اخر اخبار الرياضة .. مروان كنفانى يواصل الحديث عن ذكرياته الرياضية .. السادات استدعانى و«طيّب خاطرى» بعد أزمة قمة 71 (2-2)

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

فى الجزء الثانى، من حواره لـ«المصرى اليوم» ينتقل مروان كنفانى، من «ملعب» السياسة، إلى ذكرياته مع المستطيل الأخضر، وفتح خزانة أسراره مع الرياضة فتحدث عن بدايته مع كرة القدم، كحارس مرمى فى أهلى دمشق، مرورا بانتقاله للأهلى المصرى، ونجاحه فى حجز مكان أساسى بالتشكيلة الأساسية حتى صار واحداً من أفضل الحراس، كما كشف عن تفاصيل أزمة مباراتى القمة 66 و71، وعلاقته بالراحل صالح سليم، كما علق على أزمة صديق عمره عادل هيكل، وأسباب غضبه من الأهلى.

وتحدث عن علاقته بالصحافة، وحكايته مع الكاتب الصحفى موسى صبرى، فى أمريكا، بجانب تفاصيل لقائه بالرئيس السابق أنور السادات، كما تحدث عن محمود الخطيب، ومحمد أبوتريكة، وعلاقته بنجوم الزمالك، بعيدا عن المنافسات الرسمية.

وإلى نص الحوار:

■ باعتبارك واحدا من الذين شاركوا فى مباراة الأهلى والترسانة موسم 66، ما تعليقك على حديث عادل هيكل، الذى اتهم فيه لاعبى الترسانة بالحصول على رشاوى لتفويت المباراة للأهلى؟

ـ فى الحقيقة أنا حزين جداً لتناول كلام هيكل بهذا الأسلوب الذى سبب له إحراجا كبيرا، وعلقت له المشانق، وكان يجب أن نراعى الظروف الصحية والنفسية التى يمر بها، وكنت أتمنى أن تتم معالجة الموضوع بدون توريطه، خاصة أن كلام هيكل فيه نوع من العتاب والغضب ضد الأهلى.

[image:2:center]

■ كيف؟

ـ لأنه ببساطة يشعر بالتجاهل من الإدارات المتعاقبة على النادى، وعدم السؤال عن أحواله، ويشعر بأنه مهمش بالرغم من عطائه وتاريخه الكبير الحافل، فهو واحد من أعظم الحراس الذين قدموا الكثير للأهلى والمنتخب، وفى الفترة الأخيرة كان ينتظر إنهاء علاقة الجفاء بمسؤولى النادى، خاصة بعدما أخبرته بزيارة قريبة له من مجلس الإدارة، لكنها لم تتم.

■ لماذا؟

ـ منذ فترة تحدثت مع المهندس محمود طاهر، رئيس النادى الأهلى، وطلبت منه زيارة هيكل برفقة أعضاء مجلس الإدارة، للاطمئنان على أحواله وتقديرا لتاريخه، ورحب طاهر بشدة، وقال لى إن هيكل شخصية محترمة ويحبه ولا ينكر أحد تاريخه وعطاءه مع الأهلى، لكن للأسف الزيارة لم يكتب لها النجاح، لأن محمود طاهر انشغل بأحوال النادى، وربما يكون هيكل حزين لعدم زيارة المجلس له.

■ وماذا حدث فى الحفل؟

ـ تلقيت دعوة وكذلك هيكل لحضور الحفل الذى أقامه النادى، عند سفح الهرم، للإعلان عن عقد الرعاية مع إحدى الشركات، وعندما ذهبنا فوجئت بأن المكان المخصص لنا لا يناسبنا، وبالنسبة لى الأمر لم يشغلنى، لكن عادل غضب خاصة، بعدما تجاهل المنظمون الترحيب به، فى الوقت الذى رحبوا فيه بالعديد من الشخصيات ومنهم أشخاص لا ينتمون للأهلى، وبعد خروجنا من الحفل لاحظت أن هيكل غاضب، وقال لى بالحرف الواحد تصور ما ذكروش اسمى فى الحفل.

■ نعود لأزمة هيكل مع الترسانة.. كيف تعاملت مع الأمر بحكم صداقتك وعلاقتك بجميع الأطراف؟

ـ تلقيت اتصالا من صديقى مصطفى رياض، نجم الترسانة، وقال شوفت عادل قال إيه فى حواره، واستغربت من الكلام إللى سمعته وكلمت عادل وطلبت منه توضيح الأمر واتفقت معه أننا نكتب توضيح نذكر فيه التقدير والاحترام للأهلى والترسانة لغلق الموضوع وإنهاء الهجمة التى قادها الكثيرون ضد عادل.

■ ماذا حدث بعد كتابة بيان التوضيح؟

ـ للأسف الصحف والقنوات لم تنشره، واستمرت حملة التشهير ضد عادل، وأنا حزنت جدا بعدما رأيت أشخاصا يطالبون بعرض عادل على طبيب نفسى، وقالوا إن خللا أصاب قواه العقلية، وهو من هذا برىء.

■ كيف كان رد فعل نجوم الترسانة وتحديدا مصطفى رياض الذى تعامل مع الموضوع نيابة عن زملائه؟

ـ للأمانة مصطفى رياض كان محترما جدا فى التعامل مع الموضوع، ولم يصدر منه أى تجاوز لفظى ضد عادل وكان ينتظر اعتذار عادل، وللعلم رياض صديق شخصى منذ سنوات طويلة وعلاقتة بنا طيبة ومحترمة.

■ بحكم مشاركتك فى المباراة هل حدث فيها أى شىء مريب من جانب لاعبى الترسانة أو الأهلى؟

ـ إطلاقا، ولن أكون مبالغا عندما أذكر لك أن الأهلى، فاز على الترسانة بهدف بمعجزة، لأن الترسانة لعب بجدية وحماس شديد، مثل باقى المباريات التى كانت تجمع الفريقين خلال تلك الفترة، كما أن الشواكيش كانوا يمتلكون خط هجوم عالى جدا من الناحية البدنية والفنية، ولاعبو الفريقين خاضوا مباراة قوية وبمنتهى الأمانة.

■ بعيدا عن مباراة الأزمة.. حدثنا عن بدايتك مع الأهلى؟

ـ فى البداية كنت ألعب فى شوارع سوريا، خلال فترة طفولتى، وبعدما كبرت انضممت لفريق الأهلى السورى، كان يطلق عليه دمشق الأهلى، وخلال فترة الوحدة بين مصر وسوريا، كنا نحضر إلى مصر وأشارك مع فريق جامعة دمشق ضد جامعة القاهرة، ومرة أشارك مع الجيش السورى ضد الجيش المصرى ووقتها كان الجيشان مرتبطين ببعض بحكم الوحدة، وشاهدونى فى الأهلى ونلت إعجابهم، وبعد عودتى إلى سوريا قام الأهلى بإرسال عبدالمنعم حسن، الملقب بـ«عبده البقال»، وجلس مع والدى وتحدث معه عن رغبة الأهلى فى التعاقد معى، لكن والدى كان له شرط كى ألعب للأهلى.

مروان كنفاني

■ ما هو؟

ـ والدى كان حريصا على استكمالى الدراسة، وطلب من عبده البقال، مخاطبة مسؤولى الأهلى، بخصوص استكمالى الدراسة وبالفعل وافق الأهلى وحصل البقال على أوراقى وتولى مسؤولية نقلى من جامعة دمشق إلى جامعة القاهرة لدراسة الحقوق.

■ دائما تكون البدايات صعبة خصوصا عندما يكون الانتقال من ناد إلى آخر.. فكيف كانت بدايتك مع الأهلى؟

ـ البداية كانت طبيعية، ولم أشعر بالغربة لأن مصر قلب العروبة، وانضممت للأهلى يوم الأحد فى شهر إبريل عام 1961، وتدربت مع الفريق فى اليوم الثانى، وشاركت فى التقسيمة التى كان الأهلى يجريها أسبوعيا يوم «الأربعاء»، ولعبت مع الفريق الأبيض، وعادل هيكل كان يحرس مرمى الفريق الأحمر، ويوم«الجمعة» كان الظهور الأول لى مع الأهلى ضد الأوليمبى السكندرى، وكسبنا ثلاثة أهداف مقابل هدف، وبعدها شاركت أمام الترسانة وكسبنا بهدف نظيف، وبعدها لعبت ضد الزمالك وخسر الأهلى بثلاثة أهداف مقابل هدف.

■ كيف كانت المنافسة بينك وبين هيكل وعبدالجليل حميدة فى حراسة مرمى الأهلى؟

ـ الحمد لله منذ انضمامى للأهلى، وأنا أشارك فى المباريات، والعلاقة الطيبة كانت السمة المميزة بيننا، حيث عشت أجمل سنوات عمرى فى النادى، كما أننى اللاعب الوحيد «غير المصرى» الذى حصل على شارة «الكابتن» فى الأهلى، من موسم 69 حتى 71، وشاركت مع منتخبات مصر وسوريا وفلسطين، حيث كانت اللوائح وقتها تسمح بمشاركة أى لاعب لا يحمل جنسية أن يشارك مع أى منتخب فى المباريات الودية.

■ ما المباريات التى شاركت فيها مع المنتخب المصرى؟

ـ شاركت فى عدد كبير من المباريات الودية مع المنتخب المصرى، حيث شاركت فى مباراة مصر ضد منتخب أستكهولم ومباراة أخرى ضد المجر ودورة ودية فى جاكارتا، كما شاركت مع منتخب الأهلى والزمالك فى العراق، وشاركت مع منتخب سوريا وفلسطين.

■ بصراحة لماذا ارتبط اسمك بالأزمات التى حدثت خلال مباريات القمة بين الأهلى والزمالك وتحديدا فى موسمى 66 و71؟

ـ أولا كل ما أثير حولى خلال مباراتى الأزمة غير صحيح، والصحافة تناولت الموضوع بدون تحرى الدقة، لكن الأيام أثبتت عكس ما تردد.

مروان كنفاني

■ ماذا عن تفاصيل أزمة قمة موسم 66؟

- فى البداية كانت الأمور تسير على ما يرام خلال المباراة التى كانت تجرى على ملعب الزمالك، بميت عقبة، وأحد لاعبى الزمالك تسلم الكرة وكان متوجها ناحية مرمى الأهلى والكرة خرجت من على الخط لكن استمر وسجل هدفا فى شباكى، وبعدها توقفت المباراة، لأن لاعبى الأهلى اعترضوا بشدة على الهدف لكن الحكم تمسك باحتسابه، وتحول الملعب إلى ساحة عراك ومشاجرات وحدثت إصابات وتم إحراق بعض السيارات وألغيت المباراة، وفى اليوم الثانى خرجت الصحف وحملتنى مسؤولية ما حدث، مستندين لصورة التقطها أحد المصورين وأنا أحمل الكرة خلف ظهرى وكتبوا مروان يخفى الكرة ويطالب جماهير الأهلى بالنزول لأرض الملعب ويشحن زملاءه ويطالبهم بعدم استكمال المباراة وفى الحقيقة أننى كنت متعودا أن أضع الكرة خلف ظهرى خلال فترة توقف أى مباراة ولم أكن أقصد أى شىء، كما أننى لم أتحدث مع الحكم، وزملائى هم من اعترضوا ومنهم طه إسماعيل.

■ ماذا عن أحداث مباراة القمة موسم 71؟

ـ السبب الرئيسى فى أحداث مباراة القمة فى موسم «71» كان الحكم محمد دياب الشهير بـ«الديبة» الذى احتسب ركلة جزاء لصالح الزمالك بسوء تقدير، ولم يكن يقصد أى ظلم، لكن ما حدث أن مهاجم الزمالك، تسلم الكرة، وانطلق تجاه المرمى وأنا خرجت للتعامل مع الكرة، وحدث احتكاك غير مقصود معه، وفوجئت بالحكم يحتسب ركلة جزاء للزمالك وبعدها تحول الملعب الى ساحة مشاحنات وعراك بين اللاعبين، ونزلت الجماهير أرض الملعب وألغيت المباراة أيضا وبعدها تقرر إيقاف الدورى.

■ ترددت أنباء أنك طلبت عدم المشاركة فى تلك المباراة؟

- وقتها بالفعل كنت مرتبطا بالسفر إلى العراق لحضور اجتماع للجامعة العربية، بحكم عملى كموظف فى إدارة فلسطين قسم الأراضى التى استولت عليها إسرائيل، وطلبت من الجهاز الفنى إعفائى من المشاركة، لكن الفريق مرتجى رئيس النادى وقتها رفض وطلب من رئيس الجامعة العربية تأخير سفرى إلى ما بعد المباراة حتى أتمكن من المشاركة، ووافق على طلب الفريق مرتجى، وبعد المباراة قام البوليس المصرى بتوصيلى إلى المطار وذهبت أولا إلى بيروت قبل انتقالى للعراق وقضيت اليوم مع شقيقى الشهيد غسان، وفى صباح اليوم الثانى فوجئت بشقيقى يتوجه إلى غرفتى ويوقظنى من النوم، ويقول لى «إيه إللى عملته فى مصر» وقرأت الصحف ووجدت المشانق معلقة لى.

■ وماذا كتبت الصحافة؟

- للأسف وجدت الصحف تهاجمنى بشدة وكتبوا الغرباء، فى إشارة إلى شخصى على أساس أننى فلسطينى وتسببت فى معركة بين جمهور الناديين وإيقاف الدورى بعدها وآخرون قالوا «أيلول الأسود» فى إشارة للإرهاب والكل تحامل على وحملونى وحدى مسؤولية ما حدث.

■ وكيف تعامل اتحاد الكرة مع الواقعة؟

- اتحاد الكرة أحضر شريط فيديو للمباراة، وقام المسؤولون بإعادة مشاهدة اللقطة ولم يتوصلوا إلى يقين بأنها ركلة جزاء، كما أن الخبير التحكيمى على قنديل صرح فى أحد اللقاءات التليفزيونية بعد المباراة وقال لو كنت حكم المباراة لن أحتسبها ركلة جزاء.

■ هل تمت معاقبتك؟

- بالفعل أصدر اتحاد الكرة عقوبة بإيقافى 6 أشهر، وكذلك الحكم تم إيقافه مدة مماثلة وبعدها صدر قرار بإيقاف الدورى.

■ وماذا حدث بعد ذلك؟

- بعد عودتى من العراق، استدعانى الرئيس الراحل أنور السادات وطيب خاطرى، وقال لى أنت فى بلدك وقلت له يا ريس أنا قررت اعتزال الكرة.

■ وهل تحدثت مع السادات فى أمور أخرى؟

- كان محور الكلام عن الهجوم الذى تعرضت له من الصحافة المصرية بعد مباراة الأزمة.

■ هل سبق أن التقيت السادات فى مناسبات أخرى؟

- التقيت السادات فى النادى مرتين، لأنه كان يحب الرياضة ويدعم الرياضيين بالرغم من أنه كان مشغولا بالتحضير لمعركة استرداد سيناء، وللأمانة هو شخصية محترمة وكان يتعامل مع الجميع باحترام، والسادات كان راعى الجميع ويبارك لأى فريق يحقق انتصارات ويمثل مصر فى أى محفل دولى أو قارى.

■ بصراحة هل كانت الواقعة وحدها سبب قرار اعتزالك؟

- إطلاقا فأنا منذ موسم 68 أفكر فى الاعتزال لكن النادى الأهلى كان يطالبنى بالاستمرار لمدة موسم ومرت الأيام حتى جاء موسم 71 وبعد الواقعة واعتزال زملائى الذين عاصرتهم فى النادى، مثل عادل هيكل وصالح سليم، شعرت بأننى فى حاجة للاعتزال واتخذت القرار النهائى فى ديسمبر 71.

■ كيف تعاملت مع هجوم الصحافة عليك؟

- عادى لأنه كان هناك خلاف وانقسام بين الجماهير ولن تصدق أن الأهلى كان يستقبل يوميا أكثر من 1000 رسالة من الجماهير، التى انقسمت إلى فريقين الأول يطالب النادى برحيلى وآخرون متعاطفون معى ويرفضون تحميلى ما حدث، وكتب موسى صبرى الكاتب الصحفى الذى كان يشغل منصب رئيس تحرير جريدة الأخبار وقتها، مقالة فى الصفحة الأولى عنونها «مهزلة الفتى مروان»، وظل يهاجمنى ويحملنى مسؤولية ما حدث ولم أعلق حتى جاءت مناسبة لتغيير فكرته عنى.

■ ما هى؟

- بعد اعتزالى ومرور بضع سنوات، توليت منصب مسؤول الإعلام العربى فى الولايات المتحدة الأمريكية، وفى إحدى المرات حضر وفد من الإعلاميين العرب ومنهم موسى صبرى، لحضور مؤتمر فى أمريكا وكنت مسؤولاً عن التنسيق بين الإعلاميين العرب والحاضرين للمؤتمر من الشخصيات الأجنبية ونجحت فى تلبية جميع متطلبات الضيوف العرب ونجحنا فى إجراء مقابلات صحفية للإعلاميين العرب مع الشخصيات التى حضرت المؤتمر، ونلت إعجاب موسى صبرى بالدور الذى كنت أقوم به وقال للإعلاميين نحن سعداء لأن شابا عربيا يتواصل بكل حماس وجدية مع الأمريكان، والمفارقة هى أن موسى لم يكن يعرف أننى مروان حارس الأهلى، وفى آخر يوم للمؤتمر دعوت الضيوف العرب على حفل غداء وجلست بجوار موسى صبرى، ودار حديث جانبى معه وقلت له هل تعرفنى؟ فرد أيوه أنت مروان مسؤول الإعلام العربى فى الولايات المتحدة، وشقيق الشهيد غسان، فرددت أنا مروان حارس الأهلى إللى كتبت عنه «مهزلة الفتى مروان»، فصدم من المفاجأة، وظل بعض الوقت مندهشا، وقال، إزاى شاب كروى يتولى هذا المنصب ويقوم بهذا الدور بنجاح، واعترف لى أن المقالة التى كتبها كانت من معلومات مغلوطة حصل عليها من العاملين والصحفيين فى الجريدة.

■ تسببت فى إيقاف الدورى مرتين كيف تعاملت مع هذا الأمر؟

- كنت مصدوما من ربط اسمى بقرار إيقاف الدورى مرتين لأنه فى كل مرة كنت بريئا وليس لى ذنب ولم أجرم، لكن الصحافة تحاملت على بشكل مبالغ فيه.

■ بالرغم من الأحداث الساخنة التى كانت تشهدها الملاعب وتحديدا مباريات الأهلى والزمالك لم نسمع عن تجاوزات بين اللاعبين خارج المستطيل الأخضر؟

- العلاقة بين لاعبى الأندية وتحديدا الأهلى والزمالك كانت طيبة للغاية وكنا نلعب بجدية داخل المستطيل الأخضر وبحماس شديد لكن خارج الملعب كانت العلاقة قوية جدا ولم أشهد خلال فترة لعبى كرة القدم أن شاهدت أى تجاوز بين اللاعبين، سواء فى الملعب أو خارجه والعلاقة ظلت وما زالت على ما يرام، والذى كان يميز الجيل القديم أنه كان يحترم النادى وهناك العديد من المواقف التى تدل على صحة كلامى.

■ مثل ماذا؟

فى إحدى المباريات، والتى انتهت بالتعادل 1/1 حصل النادى على 20 ألف جنيه قيمة مبيعات التذاكر والإعلانات وحصل جميع أفراد الفريق على مكافأة قدرها 20 جنيها فقط بمن فيهم اللاعبون الاحتياطيون الذين لم يشاركوا فى المباراة، ولم يصدر أى اعتراض من اللاعبين على قيمة المكافأة بالرغم من أن المباراة حصدت أموالا كثيرة.

■ حدثنا عن الأشخاص المقربين منك من نجوم الزمالك؟

- علاقتى بلاعبى الزمالك قديمة جدا وظلت طيبة مع الذين رحلوا ومستمرة مع الموجودين على قيد الحياة، وأذكر لك أنه فى شهر رمضان الماضى، دعوت عددا من لاعبى الأهلى والزمالك القدامى لتناول الإفطار فى النادى الأهلى وكان منهم الراحل حمادة إمام وأبورجيلة والصديق مصطفى رياض، نجم الترسانة، وتبادلنا الحديث الودى وذكريات الماضى.

■ هل تلقيت عرضا للعب فى الزمالك؟

- قبل انضمامى للأهلى، وخلال فترة التحاقى بالجيش فى سوريا، أيام الوحدة مع مصر، تحدث معى أحد الضباط المصريين الذين كانوا موجودين فى سوريا وينتمى للسرية الرياضية واسمه محمد عبدالله، وعرض على الانضمام للزمالك ووقتها رحبت، لأننى كنت أحب اللعب فى مصر، لكن بعد ذلك جاءنى عبده البقال بعد أن شاهدنى مسؤولو الأهلى فى إحدى مباريات جامعتى دمشق والقاهرة وانتقلت للأهلى.

مروان كنفاني

■ عاصرت صالح سليم كلاعب وكمسؤول بالفريق وبالنادى كيف كانت علاقتك معه؟

- تعرفت على الراحل صالح سليم، قبل انضمامى للأهلى، وهو من أكثر الشخصيات التى رحبت بانضمامى للأهلى ودعم موقفى خلال فترة التفاوض على انضمامى للنادى، وصالح قائد وكان يتعامل مع الجميع ونتعامل معه كأب للجميع داخل الفريق وكان رجلا صارما ولطيفا فى نفس الوقت وكان قريبا منى ولا أنسى موقفا شخصيا معه قبل مباراة الأزمة فى موسم 71 عندما قال لى قبل نزول الفريق إلى الملعب خلى بالك الحكم ناوى عليك النهارده.

وصالح كان يستمع للجميع ويتدخل لحل أى مشكلة تواجه زملائه بالفريق وكنت حريصاً على الاطمئنان عليه أثناء فترة مرضه قبل وفاته.

[image:7:center]

■ ماذا عن حسن حمدى؟

- حسن حمدى لعب مع التشكيلة التى خاضت مباراة الزمالك موسم 71، والتى شهدت الأحداث الساخنة، وعلاقتى به كانت طيبة وهو رجل مسؤول ووفى لأصدقائه وكان يساعد الجميع من اللاعبين.

■ لو تحدثت عن محمود الخطيب ماذا تقول؟

- معرفتى بالخطيب جاءت بعدما اصطحبنى صالح سليم، لحضور أحد تدريبات فريق الأِشبال وقال لى هتشوف موهبة فذة وشاهدته وهو يتمرن ولمست فيه موهبة غير عادية فهو يتحكم فى الكرة باحترافية وتوقعت له أن يكون واحد من النجوم الكبار فى عالم كرة القدم وبعدها سافرت إلى أمريكا وانشغلت بالعمل السياسى ونجلى كان متابعا للخطيب ويحبه جدا وكان يرسل لى صور الخطيب ويقول لى شوف الخطيب عمل إيه وبعد عودتى مرة أخرى وجدته صار نجما فى عالم الكرة.

■ وماذا عن أبوتريكة؟

- أبوتريكة لاعب جيد ويمتلك كل مقومات النجومية. وقدم الكثير للكرة المصرية، كما أنه محبوب من الجميع ليس فى الأهلى فقط لكن فى العالم كله.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

------------------------
الخبر : اخر اخبار الرياضة .. مروان كنفانى يواصل الحديث عن ذكرياته الرياضية .. السادات استدعانى و«طيّب خاطرى» بعد أزمة قمة 71 (2-2) .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق