. هل تذكر يا حمادة اللعبة التى كنا نلعبها زمان «لاعبينى والاعبك لأكسر صوابعك»؟.. كنت دائماً أتعجب من هذه العبارة وأتساءل كيف يكون اللعب لعباً وهو تحت تهديد السلاح؟.. هذا ما أراه يفعله الآن ضعاف النفوس بمناسبة الموسم، وقد دأبوا على فعله فى كل موسم.. اخترعوا فقاعة خصام الشباب وعلى الرئيس أن يصالحهم!.. طب مش هيصالحهم!.. أرونا بقى ماذا سيحدث!.. الحقيقة أن الخطأ لا يقع عليهم، بل يقع بالأساس على التقارير الأمنية والإعلام!.. إيه يعنى عندما شوية عيال على الفيس بوك يدعون للنزول يوم 25 يناير؟.. طب ما ينزلوا!.. دعونا نشوف شطارتهم وحجمهم!.. إيه يعنى عندما يصرح أحد الأشخاص أن حكم السيسى فيه كيت وكيت.. ماشى يا سيدى، وحتى لو فيه خمستاشر كيت وليس كيت وكيت فهو على قلبنا زى العسل والشعب بيموت فيه!

.. لكن الأمن والإعلام يبدأون الهيصة وإلحق يا عم وحوش يا جدع، فيعطون الوزن لمن لا وزن له.. بمنتهى الجهل يتناسون أن قوة النظام الحالى هى فى ارتباط الشعب به.. نعم، الشعب جعان وعطشان وعطلان وفقران، لكنه بيموت فى دباديب السيسى ولا يتحمل الهوا عليه، فلماذا هذا الهلع إذن؟.. وبلغ التهريج قمته عندما صدرت تلك الفتوى بتحريم النزول يوم 25 للتظاهر أما لو كان النزول للاحتفال فهذا حلال مباح!

.. يا شيخ حرام عليك!.. لماذا الزج بالدين فى هذه التفاهات؟.. والله لو الدين رجل لشكانا لخالقه من كثرة إساءتنا إليه!.. هل نسينا مظاهرات الإخوان عقب خلع مرسى؟.. من الذى كان يتكفل بهم ويرنهم علقة؟.. أليس الشعب؟.. لم يعد الشعب يتحمل أن يرى فى الشارع أى تكرار لتلك المهاترات.. ولعلمك بقى يا حمادة، معظم الشعب أصبح يكره ثورة يناير، ولم يعد يذكرها بالخير سوى من استفادوا منها إعلامياً.. إذن فلنترك من يدعو للنزول أن ينزل ويبقى يقابلنى لوعرف يكمل لآخر الشارع.. لكن أن نسمع تلك التعليقات بأن السيسى يسعى للمصالحة كلما اتخذ أى قرار، فلا يسعنى إلا أن أقول لهم قولى الخالد ثم أستغفر الله لى ولكم: أبوكو على أبو المصالحة!

------------------------
الخبر : إجرى «ياض» العب بعيد! .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

أخبار ذات صلة

0 تعليق