اخبار الثقافة الان ... تظاهرة حب على روح الـ«جميل» بجاليري مصر

0 تعليق 10 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شهد جاليري مصر حضور عشرات الفنانين التشكيليين والمثقفين والكتاب من مختلف الأعمار حرصوا جميعاً على المشاركة في افتتاح معرض الفنان القدير الراحل جميل شفيق ليخرج المشهد في أرقى صور التقدير والعرفان لقيمة فنان كبير وتظاهرة حب لروحه التي من المؤكد شعرت بهذا المستوى النبيل من رسائل الوفاء لاستاذ قدم الكثير لفنه تاركاً بصمة مضيئة في سجل الحركة التشكيلية المصرية.

أخبار متعلقة

  • photo

    «حنين» رضا عبد الرحمن و«نحت» سيد عبده سليم في «جاليري ضي» السبت

  • photo

    «جاليري مصر» يحتضن معرض «عين على المدينة» للفنانة ريهام السعدني

  • photo

    جاليري الشموع يعود من جديد بمتحف للملكة فريدة

وصف «بيكار» أعمال الفنان «جميل شفيق».. «تأخذ الخيول العربية برشاقتها الأصيلة دور البطولة والصدارة في أعمال الفنان جميل شفيق لتختال فوق مسرح اللوحة مثلما تختال راقصات الباليه برشاقته المنقطعة النظير، بينما تظهر بعض الأسماك قرب سطح الماء الرائق وتطل برأسها وكأنها تخاطب المشاهد بلغة الصمت، وعلى استحياء شديد تظهر بعض الأجساد النسائية متشحة بغلالة بيضاء لا تضفى ولا تبين وكأنها حريصة على أن يظل «الماورا» كامنًا وراء الحجاب الشفيف حتى لا ينكشف المستور ويتبخر عبقه السحرى ويفقد العمل عطره وشذاه ....»

ومن مقال «فن الصدفة وجميل شفيق» كتب الناقد الكبير «محمد حمزة».. «عالم الفنان الطبيعي عميق الجذور داخل التقاليد والأعراف الكلاسيكية المدعم بأبعاد أسطورية، حيث نرى داخل أشيائه إشارات، وتلميحات غير مباشرة للنشوء والنمو والتلاشى والانحسار للتطور والاضمحلال المندمج والمتوحد مع وعيه الحس الأسطورى للزمن والتاريخ، كما كان تراث أجداده الكائن داخل كيانه يدفعه للتعبير عنه في أشكاله لنرى بعض ملامح «وجوه الفيوم» متمثلة بالوجوه المستطيلة والعيون الجاحظة «اللوزية»، التي يرسمها في الغالب مواجهة للأمام وليس بشكل بروفيل جانبي مما يؤكد ارتباطه الوثيق بجذور التراث الخالد....»

جميل شفيق.. ولد في طنطا 1938، بكالوريوس كلية الفنون الجميلة قسم تصوير 1962، واصل دراسته في المعهد العالي للتذوق 1975، كان «شفيق» عضواً بنقابة التشكيليين وأتيليه القاهرة ونقابة الصحفيين حيث عمل كرسام صحفي منذ عام 1959 وكمستشار فني في الجمعية العربية للتربية والثقافة والعلوم من 1979 حتى 1984.. وعلى الرغم من دراسته للتصوير فإنه فضل أن يرسم بالأحبار السوداء، ولـ «شفيق» مقتنيات في متحف الفن المصري الحديث ووزارة الثقافة ومؤسسات وأفراد في مصر وبالخارج، وظل الفنان جميل شفيق يعطي لفنه حتى الرمق الأخير حيث وافته المنية خلال زيارته لفعاليات ملتقى الأقصر الدولى للتصوير في 23 ديسمبر2016 عن عمر ناهز الـ76.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... تظاهرة حب على روح الـ«جميل» بجاليري مصر .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق