اخبار الثقافة الان ... الأثنين.. ندوة في ساقية الصاوي عن حقيقة اكتشاف «مجمع البحرين»

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تستضيف ساقية الصاوي بقاعة «الكلمة» الباحث الأثري عماد مهدي مكتشف مجمع البحرين، موقع لقاء نبي الله موسى بالعبد الصالح الخضر بمنطقة رأس محمد بشرم الشيخ، الخامسة مساء الأثنين 8 فبراير، لشرح ومناقشة تفاصيل دراسته الهامة بالصور والخرائط.

وصرح خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان، مكتشف الباحث عماد مهدي، بأن الدراسة أكدت أن «رأس محمد» هو الموقع الحقيقي لمجمع البحرين، وذلك من خلال صور الأقمار الصناعية لهذا الموقع، مستنداّ في ذلك على منهج علمي يعتمد على جمع المعلومات التاريخية والنصوص القرآنية وتحليلها، ووضع الفرضيات ومناقشتها والمسح التصويري الفضائي باستخدام تقنية تصوير الأقمار الصناعية للمواقع موضع البحث، الذي حدد موقع لقاء نبي الله موسى والخضر عليهما السلام، والذي حدث على أرض سيناء منذ حوالي 3200 سنة، عند نقطة التقاء خليج العقبة وخليج السويس بجنوب سيناء.

ويضيف دكتور ريحان، بأن الدراسة حددت أربعة مواقع شملت: مجمع البحرين، هم: صخرة الحوت (نقطة اللقاء بين نبي الله موسى والخضر)، الممر المائي (سبيل الحوت للخروج للمياه العميقة)، صخرة الارتداد (نقطة الارتداد واكتشاف فقدان الحوت)، والرصيف البحري (موقع انطلاق رحلة سفينة نبي الله موسى مع الخضر). وقد وردت القصة كاملة في القرآن الكريم في سورة الكهف من الآية 60/ 82، وكلمة مجمع البحرين توصيفها اللغوي لا ينطبق جغرافيًا على أي مكان في العالم إلا على رأس محمد، وهي مجمع خليجي العقبة والسويس في بحر واحد، هو البحر الأحمر، ولفظ «مجمع» يختلف عن لفظ «التقاء»، كإلتقاء البحر المتوسط بالمحيط الأطلسي عند جبل طارق، وهنا يلتقيان فقط ولا يجتمعان في بحرٍ واحد، مثل خليجي السويس والعقبة.

ويشير دكتور ريحان إلى أن الصخرة المذكورة في القرآن الكريم والتي تصلح للاحتماء والإيواء لا ينطبق إلا على الصخرة التي تتوسط طريق الدخول لرأس محمد، وهي الصخرة الوحيدة المناسبة للإيواء والمبيت في طريق السير المستقيم للداخل، كما توضح صور الأقمار الصناعية، وتمثل نقطة مشاهدة لمجمع البحرين، كما تمثل نقطة اليقين لنبي الله موسى لبلوغه آخر نقطة في اليابسة لمجمع البحرين، وأن المسافة المرجحة التي قطعها الحوت من الصخرة حتى المياه العميقة تبلغ حوالي 2كم، والمسافة التي قطعها نبي الله موسى من نفس الصخرة حتى نقطة الارتداد واكتشاف فقدان الحوت توازي نفس المسافة 2كم، وهذه الصخرة تتوسط الأحداث، وهي نقطة الجمع بين أطراف القصة داخل رأس محمد.

وينوّه إلى أن الممر المائي الذي تسرب فيه الحوت والذي عادت إليه الحياة هو الموقع المعروف بمنطقة الخليج الخفي بجنوب رأس محمد، وهي سر وجود مجرى مائي دائم بالخليج الخفي، مما يفسر شق الحوت لنفسه طريقاً على الرمال، أوجد قناة مائية ضحلة عبر من خلالها للمياه العميقة، ومسافة تسرب الحوت 2كم.

ويتابع بأن صور الأقمار الصناعية حددت مرسى سفينة العبد الصالح الخضر، وهو الشاهد الأثري الباقي حتى الآن، وهو الرصيف البحري القديم الذي يتوسط شاطيء الميناء على الساحل الغربي لرأس محمد، والمطل على خليج السويس، وهوعلى شكل نصف دائرة مساحتها حوالي كيلو متر، وربما كانت رأس محمد محطة راحة للسفن العابرة من خليج السويس إلى خليج العقبة، أو البحر الأحمر، ويتكون الرصيف البحري من صخور متفاوتة الأحجام من حجر الجرانيت والحجر الرملي، ويوجد على بعض الصخور الرملية حفريات طبيعية قديمة تساعد على تحديد الأزمنة الجيولوجية، وهذه الصخور ربما تكون منقولة من أماكن متفرقة من سيناء برًا أو بحرًا، أوعن طريق السفن، حيث أن الطبيعة الصخرية لرأس محمد تتكون من أحجار وصخور جيرية، مما يدل على نقلها، وموقع الرصيف البحري يحدد خط سير سفينة العبد الصالح الخضر، والتي كانت قادمة من خليج السويس في طريقها لخليج العقبة.

ويطالب دكتور ريحان، بفتح المجال لاستثمارت عربية في رأس محمد وتحويلها إلى منطقة جاذبة لكل مقومات السياحة بسيناء، من سياحة بحرية وغوص لشهرة شعابها المرجانية عالمياً، وسياحة بيئية لكونها محمية طبيعية وهي محمية رأس محمد، وجزيرتا صنافير وتيران، التي سجلت تراث عالمي عام 1983 بمساحة 580كم مربع، وبها الشعاب المرجانية النادرة، وكل مصادر الحياة البحرية كما تحوى طائر البلشون والنورس، وسياحة دينية وثقافية لوجود مجمع البحرين.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... الأثنين.. ندوة في ساقية الصاوي عن حقيقة اكتشاف «مجمع البحرين» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق