اخبار الثقافة الان ... «سلفيو مصر».. كتاب جديد يوثق لتاريخ تطور الحركات والتيارات السلفية

0 تعليق 1 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

صدر، حديثًا، عن الدار المصرية اللبنانية، كتاب «سلفيو مصر»، للإعلامى والروائى محمود الوروارى، يستعرض فيه نتائج دراسته للسلفية فى مصر. فى 5 فصول، وثّق «الوروارى» ظهور الأفكار والحركات والتيارات السلفية، وذلك برواية أصحاب ومؤسسى كل تيار، وقد أبرز السلفية ككيان مؤسسى وعلاقتها بالإخوان المسلمين، ومواقفهم من المسارات السياسية الكبرى.

قدم «الوروارى» مُحصلة مجموعة من المقابلات التى أجراها مع مؤسسى وقيادات ورموز من التيارات السلفية بجميع تنوعاتها، بالإضافة إلى عدد كبير من كبار الباحثين فى الحركات السلفية فى مصر، منهم، كمال حبيب، الكاتب والخبير فى شؤون الحركات الإسلامية، وعبدالقادر الطويل، الرئيس العام لجمعية «دعوة الحق الإسلامية»، والشيخ فتحى عثمان، مدير إدارة التراث والبحث العلمى جمعية أنصار السنة المحمدية، ومحمود السيد، الباحث المتخصص فى التيار السلفى، وياسر مرزوق، الأمين العام لجمعية أنصار السنة المحمدية.

يشير الكتاب، الذى يقع فى 451 صفحة، إلى بدايات تأسيس جمعية الهداية، والجمعية الشرعية، وجمعية أنصار السنة المحمدية، مستعرضًا تيار السلفية الحركية، والعلمية، والجهادية، وأجيالها الثلاثة، جيل القاعدة فى الخمسينيات، وأبو مصعب الزرقاوى فى الستينيات، وأبو بكر البغدادى، وهو نشأ مع الحالة السورية. يلقى الكتاب الضوء إلى تأسيس الجمعية الشرعية فى 1912، وجمعية أنصار السنة المحمدية عام 1926، وجمعية الشبان المسلمين عام 1927، وجماعة الإخوان المسلمين 1928، وجمعية شباب محمد عام 1939، وظهور جمعية الهداية الإسلامية عام 1962، وتولى رئاستها الشيخ حافظ سلامة، مرورًا بحل مجلس إدارة الجمعية الشرعية عام 1964، إلى أن تم دمج الجمعية الشرعية وأنصار السنة المحمدية عام 1967.

كانت تجربة «أنصار السنة» فى الصحافة فى مصر بإنشاء مجلة التوحيد، وأنشأها حامد الفقى، وقال فى أول عدد لها: «إن مجلة التوحيد امتداد للهدى النبوى»، ومازالت تصدر حتى الآن. يرصد الكتاب «فترة التغيرات الكبرى» فى السبعينيات، وهى الحقبة الأهم فى مسار نشأة التيارات السلفية، ففيها وقعت أحداث 18 و19 يناير عام 1977، وخروج قيادات جماعة الإخوان المسلمين من السجون، وانتشار الجماعة الإسلامية الطلابية بشكل أكبر، وتأسيس الدعوة السلفية، التى أسست حزب الدعوة بعد 25 يناير، كما تأسست الجماعة الإسلامية السلفية الجهادية على يد كرم زهدى وناجح إبراهيم.

كما رصد التواجد السياسى للسلفيين ما بعد 25 يناير، وانقسام التيار الإسلامى بعد ترشح محمد مرسى للرئاسة، وانشقاق حزب النور، مرورًا باعتصام رابعة، حتى ثورة 30 يونيو واستعرض تطور الدعوة السلفية منذ النشأة حتى التضييق وصولا إلى ثورة 25 يناير 2011 وتأسيسها لحزب الدعوة ودخولها المعترك السياسى وموقفها من حكم محمد مرسى، والإعلان الدستورى.

اختص «الوروارى» فى فصله الأخير، الجماعة الإسلامية- أحد مكونات التيار السلفى العام- التى ظهرت حين انقسمت الحركة الطلابية الإسلامية فى الجماعات إلى 4 أقسام، الجيل الأول: المدرسة السلفية التى تحولت إلى الدعوة السلفية ومثلت التيار الأغلب لسلفيى الإسكندرية، والثانى، جماعة الإخوان بقيادة عبدالمنعم أبوالفتوح وأبو العلا ماضى، والثالث، شباب الأزهر بقيادة الدكتور عبدالله إسماعيل، والرابع، الجماعة الإسلامية.

يكشف الكتاب أن علاقة الدين بالدولة فى مصر علاقة ملتبسة قائمة على مسألة التوظيف، لذا حين سقط الإخوان فى 30 يونيو صوروا ذلك على أنه سقوط دينى وليس سقوطًا سياسيًا، كما كشف أن السلفية فى مصر ليست جماعة موحدة ذات إطار فكرى وأيديولوجى، ولكنها تيارات مختلفة، لكل منها شيوخه، ولا يوجد تنظيم هرمى موحد يضم كافة التيارات السلفية فى مصر، كما أن السلفية متجذرة فى العالم الإسلامى والعربى، ومصر خصوصًا، لأنها ترجع لابن تيمية وابن القيم الجوزية، وهؤلاء أفكارهم ثابتة لا تتغير.

------------------------
الخبر : اخبار الثقافة الان ... «سلفيو مصر».. كتاب جديد يوثق لتاريخ تطور الحركات والتيارات السلفية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق