اخر اخبار الرياضة .. 10 عوامل حوَّلت قبلة المصريين للكرة الأوروبية

0 تعليق 2 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

من خلال عزيمة وإرادة قوية يستطيع المدمن للمواد المخدرة الإقلاع عن تعاطيها، في الوقت الذي يستحيل للمولع بحب لعبة كرة القدم والعاشق لأسرار الساحرة المستديرة أن يتخلى عن هذا الحب الذي يجري في دماءه ويملأ الهواء الذي يستنشقه، ليكون عشق الجماهير باللعبة واحد من أنقى وأشهر قصص الحب بالعالم.

وعلى الرغم من عشق جماهير مصر لكرة بلادها، إلا السنوات الأخيرة شهدت تحول قبلة عشاق اللعبة ببلاد المحروسة للملاعب والدوريات الأوروبية، التي خطفت الأنظار بشدة.

نرصد من خلال التقرير التالي أبرز الأسباب التي جذبت انتباه جماهير مصر للكرة العالمية وتفضيل متابعتها عن نظيرها بمصر.

أولاً: مجازر الكرة المصرية

تسببت مجزرة ملعب بورسعيد في إقلاع عدد ليس بقليل من جماهير الكرة المصرية عن متابعة أحداث اللعبة بالبلاد، وجاء سقوط 74 فرداً من ضحايا الحادث الأليم باستاد بورسعيد، ليدير المشجع المصري وجهه عن ملاعب المحروسة ويحول قبلته لمتابعة ما يُجرى من أحداث بالملاعب العالمية.

ويزداد الطين بلة، بمجزرة جديدة للكرة المصرية، وسقوط 20 ضحية جراء حادث ملعب الدفاع الجوي، ليزيد عدد الهاجرين لمتابعة الأحداث الكروية بمصر، موجهين أنظارهم نحو ملاعب الغرب.

ثانياً: اعتزال جيل العظماء

عدد كبير من جماهير الكرة المصرية تعلق قلبه باللعبة لوجود جيل من العمالقة في من حيث الإمكانيات الفنية والبدنية والروح الرجولية، لتسكن نجوم مصر في قلوب كل عاشق للعبة بالبلاد، بشتى ميولهم وعلى رأسهم حازم إمام ومن بعده محمد أبوتريكة ومحمد بركات ووائل جمعة وأحمد حسام ميدو وأحمد حسن، ومع إعلان هؤلاء النجوم اعتزالهم للساحرة المستديرة وانهاء مشوارهم بالمستطيل الأخضر، أقلع عدد ضخم من أنصار اللعبة ببلاد النيل عن متابعة ما يدور بالملاعب المصرية، باحثين عن المتعة في ملاعب أخرى، بالدوريات الأوروبية.

ثالثاً: اقتحام السياسية لميدان الرياضة

ويأتي اقتحام روابط مشجعي الأندية «الألتراس» للحياة السياسية واشتراكه في التجمعات والمظاهرات وارتباط اسمه بعدد كبير من الأزمات السياسية بالبلاد ليكون عاملاً جديداً في نفور جماهير لعبة كرة القدم من متابعة الأحداث الرياضية في مصر، لينصب تركيزه على ايجاد متعة الساحرة المستديرة ببلاد الغرب.

رابعاً: عالم الفضائيات وثورة التكنولوجيا

على الرغم من احتكار بعض القنوات الرياضية المشفرة للمباريات الأوروبية والبطولات العالمية الكبرى، إلا أن ثورة عالم الفضائيات منحت لجماهير الكرة المصرية متابعة جميع الأحداث الكروية العالمية، ففي السابق كانت المتابعة مقصورة على مشاهدة مباريات دوري أبطال أوروبا في مراحلها الأخيرة، والتي كان ينقلها التليفزيون المصري على قنواته المفتوحة، دون غيرها من الدوريات الأوروبية، عكس ما هو عليه الحال في السنوات الأخيرة مع تطور الحياة وثورة التكنولوجيا، فبات المشاهد المصري يتمكن من متابعة جميع الأحداث العالمية عبر الفضائيات ومواقع الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل الاجتماعي.

خامساً: إخفاقات الكرة المصرية

حققت الكرة المصرية أكبر نسبة مشاهدة ومتابعة لأحداثها خلال فترة ازدهارها وسيطرتها على البطولات القارية، فجذب تألق المنتخب المصري الأول بدايةً من عام 2006عدد لا حصر له من الجماهير لمتابعة مبارياته، خلال صولاته وجولاته ببطولة أمم أفريقيا وظهوره بشكل رائع بكأس القارات 2009 ومنافست على تذكرة مونديال 2010 حتى الرمق الأخير من عمر التصفيات، بالإضافة إلى احتكار فريق النادي الأهلي للبطولات القارية للأندية، ومع تراجع مستوى اللعبة بالبلاد والاخفقات المتتالية للكرة المصرية على مستوى المنتخبات القومية بشتى أعمارها وخيبة أمل الفراعنة في مشواره بتصفيات المونديال أعقاب أزمات عديدة ضربت الساحة الرياضية ببلاد النيل، وجه المولع بأحول الساحرة المستديرة قبلته لملاعب أوروبا.

سادساً: توقف النشاط الرياضي وإلغاء موسمين

وتأتي النتائج المترتبة على اشتعال الساحة السياسية في مصر، والثورات والفوضى العارمة التي اجتاحت البلاد، في توقف مسابقة الدوري العام لأكثر من مرة والغاء مسابقة الدوري العام مرتين على التوالي موسمي 2011- 2012 و2012 – 2013، مما أدى إلى حالة سأم شديدة للشاغفين بكرة القدم في مصر، فلجأوا في نهاية الأمر لاقتحام أنظارهم لملاعب الكرة الأوروبية.

سابعاً: التأثر بما هو غربي

الأجيال الحالية من الشباب بأغلب البلدان العربية وليس مصر فقط، باتت مولعة بكل ما هو غربي، فالأغلبية العظمى تفضل كل ما هو خارج نطاق بلادها من أفلام سينمائية وأغاني، وبالتالي الرياضة، واتجهت أنظار الشباب العاشق للعبة كرة القدم لمتابعة الكرة الأوروبية والعالمية، رافضين حالة انغلاق من سبقوهم من أجيال قاطعت جميع ما هو غربي في شتى المجالات.

ثامناً: مواهب فذة بالملاعب العالمية

وجود أسماء رنانة أصحاب موهبة فذة بملاعب الكرة العالمية أمر أجبر أعداد غفيرة من أنصار الساحرة المستديرة بمصر على متابعة بشغف الدوريات العالمية، ويكفي إسم كل من البرتغالي كريستيانو رونالدو والأرجنتيني ليونيل ميسي، في جذب اهتمام العالم أجمع وليس المصريين وحدهم، لما يمتكاه من إمكانيات فنية ومهارات كبيرة.

تاسعًا.. البلاي ستيشن

بالاضافة إلى ولع الشباب بلعبة «البلاي ستيشن» والتمتع بلعب مباريات بأندية أوروبية، وهو ما دعاه لمشاهدة هؤلاء النجوم الذي يحركهم بأصابع يديه خلال ممارسته للعبة على الجهاز، على أرض الواقع وهم يصولون ويجولون بملاعب أوروبا.

عاشرًا.. نجوم مصر في الخارج

ساهم تألق عدد من المحترفين المصريين بالخارج، في زيادة حجم متابعة المشجعين لمباريات هؤلاء المحترفين والاهتمام بأخبار هذه الدوريات، مثلما حدث مع محمد صلاح، المحترف في روما، واللعب في السابق في بازل وتشيلسي وفيورنتينا، ومن بعده من النني المحترف في أرسنال، وكوكا نجم هجوم سبورتنج براجا.

------------------------
الخبر : اخر اخبار الرياضة .. 10 عوامل حوَّلت قبلة المصريين للكرة الأوروبية .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق