عاجل

اخر الاخبار .. تحقيقات «دائري الهرم»: الشرطة تخلت عن مقر النقطة عقب 30 يونيو.. وتركتها دون حراسات

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت تحقيقات نيابة الأحداث الطارئة بجنوب الجيزة، الثلاثاء، في حادث هجوم ملثمين على نقطة تمركز لأفراد أمن هيئة الطرق والكبارى بمنطقة المريوطية على الطريق الدائرى عن نزلة شارع اللبينى فى الهرم، أمس الإثنين، أن تلك النقطة كانت تابعة لقوات الشرطة التابعة لوزارة الداخلية، إلا أنها بعد ثورة 30 يونيو تخلت عنها، وبالتالي كان معروفًا عنها أنها تابعة للشرطة، فاستهدفتها العناصر الإرهابية على مدار نحو شهر، بهجومين أحدهما بمحاولة تفجير قنبلة، والثاني بإطلاق الأعيرة النارية، وذلك بعد نقل الخدمة بها لهيئة الطرق والكبارى لظنهم كونها تابعة للشرطة.

وقالت تحقيقات النيابة، برئاسة المستشار محمد الطماوي، إن النقطة محل الحادث كانت دائمًا تشهد محاولات لهجمات إرهابية أو أعمال عدائية منذ ثورة 30 يونيو، كونها على الطريق الدائري، ودائمًا ما تتركز قوات الشرطة أمامها لتأمين الطريق وحركة مرور السيارات، واعتياد عناصر الإخوان وحلفائها على التظاهر وقطع الطرق بمنطقتى المنصورية والمريوطية.

وعثرت النيابة المختصة بالتحقيق في قضايا الإرهاب، خلال معاينتها التكميلية لمسرح الحادث، بعد أن تسلمت التحقيقات من نيابة الهرم، على 33 فارغًا آليًا، و 5 مقذوفات من ذات العيار، ووجدت آثار لتحطيم جدران نقطة هيئة الطرق والكبارى من الخارج وبها ثقوب إثر إطلاق النيران، وأيضًا وجود ثقوب بجدران حائط للنقطة من الداخل، وتبينّ أنه بإحدى الحجرات بمدخل النقطة التى اسُتهدف فيها المجنى عليهما محمد صفا، وسيد الحفيظ، عاملا الأمن الإداري، فضلاً عن العثور على بقع دماء غزيرة بالأرضيات، ورفع آثار خبراء المعمل الجنائى لفحصها وبيان استخدامها.

وانتهت النيابة أمس الأول، من إجراءاتها بالتصريح بدفن المجنى عليه الثانى «عبد الحفيظ»، ومناظرته جثمان، والذي لفظ أنفاسه بمستشفى الهرم، متأثرًا بإصابته في الحادث، بعد بقائه بالمستشفى 20 ساعة، وتبينّ تلقيه 3 طلقات إحداهما في بطنه والأخرتين في جانبه الأيسر والظهر و أحدثتا فتحتي دخول وخروج.

وتبينّ من خلال التحقيقات عدم وجود كاميرات مراقبة داخل أو أمام النقطة المستهدفة، وأنها مكون من طابق أراضى وتحتوي على 3 حجرات، وأن الجانيان كانا يستقلا دراجة بخارية دون لوحات معدنية، وتوقفا أمام النقطة، وأمطرها بوابل من الأعيرة النارية من الخارج حتى باغتا المجنى عليه الأول «صفا» رميًا بالرصاص، وحاول زميله «عبد الحفيظ» الهروب بالدخول لحجرة أخرى بعد إصابته بطلقين ناريين فى البطن والجانب الأيسر، إلا أنه تلقى طلقة ثالثة في ظهر ليظل طريحًا فى الأرض، ولاذا الجانيان بالهرب، واستدلات النيابة على ذلك من خلال تتبعها لخط سير الدماء.

وبسماع النيابة لأقوال محمد الفيومي، زميل المجنى عليهما، والناجي من الموت، أفاد بأنه كان بإحدى الحجرات نامًا وأصيب بالفزع إثر أصوات إطلاق النيران، وظن فى بادئ الأمر أن قوات الشرطة تتبادل إطلاق النيران مع عناصر إجرامية على الطريق الدائرى، إلا أنه تنامى إليه سماع صرخات زميله «صفا» إثر كل طلقة نارية تلقها، وسمع أصوات ارتطام زميله «عبد الحفيظ» بباب الحجرة محاولاً الهروب، وبعد دقيقين من إطلاق النيران خرج من الحجرة لاستطلاع الأمر، فوجد «الأخير» واقفًا على قدماه، فطلب منه النوم على الأرض، لاستدعاء الإسعاف والتي تأخرت نحو 20 دقيقة رغم كون مقرها أسفل الكوبري، وحملوا جثمانه إلى المستشفى، وكان المجني عليه الأول قد لفظ أنفاسه في التو، مؤكدًا أنهم دائمًا كانوا يطالبون بحراسات أمنية دون الاستجابة لهم، ولم يستطع تحديد هوية الجانيان اللذين هربا بدراجتهما البخارية.

وانتهت النيابة إلى قرارها باستعجال قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية، لكشف ملابسات الحادث وهوية مرتبكيه.

------------------------
الخبر : اخر الاخبار .. تحقيقات «دائري الهرم»: الشرطة تخلت عن مقر النقطة عقب 30 يونيو.. وتركتها دون حراسات .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم - مصر

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق