اخبار العالم مباشر ,,, عاملان وراء فوز «مرشح المتدينين»

0 تعليق 3 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الطبيعة الدينية المحافظة لـ«أيوا» ومهارة حملته فى إدارة البيانات وضعتا سيناتور تكساس فى صدارة الجمهوريين
ظل المليادير الأمريكى صاحب الشخصية الجدلية، دونالد ترامب، على مدى أشهر، المرشح الجمهورى الأبرز بين منافسيه، إلا أن ذلك لم ينعكس على انتخابات أيوا، المرحلة الأولى من الانتخابات التمهيدية للرئاسة الأمريكية، والتى حل فيها سيناتور تكساس، تيد كروز، فى المركز الأول بفارق 3.4% عن قطب العقارات.
وحددت صحيفة «واشنطن بوست» عامين وراء انتصار كروز المعروف بـ«مرشح المتدينين»، هما الطبيعة المحافظة لسكان أيوا، الذين اعتادوا وضع الاعتبار الدينى فى المقدمة، وطبيعة العصر السياسى الذى تُمليه تحليلات البيانات.
وقالت الصحيفة إن رسالة كروز كانت مضبوطة تماما لسكان أيوا المحافظين، مشيرة إلى أنه استخدم شبكة علاقاته لمحاولة توحيد القادة الإنجيليين، ليصل عدد المتطوعين فى حملته بأيوا 11 ألفا و986 شخصا فى 1681 دائرة انتخابية.
وتظهر قوة حملة السيناتور كروز فى تحليل البيانات فى تصريح لجيف رو، مدير حملته، قال فيها إنهم وضعوا «فلسفة مفادها أن حملتنا ستُخاض عبر إخبار الجيران لجيرانهم عمن ينبغى انتخابه، واحتجنا لجمع كل قطعة ومزقة من البيانات للسماح لذلك بالحدوث».
ورأت «واشنطن بوست» أن ذلك المنهج أتى بثماره مع بداية العام، إذ بدا التفوق الواضح لكروز فى الاستطلاعات، وتضخم عدد مؤيديه.
واستثمر المرشح الجمهورى عدة ملايين من الدولارات فى عملية تحليل البيانات، حيث انخرط الإحصائيون وعلماء النفس السلوكيون العاملون مع كروز، فى عملية معقدة لتعلم كل شىء عن أكثر من 170 ألف ناخب جمهورى بالولاية، ما انعكس بالطبع على حملته الانتخابية فى المدينة.
أما فيما يتعلق بالتأثير الدينى، فإن سيناتور تكساس استفاد كثيرا من والده رافائيل، رجل الدين المسيحى الذى توجه لكل ركن فى الولاية، مرة تلو الأخرى، وجلس مع القساوسة ومارس الوعظ فى الكنائس، وشهد بشخصية تيد وعقيدته وطابعه المحافظ. وبالفعل حصل نجله على تأييد واسع بين رجال الدين.

------------------------
الخبر : اخبار العالم مباشر ,,, عاملان وراء فوز «مرشح المتدينين» .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - اخبار عالمية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق