عاجل

اخبار الثقافة الان ... «حسين العزبى» باحث عن الحرية عاشق التراث.. صانع البهجة

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بقلم متخصص، صاغت الدكتورة عايدة علام كتابها عن زميل الفن التشكيلى ومصمم المناظر المسرحية المغامر حسين العزبى. وهى الصياغة التى صدرت فى كتاب ضمن إصدارات المهرجان القومى للمسرح عن الفنانين الذين كرموا فى دورته الحادية عشرة.

فى البدء تصر الأكاديمية المتخصصة عايدة علام أن تدخل إلى عوالم الفنان حسين العزبى عبر مقدمة تمهد لذلك الفن الذى ينتمى إليه، لنعرف منها أنه الفن الأقدم الذى بدأ مع بدايات الإنسان نقشا على حجر ثم رسما على الجدران والورق والخشب وغيرها، ليأتى المسرح يجمع بين فنون عدة كان على رأسها ذلك الفن الذى سيعطى للخشبة بعدها الثالث، ويلقى بمشاهده فى أجواء خيالية محلقة حتى وإن انتمت إلى الواقع.

ثم تأخذنا الكاتبة فى رحلة سريعة لكنها كافية عبر مراحل تطور هذا الفن (السينوغرافيا) مع مدارس المسرح المتراتبة محققة لرؤى كتاب ومخرجين وقف كل منهم على أكتاف من سبقوه.

من هذه البوابة التاريخية العامة تدخل عايدة علام إلى عالم حسين العزبى الخاص عبر بوابة تاريخية أخرى تخصه هو الطفل المتأمل لما كان يحيط به فى حى السيدة زينب. وكيف عشق منذ نعومة أظفاره اللوحة البيضاء التى تتحول تحت حركة أصابعه الصغيرة إلى عالم متخيل يحاكى العالم الحقيقى الذى يموج بالروحانية والموالد الشعبية واحتفالات المولد النبوى.

ومن حى السيدة إلى حى شبرا تنتقل أسرة الفنان ليتعرف على عالم أكثر هدوءا تميزه روح التسامح التى تشيع بين ساكنيه مسلمين وأقباطا. وهو ما سمح للفنان الصغير أن يبتعد عن اللوحة الأولى يتأملها بعمق أكبر وتنغرس تفاصيلها أكثر فى روحه لتنعكس بعد ذلك بسنوات فى أعمال فنية يمتزج فيها الحس العصرى بالروح الشعبية مغلفة بألوان تنتشى فرحا.

وهكذا وبتمهيداتها المؤسسة تصعد بنا الفنانة التشكيلية عايدة علام درجات سلم نضج زميلها حسين العزبى لندخل معها إلى بدايات تعرفه على المسرح وفن التصميم لمناظره عبر دراسته التى حرص أن تكون أكاديمية، فسارع للالتحاق بالمعهد العالى للفنون المسرحية فى عام 1967 ليتخرج فيه عام 1971 وهى السنوات التى شهدت تحولات خطيرة فى المجتمع المصرى، وانحرف فيها من طريق إلى طريق آخر مضاد تماما.

وانطلق حسين العزبى حسب عايدة علام إلى آفاق فنية تحقق أحلامه كفنان مختلف مع توجهات المجتمع، ومنتمٍ لأعمال تعلن نقدها الصريح لما آل إليه الحال عبر تجربتين خاصتين تتوقف عندهما عايدة علام وقفة متأملة وفاحصة، وهما تجربة المخرج عبدالرحمن الشافعى، وتجربة الفنان محمد صبحى، فمع كل منهما حقق حسين العزبى أحلامه الفنية بصياغة عالم سينوغرافى يؤكد على توجه كل من المخرجين، الأول ببحثه الدءوب فى أعماق التراث محاكما من خلاله واقعا حاضرا والثانى يغوص فى الواقع ليحلق إلى آمال وطموحات تسعى إلى الحرية أو كما تصفها هى بمرحلة الطيران مع البهجة العميقة.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «حسين العزبى» باحث عن الحرية عاشق التراث.. صانع البهجة .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق