عاجل

اخبار الثقافة الان ... «فقه الدم».. المخالفات الشرعية والسياسية للفكر الداعشي في «إدارة التوحش»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى بداية الألفية الثالثة رصد المحللون والمتابعون للفكر التكفيرى، كتابا بعنون «إدارة التوحش» ومؤلفه يدعى أبوبكر الناجى، ولعل إعادة تفحص مضمون الأطروحة الأشرس فى تأصيل فقه الدم لدى غالبية التنظيمات والجماعات الدينية الإسلامية المسلحة، وفى القلب منها تنظيم الدولة الإسلامية، فى وقت يشهد الأخير انكسارات وهزائم عسكرية، ليس فقط فى محيط دويلته المزعومة المؤقتة بالعراق وسوريا، ولكن كذلك فى ربوع عدة من العالم، كسيناء والصحراء الليبية الشمالية وفى الخليج.

ويضم كتاب «إدارة التوحش»، جميع الوثائق الاستراتيجية والشرعية التى تأسّس عليها تنظيم الدولة الإسلامية، «داعش»، وبناءً عليه تم التأصيل لدستور الدماء والتفزيع والصلب والحرق وإذلال البشر ودهس الحجر والتراث والتاريخ والحدود، على يد خلافة أبوبكر البغدادى، المشؤومة.

القاصى والدانى يعلمان، أن تفتت الدولة الإسلامية، لن ينهى أسطورة التنظيم، ولن يوقف عجلة الحرق والقتل والتفخيخ من جانب عناصره، بل هو بداية لمرحلة جديدة تقوم فى أغلبها على طريقة حرب العصابات التى يقودها انتحاريون، وهو ما كان قد شهده العالم خلال العامين المنصرمين على نطاقات عدة فى هجمات كبروكسيل وباريس وبرلين وبوسطن والكويت وسوسة وسيناء والمدينة المنورة وجاكرتا وغيرها.

وهو ما أدى لتأليف هذا الكتاب «المخالفات الشرعية والسياسية فى كتاب إدارة التوحش لأبوبكر ناجى» الصادر عن مكتبة جزيرة الورد، للمؤلف أسامة ناصف، ويرد هذا الكتاب على الفكر التكفيرى وتأسيسه ليبين للناس مدى تهافت داعش وأن هذا الفكر يضر بالمجتمع أكثر مما يفيده.

وكان أول الردود على العنوان نفسه «إدارة التوحش» حيث يقول، إن الكاتب يبرر بأن مصطلح الفوضى، لا يعبر بدقة عن مضمون ما يرومه، إذ يجب إضافة التوحش إلى الفوضى لتصبح إدارة التوحش أو إدارة الفوضى المتوحشة، فالمصطلحات وكأنها حبات متوالية فى عقد واحد فإدارة التوحش تصل بك إلى الفوضى المتوحشة، وإدارة الفوضى المتوحشة تصل بك إلى الفوضى الخلاقة، والفوضى الخلاقة تصل إلى الشرق الأوسط الجديد، والشرق الأوسط الجديد هو ذاته الشرق الأوسط الكبير الذى نادى به الرئيس الإسرائيلى، شيمون بيريز، أحد القادة التاريخيين للصهيونية العالمية.

ويقول الكاتب: «من المعلوم لكافة المهتمين أن كل ما يحدث فى عالمنا الإسلامى الآن، يكاد يكون تطبيقا حرفيا لكل ما ورد فى هذا الكتاب».

ويقدم الكتاب تفنيداَ ومراجعة وتحليلاً من الناحيتين الشرعية والسياسية، حيث يبرز العلاقات العدائية بين المجموعات الدينية السياسية ومرحلة ما قبل الوصول للحكم، ومشكلة نقص الكوادر المدربة وتناقص العناصر المؤمنة، ثم يصور المؤلف حل مشكلة الولاء القديم لعناصر الإدارة، ويتحدث عن شيطانية فكرة ضرب المصالح الغربية وبطلان قولهم فى مسألة العدو القريب.

ثم ينتقل لتصوره عن مشكلة الاختراق فى الجماعات الإسلامية السياسية والجواسيس وكيفية حلها، وتصوره لمشكلة الانفلات من مجموعة أو مناطق بأكملها تغير ولاءها وكيف يمكن التعامل معها، ومشكلة الغلو والتحمس الزائد وإشهار السيف للدعوة.

أما القسم الثانى فيتحدث فيه المؤلف عن الرد على المقالات السبعة للكاتب «الابتلاء بين النفس البشرية وسنن الله فى الدعوات، ورجالنا وأفراد العدو تحت النار، والسنن الكونية بين الأخيار والأغيار، ومنهاجنا رحمة للعالمين، وفتنة المصالح، والاستقطاب والمال» ليفند المؤلف كل ما ورد من مخالفات شرعية وسياسية وردت فى كتاب «إدارة التوحش».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «فقه الدم».. المخالفات الشرعية والسياسية للفكر الداعشي في «إدارة التوحش» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق