اخبار الثقافة الان ... في ندوة «نجيب محفوظ روائيًا عالميًا»: بفضله انتقل الأدب العربي للعالمية

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال الدكتور حسين محمود استاذ الأدب الإيطالي، إن فوز الكاتب الراحل نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأدب، فتحت الطريق واسعاً أمام تواجد الأدب العربي على الساحة العالمية.

وأضاف بلقاء فكري بالقاعة الرئيسية بمعرض الكتاب، تحت عنوان «نجيب محفوظ روائياً عالمياً»، أنه بعد فوز محفوظ بالجائزة، بدأت إيطاليا بترجمة الأدب العربي شعراً ونثراً للغة الإيطالية، بعدما كانت 10 روايات عربية فقط هي التي تمت ترجمتها.

وتابع، نجح نجيب محفوظ فيما لم تنجح فيه الدول العربية مجتمعة في رسم شخصية للثقافة العربية، وأجبر المستشرقين بالإعتراف بجدارة الأدب العربي، كما أن الرأي الغالب للنقاد الإيطاليين أن الرواية العربية حققت تقدماً كبيراً بسبب نجيب محفوظ مقارنة بغيرها من الثقافات.

واستكمل حديثه قائلاً: «إن جائزة نوبل مسيسة، وهى جائزة تجارية الطابع، ويترتب على الفوز بها مكاسب مادية على مستوى النشر والتوزيع وقابلية الترجمة».

وأشار الكاتب التونسي شكري المبخوت، إن نجيب محفوظ تحوّل إلى عنصر أساسي في الدراسات العربية للأدب، وأحدث ما يسمى في الأدب العربي بـ«الحدث المحفوظي»، مؤكداً على أن الأدب العربي يؤرخ بما قبل نجيب محفوظ وما بعده.

وأضاف المبخوت، أن من الخصائص العالمية لنجيب محفوظ هي ترجمة أعماله للغات أخرى، والتي لاقت ترحاب كبير من المتلقين في دول العالم، مشيرًا إلى أن هناك عدد كبير من الكتاب العرب تترجم أعمالهم، لكن لا تلقى ترحيباً مثلما حدث مع محفوظ.

وأشار الكاتب التونسي إلى إن فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل للأداب، أدخلته معبد كبار الكتاب العالميين، مشيراً إلى أنه يجب عدم الإهتمام بما أثير من إشاعات حول فوزه بالجائزة لأسباب سياسية، مؤكدًا إن محفوظ بفوزه نجح في نقل الأدب العربي من المحلية إلى العالمية.

وتابع، ترجمة أعمال نجيب محفوظ مكنت من نقل الثقافة العربية إلى الثقافات الأخرى، وهذا دليل إضافة تضاف إلى تاريخ نجيب محفوظ.

وعقب الكاتب المغربي مبارك ربيع، إن نجيب محفوظ لم يكن يتنظر الفوز بجائزة نوبل حتى يصبح كاتباً عالمياً، وإنما هو كاتباً عالمياً من قبلها، مؤكداً على أن عالمية محفوظ نابعة من داخله وليست من خارجه.

وأضاف أن ترجمة نجيب محفوظ وضعت ثقافتنا وأدبنا في متناول من يريد من دول العالم الإطلاع عليها، وأن هناك كتاب عرب يستحقون الفوز بجائزة نوبل للأدب، لكن لم تأتهم الفرصة اللغوية التى تجعلهم يصلون لها.

وقال الكاتب السوداني حمور زيادة، إن ما لفت انتباهه في شخصية نجيب محفوظ، الشخصيات التي يكتبها في رواياته، والتى تعتبر من عمق الحارة والطين المصري، مؤكداً على أن الشخصيات المصرية التي كتبها محفوظ موجودة بها أمثلة في جميع دول العالم، وهذا ما يميز أدبه عالمياً.

وأكد أن هذه الشخصيات جعلت أعمال نجيب محفوظ جاذبة لشخص يقرأ أدب كتب في دولة أخرى، كما أن الشخصيات الموجودة بروايات نجيب محفوظ عندما تمت ترجمتها للغات أجنبية، وجد القراء أمثلة لهذه الشخصيات في مجتمعاتهم.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... في ندوة «نجيب محفوظ روائيًا عالميًا»: بفضله انتقل الأدب العربي للعالمية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق