اخبار العالم مباشر ,,, إيفانكا تستخدم حسابها الشخصي في العمل الحكومي.. هل تذكرون سقطة هيلاري المشابهة؟

0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

حسام شورى
نشر فى : الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 2:20 م | آخر تحديث : الثلاثاء 20 نوفمبر 2018 - 2:20 م

كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، أمس الاثنين، أن إيفانكا ترامب ابنة ومستشارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدمت بريداً إلكترونياً خاصاً لأعمال حكومية لتكون بذلك قد خالفت قواعد السجلات الفيدرالية.


وقالت الصحيفة نقلاً عن مصادر لم تسمها إن المعلومات كشفها مسؤولون في البيت الأبيض كانوا يراجعون رسائل إلكترونية رداً على دعوى متعلقة بالسجلات العامة، ورداً على سؤال حول ذلك، قالت إيفانكا إنها ليست على علم بتفاصيل القواعد.
وأكد متحدث باسم محامي ترامب أنها استخدمت بريداً إلكترونياً خاصاً قبل أن يتم تبليغها بالقواعد، مضيفاً أن جميع رسائلها الإلكترونية المتعلقة بالحكومة تم تسليمها قبل أشهر، واعتبرت الدائرة المحيطة بابنة الرئيس أن عذرها هو عدم علمها ببعض تفاصيل قواعد السجلات الفيدرالية.
وذكرت الصحيفة أن الكشف الجديد عرَّض إيفانكا لاتهامات فورية بالنفاق، بعدما وصف والدها منافسته كلينتون خلال حملة الانتخابات الرئاسية في 2016، بـ«الملتوية» بسبب استخدامها بريدها الإلكتروني الخاص، وشجع مناصريه بإطلاق هتافات تطالب بسجنها.
وعلم مسؤولو الأخلاقيات بالبيت الأبيض بالأمر عندما كانوا يراجعون الرسائل التي جمعت خلال الخريف عبر 5 وكالات حكومية في إطار الرد على دعوى قضائية عامة.
وقد وجدوا أن إيفانكا قد ناقشت أو أحالت بعض أعمال البيت الأبيض باستخدام حساب بريد إلكتروني خاص يعتمد على خادم (سيرفر) تشاركه مع زوجها، جاريد كوشنر، خلال العام الماضي.

وقال المسؤول السابق في حملة كلينتون فيليب رينز في تغريدة له على تويتر إنه «يتعين على جون كيلي، كبير موظفي البيت الأبيض، أن يوضح للكونجرس لماذا حصلت إيفانكا وزوجها كوشنر على تصريح أمني دائم بالبيت الأبيض رغم ممارساتهما المتعلقة بالبريد الإلكتروني الخاص بهما والتي كان من المعروف في ذلك الوقت أنها تتعارض مع المتطلبات الأمنية».

- ماذا حدث مع هيلاري كلينتون؟

سرعان ما ربط المتابعون بين ما تتعرض له إيفانكا إبنه ومستشارة الرئيس الحالي ترامب، وبين ما حدث مع «خصمه» هيلاري، عندما واجهت اتهامات مشابهة باستخدام بريدها الخاص في المراسلات الحكومية خلال فترة عملها كوزيرة للخارجية الأمريكية بين عامي 2009- 2013.

بدأت القصة بعدما اكتشفت اللجنة التابعة لمجلس النواب والتي كانت تتولى التحقيق في الهجوم ضد القنصلية الأميركية في بنغازي، في خضم مساعيها للاطلاع على المراسلات بين كلينتون ومساعديها بخصوص الهجوم، وبعد مراجعة رسائل البريد الإلكتروني الخاصة بكلينتون، قدمت وزارة الخارجية للجنة قرابة 300 رسالة بريد إلكتروني، تصل لقرابة 900 صفحة، حول هجوم بنغازي. وقد رفضت كلينتون واللجنة التعليق على محتويات رسائل البريد الإلكتروني أو ما إذا كان سيتم الكشف عنها علانية.
إلا أن كلينتون لم يكن لديها حساب بريدى حكومى مما جعل المراسلات المرسلة عن طريق حسابها الشخصى سرية ويصعب الحصول على نسخ منها، وأصدرت اللجنة المعنية بالتحقيق فى هجمات بنغازى مذكرة الإستدعاء عندما كانت وزارة الخارجية تتأكد من أرشفة رسائل البريد الإلكترونى الخاصة بالهجمات، حيث إن إدارة المحفوظات والسجلات الوطنية الأمريكية، تتطلب أن يتم الاحتفاظ بجميع رسائل البريد الإلكترونى التى يتم إرسالها واستقبالها من حسابات المسئولين الأمريكيين من أجل الشفافية التاريخية.
وأرادت اللجنة البرلمانية التى كان يقودها جمهوريون الكشف عن رسائل كلينتون بهذا الشأن، لأنها كانت وزيرة الخارجية وقت هذا الهجوم القاتل.
وتخضع رسائل البريد الإلكترونى المرسلة من حساب حكومى رسمى، لقانون حرية المعلومات، الذى يتيح للصحفيين الحصول على نسخ منها، بما فى ذلك رسائل البريد الإلكترونى للمسئولين.
ويشير الخبراء إلى أن استخدام حسابات البريد الإلكتروني الشخصية من المفترض أن تقتصر على حالات الطوارئ، مثلا حين يفشل جهاز الكومبيوتر الخادم بالوكالة في العمل.
وكانت هذه المسألة إحدى الأوراق الرابحة المهمة في يد ترامب ضد منافسته كلينتون في سباق الانتخابات الرئاسية عام 2016، بل ورأى مراقبون أنها سمحت له إلى حد كبير بالفوز عليها، خاصة أن مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي آنذاك جيمس كومي -الذي أقاله الرئيس ترامب العام الماضي- قد أعلن قبل 11 يوماً فقط على الانتخابات الرئاسية أن المكتب سيعيد فتح تحقيق في استخدام كلينتون لخادم خاص للبريد الإلكتروني، في خطوة قال البعض إنها ربما كلفتها خسارتها في الانتخابات.
وانتقد ترامب، في اغسطس الماضي، تحقيق مكتب التحقيقات الفيدرالي ( إف بي آي) في البريد الإلكتروني لهيلاري كلينتون، مشيرا إلى أنه " في وقت ما "ربما "يتعين عليه أن يتدخل بنفسه".

واعترفت هيلارى في كتابها «المرأة الحديدية» الذي أصدرته العام الماضي، أنها ارتكبت خطأ لكنه «غير مقصود»، لكن وزراء خارجية أمريكيين قبلها وقعوا فى نفس الخطأ ولم يثار ضدهم شيء .
وقد أعلن المحقق العام فى تقريره أخيرا بوضوح أن ماحدث لم يكن أكثر من فرقعة بالون، وختم التقرير بأن «مسز كلينتون لم تكن أول مسئولة رسمية فى الحكومة ولا أول وزيرة خارجية تستخدم حسابها الشخصى فى القيام فى كتابة رسائل رسمية.

- إيفانكا وهيلاري ليس وحدهما

لم تكن هيلاري أو إيفانكا أول مسؤول حكومي، يستخدم بريده الإلكتروني الشخصي في الاضطلاع بأعمال رسمية.
حيث كان وزير الدفاع الأمريكى الأسبق آشتون كارتر قد استخدم بريده الإلكترونى الشخصى فى العمل الحكومى لفترة امتدت قرابة عام، حتى ديسمبر 2015، عندما كشفت تقارير إخبارية هذا الأمر، بعدما طلبت مؤسسات إخبارية الرسائل بموجب قانون حرية المعلومات.

وعندما نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا يكشف لأول مرة عن استخدام كارتر لحساب شخصى، قال مساعدوه إن ما قام به كان خطأ وأنه توقف عن ذلك، إلا أن التقارير كشفت أنه لم يتوقف تماما عن استخدام حسابه الشخصي.

وقبل إقرار القواعد الحالية، اعتمد وزير الخارجية الأسبق كولن باول، الذي تولى المنصب بين عامي 2001 و2005، على بريده الإلكتروني الشخصي في التواصل مع مسؤولين وسفراء أميركيين وقيادات أجنبية.

------------------------
الخبر : اخبار العالم مباشر ,,, إيفانكا تستخدم حسابها الشخصي في العمل الحكومي.. هل تذكرون سقطة هيلاري المشابهة؟ .. تخلي صحيفة الاجيال الحرة مسئوليتها الكاملة عن محتوي هذا الخبر وانما تقع المسئولية علي الناشر الاصلي للخبر و المصدر هنا : الشروق - اخبار عالمية

أخبار ذات صلة

0 تعليق