اخبار الثقافة الان ... سيرة فى صورة: فى الذكرى الـ91 لرحيل زعيم الأمّة.. سعد زغلول

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

زعيمٌ سياسى وشعبى، شارك فى الثورة العرابية وقاد ثورة 1919، بعد زعامته للوفد المصرى فى مؤتمر الصلح باريس، ورأس مجلس الأمّة، و«وزارة الشعب» كأول رئيس وزراء مصرى من أصول ريفيّة، كما ساهم فى نهضة مصر الحديثة بتأسيس الجامعة المصرية، وقد نُفى مرتين بسبب نشاطه السياسى أولهما إلى مالطة فى 1919، والثانية إلى سيشل فى 1921.

فى قرية إبيانة التابعة لمركز فوة سابقًا (مطوبس حاليًا بمحافظة كفرالشيخ)، رُزق الشيخ إبراهيم زغلول، عُمدة القرية، بولده «سعد» فى يوليو 1858، لكن الابن لم يحظ سوى بخمس سنوات فقط من الأبوّة، توفّى بعدها الشيخ إبراهيم تاركًا ابنيه «سعد» و«أحمد»، واليُتم ثالثهما.

■ ■ ■

تلقّى سعد زغلول تعليمه فى الكُتّاب ثم التحق بالأزهر عام 1873، حيث تعلّم على يد السيد جمال الدين الأفغانى والشيخ محمد عبده، لكنه تقرّب أكثر كالعديد من أقرانه بالأفغانى، الذى عمل معه فى «الوقائع المصرية»، ثُم انتقل بعدها إلى وظيفة معاون بوزارة الداخلية، وقد قامت الثورة العرابية فى ذلك الوقت، وانطلق معها نشاط سعد زغلول السياسى، حيث شارك فى الثورة وفُصل على إثر ذلك من عمله، فتفرّغ للعمل بالمحاماة لكنه قُبض عليه عام 1883 بتهمة الاشتراك فى التنظيم المعروف بـ«جمعية الانتقام» الذى برز فى عام 1883 لمواجهة الاحتلال البريطانى، ليخرج بعد ثلاثة أشهر من السجن إلى المحاماة مرة أخرى، وليتقرب أكثر من دائرة أصدقاء الإنجليز عن طريق الأميرة نازلى، وسعى وقتها إلى تعلم اللغة الإنجليزية، كما تعلم الفرنسية، وتوظف سعد وكيلًا للنيابة، ثم رئيساً للنيابة وحصل على رتبة الباكوية، ثم نائب قاض عام 1892، وحصل على ليسانس الحقوق عام 1897، وقد تم تعيينه ناظراً للمعارف ثم عين فى عام 1910 ناظرا للحقانية.

■ ■ ■

زوجة سعد، صفية زغلول، تزوجها عام 1895، وهى ابنة مصطفى فهمى باشا، وزير فى مجلس الوزراء المصرى ورئيس وزراء مصر مرتين.[4]، كانت ثائرة نسائية وكانت أيضا ناشطة سياسية.

■ ■ ■

فى عام 1907 كان سعد أحد المساهمين فى وضع حجر الأساس لإنشاء الجامعة المصرية مع كل من: محمد عبده، ومحمد فريد، وقاسم أمين، كما كان حجر الزاوية فى إنشاء نقابة المحامين عندما كان ناظرا للحقانية، كما ساهم سعد أيضا فى تأسيس النادى الأهلى عام 1907 وتولى رئاسته فى 18 يوليو 1907.

■ ■ ■

تولى نظارة المعارف ونظارة الحقانية، ووكالة الجمعية التشريعية بالانتخاب، وعقب اندلاع الحرب العالمية الأولى، تم وضع مصر تحت الحماية البريطانية، فقام سعد واثنان آخران من أعضاء الجمعية التشريعية (على شعراوى وعبدالعزيز فهمى) بمقابلة المندوب السامى البريطانى مطالبين بالاستقلال، وأعقب هذه المقابلة تأليف الوفد المصرى، وقامت حركة جمع التوكيلات الشهيرة بهدف التأكيد على أن هذا الوفد يمثل الشعب المصرى فى السعى إلى الحرية، وطالب الوفد بالسفر للمشاركة فى مؤتمر الصلح لرفع المطالب المصرية بالاستقلال، وإزاء تمسك الوفد بهذا المطلب، قامت السلطات البريطانية بالقبض على سعد زغلول وثلاثة من أعضاء الوفد، ورحلتهم إلى مالطا فى 8 مارس 1919. فاندلعت الثورة واضطرت السلطات البريطانية إلى الإفراج عنه من النفى، كما سمحت لهم بالسفر لعرض مطالب مصر فى مؤتمر الصلح، وبدأت تهدأ الاحتجاجات، وذهب الوفد إلى فرنسا لحضور المؤتمر الذى اعترفت الأطراف المسيطرة فيه، وأهمها الولايات المتحدة ممثلة فى الرئيس ويلسون، بالحماية البريطانية على مصر، مما كان بمثابة ضربة كبرى لنهج التفاوض، فعاد المصريون إلى الثورة وازداد حماسهم، فألقى الإنجليز القبض على سعد زغلول مرة أخرى، ونفوه إلى جزيرة سيشل، فازدادت الثورة اشتعالًا، وحاولت إنجلترا القضاء على الثورة، ولكنها فشلت مرة أخرى.

■ ■ ■

عاد من المنفى وقام بتأسيس حزب الوفد المصرى ودخل الانتخابات البرلمانية عام 1923 م ونجح فيها حزب الوفد باكتساح. تولى رئاسة الوزراء من عام 1923 م واستمر حتى عام 1924 م حيث تمت حادثة اغتيال السير لى ستاك قائد الجيش المصرى وحاكم السودان والتى اتخذتها سلطات الاحتلال البريطانى ذريعة للضغط على الحكومة المصرية، فتم قبول استقالة سعد زغلول فى 24 نوفمبر سنة 1924، وتوج كفاحه بفوز حزب الوفد بالأغلبية البرلمانية مرة ثانية عام 1927، وانتخب سعد رئيسًا لمجلس النواب حتى وفاته فى 23 أغسطس 1927.

سعد زغلول
صورة أرشيفية للزعيم سعد زغلول، قائد ثورة 1919. - صورة أرشيفية

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... سيرة فى صورة: فى الذكرى الـ91 لرحيل زعيم الأمّة.. سعد زغلول .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق