عاجل

اخبار الثقافة الان ... سيرة فى صورة: 14 عاماً على رحيل أحمد زكى «النمر الأسود»

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تقول النظرية النفسية إن «الشعور بالفقد يولد تعويضا يأخذ شكل الإبداع»، أما تطبيقها على أرض الواقع فتسمى «موهبة أحمد زكى».. فقد توفى والده بعد ولادته بسنة واحدة، فتزوجت أمه، ورباه جده، لتظهر موهبته الفنية وسط حالة اليُتم. ليس هذا فحسب، وإنما يحسب لأحمد زكى أيضا أن جمع بين الموهبة والعشق في التمثيل فكان انتماؤه الأول هو الإبداع حيث كانت تتلبسه الشخصية التي يؤديها حتى النخاع فلا تشعر بأنه يمثل وإنما هو القرين الروحى والنفسى والذهنى للشخصية فكان انتماؤه للإبداع خارج مقتضيات التوجه السياسى فمثلما أدى شخصية الزعيم عبدالناصر في ناصر 56 أدى بنفس الاتقان شخصية السادات ولم يقع في فخ التقليد لأنه كان يضفى لمسته وأداءه، فكان في خانة الإبداع.

ولد الفنان أحمد زكى في 18 نوفمبر 1949 بالزقازيق بمحافظة الشرقية، واسمه كاملا أحمد زكى عبدالرحمن، وحصل على الإعدادية، ثم دخل المدرسة الصناعية، وفيها شجعه ناظر المدرسة الذي كان يحب المسرح، ففى حفل للمدرسة تمت دعوة مجموعة من الفنانين من القاهرة، وقابلوه، ونصحوه بالالتحاق بمعهد الفنون المسرحية.

تخرج «زكى» من المعهد عام 1973، وكان الأول على دفعته، من قسم التمثيل بتقدير ممتاز، وكانت أول فرصة فنية له من خلال دور صغير وهو دور جرسون يحب التمثيل ويقلد الممثلين في مسرحية «هالو شلبى» ومن بعدها كانت محطة مهمة وهى دوره في «مدرسة المشاغبين»، ولفت الأنظار إليه بشدة، ثم مثل في مسرحيتى «أولادنا في لندن»، و«العيال كبرت».

انتقل إلى التليفزيون، ولفت الأنظار إليه بكل دور يقوم به، حيث قام بدور البطولة في مسلسل «الأيام» ثم «هو وهى»، و«أنا لا أكذب، ولكنى أتجمل، ونهر الملح، والرجل الذي فقد ذاكرته مرتين»، ثم لعب دور البطولة في فيلم «شفيقة ومتولى»، أمام سعاد حسنى، ثم دوره في فيلم «الباطنية»، ثم فيلم «طائر على الطريق»، ثم قدم مجموعة أفلام ابتداء من «عيون لا تنام، والبرىء، والحب فوق هضبة الهرم، وأحلام هند وكاميليا، وناصر 56، وأرض الخوف، والعوامة 70، والنمر الأسود، وموعد على العشاء، والبرىء، وزوجة رجل مهم، واضحك الصورة تطلع حلوة»، وتنقل من دور إلى آخر فهو الفلاح الساذج في فيلم «البرىء»، ومقتنص الفرص الهائم على وجهه في فيلم «أحلام هند وكاميليا»، وابن الحى الشعبى في فيلم «كابوريا»، وهو رجل الأمن القاسى في «زوجة رجل مهم»، والرئيس عبدالناصر في فيلم «ناصر 56»، والسادات في فيلم «أيام السادات».

أبدع الفنان الراحل أفلام «المدمن، الليلة الموعودة، الراقصة والطبال، البداية، أربعة في مهمة رسمية، البيه البواب، البيضة والحجر، الإمبراطور، الهروب، الراعى والنساء، ضد الحكومة، مستر كاراتيه، سواق الهانم، استاكوزا، معالى الوزير، حليم».

حاز الكثير من الجوائز ومنها جائزة عن فيلم «طائر على الطريق» في مهرجان القاهرة وجائزة عن فيلم «عيون لا تنام» من جمعية الفيلم، وجائزة عن فيلم «امرأة واحدة لا تكفى» من مهرجان الإسكندرية عام 1989 وجائزة عن فيلم «كابوريا» من مهرجان القاهرة السينمائى عام 1990.

وتم رصد ٦ من أفلامه في قائمة أفضل ١٠٠ فيلم، وتوفى في السابع والعشرين من مارس ٢٠٠٥.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... سيرة فى صورة: 14 عاماً على رحيل أحمد زكى «النمر الأسود» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق