اخبار الثقافة الان ... «زي النهارده» 12 أكتوبر 1990.. اغتيال رفعت المحجوب

0 تعليق 18 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حصل رفعت المحجوب، على دراسات عليا في القانون العام من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بجامعة باريس بفرنسا، عام 1950، ودبلوم الدراسات العليا في الاقتصاد من جامعة باريس، والدكتوراه في الاقتصاد من جامعة باريس، عام 1953.

رفعت المحجوب، 23 أبريل 1926، المولود في مدينة الزرقا بمحافظة دمياط، تلقى تعليمه هناك ثم حصل على ليسانس الحقوق من جامعة القاهرة، عام 1948.

عاد إلى مصر عقب ثورة يوليو 1952، وتدرج في عدة وظائف في جامعة القاهرة ومنها عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية، عام 1971، وفي العام التالي اختاره الرئيس الأسبق، محمد أنور السادات، لمنصب وزير برئاسة الجمهورية، فكانت بداية عدة مناصب سياسية تقلدها.

عام 1975، كان «المحجوب» نائبًا لرئيس الوزراء في رئاسة الجمهورية، ثم انتخب أمينًا للاتحاد الاشتراكي العربي في نفس العام، وفي 23 يناير 1984 خلال تولي مبارك رئاسة مصر.

تولى «المحجوب» منصب رئيس مجلس الشعب حتى اغتياله «زي النهارده» في 12 أكتوبر 1990، خلال عملية نفذها مسلحون إسلاميون، أعلى كوبري قصر النيل، أثناء مرور موكبه أمام فندق سميراميس في القاهرة، عندما أطلق على الموكب وابل من الرصاص نتج عنه مصرعه فورًا، ومعه حارسه الشخصى المقدم عمرو سعد الشربيني، وسائقه كمال عبدالمطلب، وعبدالعال على رمضان، الموظف بمجلس الشعب، ثم استقل الجناة الدراجتين وهربوا في الاتجاه المعاكس لحركة المرور إلا أن واحدا منهم لم يتمكن من اللحاق بهم فأجبرسائق تاكسي على الركوب معه وعند إشارة فندق رمسيس هيلتون نزل من التاكسى شاهرا سلاحه وهرب في المنطقة العشوائية القريبة من بولاق أبوالعلا ونشرت الصحف رسومات تخيلية للجناة وقتها.

حصل «المحجوب» على عدة جوائز وأوسمة رفيعة منها وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، عام 1963، من قبل الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، ووسام الجمهورية من الطبقة الأولى، عام 1975، من السادات، وجائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1980.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «زي النهارده» 12 أكتوبر 1990.. اغتيال رفعت المحجوب .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق