اخبار الثقافة الان ... «الحب والفن والحرية» فى معرض للفنان أحمد رمضان

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في أحدث معارضه بقاعة «إيزيس» بمتحف محمود مختار قدم الفنان التشكيلى أحمد رمضان تجربة تشكيلية مغايرة على الجانبين فهى مفارقة للسائد في المشهد التشكيلى من جانب وعلى الجانب الآخر فهى مغايرة وجديدة لما طرحه في معارضه السابقة على هذا المعرض، فهو فنان متمرد بطبعه تتسم أعماله ومساره بالحرص على المشاغبة التشكيلية، وكأنه يريد التأكيد على أنه ثورجى تشكيلى، حريص طوال الوقت ومع كل تجربة جديدة أن يغرد خارج السرب.

معرض للفنان أحمد رمضان
معرض للفنان أحمد رمضان

كتب عنه الناقد والأديب والفنان التشكيلى الكبير عزالدين نجيب تحت عنوان «أحمد رمضان في الطريق المعاكس» يقول: «سبق أن تابعت تجاربه الفنية المثيرة للجدل منذ سنوات عديدة قبل أن ينقطع عن التواجد والمشاركة في أنشطة الحركة الفنية هو فنان مسيس (بتشديد الياء) متمرد على الذوق السائد ومؤسساته وشلله، صاحب موقف ثورى بشأن قضايا الوطن وتحولاته، يقف مع الحرية والعدالة في أعماله لكن بطريقته التي تجمع بين الجد واللعب، وبين الحكمة والسخرية، وبين الفن وتحطيم الفن لقد جرب الكثير من أساليب فنانى ما بعد الحداثة المتمردين على أساليب البرجوازية فنا وحياة ومظاهر، حطم مفهوم لوحة الحامل والبرواز وقاعة العرض الأنيقة، نقل في أعماله ممارسات فنون الشارع من «تعاليق» مجسمة وكتابات ورسوم جرافيت بدائية، واستطاع أن يشارك بأعماله في مهرجانات الفن الرسمية التي تعنى باتجاهات الحداثة، فشد إليه الانتباه، ثم غاب عن المشهد طويلا بغير سبب معروف.. إلى أن عاد بمعرضه الجديد تحت عنوان «اللعبة» ويقصد بها أوراق الكوتشينة فيرسم رموزها فوق صفحات صحف قديمة مصفرة بالية، مقلوبة ومكرمشة، وقد لطخها بلطشات من ألوان متضاربة بفرشاة عشوائية طائشة، لكنه يقبل شروط اللعبة المتوافق عليها اجتماعيا وثقافيا، بإقامة معرضه في قاعة حكومية أنيقة، ويهز وقارها بألوان وخامات رخيصة مثل ألوان الجير على الجدران في الشوارع أيام الانتفاضات الشعبية، من خلال رسوم الجرافيتى وسط علامات أوراق الكوتشينة وأرقام الكومى والآس وصور البنت والولد والشايب.. تختلط الانطباعات المنعكسة على عين المشاهد، بين التسليم بلعبة الحظ العبثية التي تحكم الواقع، أو السخرية منها، أو الغضب من الصحف الكاذبة التي تزيف الوعى، وبين انتحال أساليب الفن العدمى لعصر العولمة باسم فنون ما بعد الحداثة «وقد ظهر هذا الاتجاه منذ أكثر من قرن من الزمن، على أيدى جماعة (الدادا) عام ١٩١٥ واشتهر رائدها الفنان مارسيل دو شامب بمبولته الخزفية التي وضعت في صدارة المعرض، وتوالت بعد ذلك جماعات مثل آرت بوفيرا (الفن الفقير) في الستينيات، حتى انتعشت من جديد في الربع الأخير من القرن الماضى تحت شعار فنون ما بعد الحداثة، وحركات «ضد الفن» و«الفن الفقير».

وتحت عنوان أحمد رمضان و«اللعبة» بين مواجع النشرات اليومية ولوحة التصوير كتب عنه الناقد صلاح بيصار يقول: «هى ليست لوحات في إطارات مذهبة تدعو إلى التبجيل.. ولا أعمال تنتمى للوحة التصوير التقليدية.. هي معلقات مفتوحة بلا إطارات.. من ورق مقوى لصقت عليها صفحات من الجرائد.. أراد من خلالها الفنان أحمد رمضان أن يقدم رسالة تنبهنا لما نحن فيه.. معلقات مفتوحة بلا حدود أو إطارات فيها التصوير والتقرير تلغى الحاجز بينها وبين المتذوق، وتنتمى للفن الفقير.. ويسبق الفكر فيها على الفن، وقد زحفت عليها مسطحات الفنان اللونية في تعبيرات درامية تجريدية مع مزيج من رموز الكوتشينة جاءت أشبه بلعبة الحظ.. وهو مع كل هذا يعلن انحسار الصحافة الورقية مع الميديا الجديدة من مواقع التواصل الاجتماعى والفن الفقير أو «الآرت بوفيرا» أحد الفنون التي ظهرت في الثلث الأخير من القرن العشرين وعادة ما يكون قوامه ومادته من وسائط قابلة للتحلل من الورق والجلد والأحبال وحتى أوراق الشجر.. مواد لا تدوم مع الزمن ولكن تحمل رسالة معاكسة للمالوف والمعتاد».

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «الحب والفن والحرية» فى معرض للفنان أحمد رمضان .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق