اخبار الثقافة الان ... «سور الأزبكية» يحتضن نموذجًا لمكتبة «جامعية» داخل معرض الكتاب

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

على غير عادة الأكشاك المُكتظة بمراجع علمية مُستخدمة ورويات أجنبية مُبعثرة الصفحات، التي تشغل المساحة المُخصصة لجناح «سور الأزبكية» في معرض القاهرة الدولي للكتاب، تلفت المارة لأحد الزوايا المُرتبة على غير النسق السائد في أنحاء الخيمة، وتحمل اسم «المقر الرسمي لمكتبة المعادي للكتب المُستعملة».

وجدت المكتبة موضعًا بين عموم باعة الكتب المُستعملة في جناح سور الأزبكية لاستحالة وصفها كدار للنشر أو التوزيع، بيد أنها تقدم للجمهور منذ 7 سنوات خدمات تديل وشراء الكتب المُستعملة في كافة المجالات العلمية، مُتبعة سياسات مُحكمة تحفظ لمجموعاتها التوازن المطلوب بين فروع العلم المُختلفة، غير أن التنظيم المحكم يأتي من بذور علمية، قدمها مؤسسي المكتبة، المُنتمي أغلبهم لطواقم العمل المكتبي المُنظم داخل مكتبات مصر الجامعية.

ألهم طقس تبادل الكتب والمراجع المُستعملة بين الجاليات الأجنبية في مصر، أحد مؤسسي مكتبة المعادي للكتب المُستعملة لبدأ مشروعة الخاص، مُستفيد بدراسته وزملائه علم التصنيف والمكتبات بكلية الآداب، الذي يستهدف تحسين الخدمة المكتبية للقراء والرواد فتتسبح للجميع إمكانية الوصول للكتاب المُستهدف بأقل وقت وجهد. يقول «ياسر جودة» مدير أحد المكتبات الجامعية المصرية أن مشروعه يستهدف مُساعدة المتخصصين وغير المتخصصين من الاستفادة بما استقاه من علوم جامعية، في توفير احتياجاتهم من الكتب العلمية وغير العلمية مرتقعة التكلفة بأسعار ملائمة، وعلى الرغم من تدشين مشروعه منذ ما يقل عن 7 سنوات إلا أن المتكبة تحظى بثقة جمهورها الخاص، الذي يتمكن دائمًا من التواصل مع فريق عمل المكتبة للوصول لضالته من الكتب النادرة أو المطلوبة.

يتواجد «جودة» اليوم مع مكتبته في معرض الكتاب للسنة الـ6 على التوالي، مما خلق لها جمهور خاص من رواد المعرض المصريين والأجانب، يتوافدوا على جناح سور الأزبكية لزيارتها خصيصًا، بينما يشيد آخرون بتنظيم المكتبة وتصنيفها اليسير. «المكتبته مُرتبة حسب نظام ديوي العشري والذي يُقسم المعرفة البشرية لـ10 مجالات أساسية لا يخرج عنها أي كتاب، بينما نُصنف الروايات الأجنبية حسب الحروف الأولى لاسم عائلة الكاتب» تطلب إعداد المكتبة على ذلك النحو العلمي 5 أيام كاملة قبل موعد افتتاح المعرض كما يشرح«جودة»، الأمر الذي لا يعصم من طقس ترفيف يومي يقوم به، وهو إعادة الكتب لمكانها بعد ما تُسبب زيارة الجمهور من اضطراب للأرفف.

فير أن تجواب الزوار لأم يكن الإنجاز الوحيد الذي حققته مكتبة المعادي للكتب المُستعملة في أرض المعارض، حيث كانت مجاورتها لمكتبات «سور الأزبكية» دافعًا لتعديل باعة السور من نظرتهم لأكوام الكتب وطرق تنظيمها وبيعها، ويؤكد «جودة» أن التواجد في المعرض يعد وسيلة ترويجية لأنشطته ومجموعته بين القراء، فيما يؤكد أن المبيعات لا تقع على قمة أولوياته إنما يعنيه تغير ثقافة تداول الكتب المُستعملة واقتنائها.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «سور الأزبكية» يحتضن نموذجًا لمكتبة «جامعية» داخل معرض الكتاب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق